×

بيضون: القاعدة الأولى للعيش المشترك احترام مقدسات كل طرف

التصنيف: سياسة

2011-02-14  07:34 م  2003

 

ورأى الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في كلمة القاها في خلال الاحتفال في ذكرى 14 شياط في البيال "أن الشعب اللبناني بأكمله شعر بأن كرامته تحت الأقدام وحريته تحت الترهيب فانطلق في ثورة الارز ليسقط النظام الأمني". ولفت الى ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري أطلق في شهادته ثورة استعادة الحرية والكرامة ولبنان الوطن الذي كان تحول ساحة مباحة لكل التجاوزات".


وقال: "يقولون ان هناك تداولا سلسا للسلطة وديمقراطي وفق القواعد. لبنان يعيش منذ ستة أشهر حالة من الترهيب لم يعشها من قبل لذلك فانتقال السلطة لم يسر بطريقة ديمقراطية. ولا شرعية لسلطة تناقض العيش المشترك وهذه الفقرة من مقدمة الدستور وُضعت من قبل النواب لأن عينهم كانت على القابع في بعبدا عام 1990 ويريد الإنقلاب على النظام. كل حكومة تشكل بعد هذا الإنقلاب ليس حكومة شرعية ولا دستورية، ونحن نطلب من فخامة رئيس الجمهورية أن لا يوقع أي مرسوم تحت هذا النوع من الضغوطات".


وسأل: "ما هدف الإنقلاب؟ هو أصبح انتقاما شخصيا من سعد الحريري الذي لم يقبل الإذعان والإملاءات. لماذا كل هذا الحقد على الحريري؟ لم نشهد في تاريخ لبنان حقدا ينفجر في الإعلام على شخصية بهذه الأهمية". أضاف: "سعد الحريري قبل التضحية من أجل لبنان، ووصلت بهم أن يقولوا انهم يريدون إغلاق بيت الحريري.من يجرؤ على إقفال منزل الحريري؟لماذا كل هذا الحقد على الحريري؟ لم نشهد في تاريخ لبنان حقدا ينفجر في الإعلام على شخصية بهذه الأهمية".


تابع: "قلنا أكثر من مرة ان المقاومة تعتبر سلاحها مقدسا، ولكن هناك أغلبية من اللبنانيين تعتبر ان المحكمة مقدسة. لن أعدد إنجازات رفيق الحريري فهي معروفة، ولكنني أذكر بأن القاعدة الأولى للعيش المشترك، إذا كنا نريده يجب أن نحترم مقدسات كل طرف. يعنيني كثيرا، وأنا اللبناني الشيعي الجنوبي أن أقف أمام تجربة الشيعية السياسية. فهل تكرر الشيعية السياسية أخطاء من سبقها؟ الإمام فضل الله قال "لا تقعوا في عبادة الشخصية" وليكن الحوار وليس السلاح أساس في حل المشاكل. وكان يقول أيضا ان على الحركات الإسلامية ان لا تتجند في مذهبياتها وإقليمياتها. يعني إذا أردنا ان نشكل مقاومة، فهذه المقاومة يجب أن تكون من جميع اللبنانيين. الإمام موسى الصدر قال ان لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه. وهو رفض إعطاء أولوية للمشاريع الأديولوجية على حساب المشاريع الوطنية. وهو كان يريد إزالة الحرب من العقول ووضع في ميثاق حركة أمل ضمن بندين من 7 بنود، ممنوع تصنيف المواطنين. الشيعية السياسية الآن صنفت المواطنين فالنصف خونة وعملاء والنصف الآخر وطنيين. الإمام الصدر يقول ان علاقاته مع المسؤولين السوريين هي في خدمة لبنان ولا يمكن أن تكون على حسابه. الإمام الصدر قال ان لا مصلحة تتقدم على مصلحة لبنان. أليس في ذلك إلاء لشعار لبنان أولا قبل ثلاثة عقود؟".


وأردف: "نحن نطلب من الشيعية السياسية أن تصحح أخطاءها والوقت لم يفت للعودة عن الخطأ وتصحيحه. الإمام شمس الدين قال ان على الشيعة ان لا يكون لهم أي مشروع إلا مشروع الدولة اللبنانية".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا