×

النكايات السياسية والمحاصصات الحزبية كانت السبب في تعطيل إفتتاح المستشفى التركي في صيدا

التصنيف: سياسة

2021-08-16  01:39 م  180

 

أقامت الجماعة الإسلامية في صيدا وقفةً إحتجاجيةً في باحة المستشفى التركي في صيدا إحتجاجاً على إستمرار تعطيل العمل فيه منذ أكثر من عشر سنوات نتيجة التنافس السياسي والمحاصصة الحزبية.
وتأتي هذه الوقفة بعد فاجعة عكار التي أصيب فيها العشرات بحروق مختلفة ولَم يجدوا الأماكن الكافية للعلاج في الوقت الذي حُرم فيه الشعب اللبناني من خدمات هذا المركز المتخصِّص بالحوادث والحروق.
وتحدث الدكتور بسام حمود في الإعتصام محمِّلاً المنظومة السياسية المسؤولية المباشرة عن عدم تشغيل المستشفى التركي بسبب المحاصصة والنكايات السياسية، وأن كل ما يقال عن أن أمور لوجستية ومادية كانت السبب في عدم إفتتاح المستشفى هي كذب على الشعب، مشيراً إلى أن الجماعة قد تقدَّمت في وقتٍ سابق بطلب بإسم الجمعية الطبية الإسلامية التي تدير مستشفى الشفاء في طرابلس لتشغيل المستشفى التركي في صيدا ولكن رُفِض الطلب بضغوط سياسية.
وحمّل د. حمود المنظومة السياسية كاملةً المسؤولية عن ذلك، مشيراً إلى أنه لولا جشعهم وطمعهم وفسادهم لما إحتجنا لنقل جرحى الفاجعة في عكار إلى البلاد التي ناشدناها المساعدة في ذلك.
ودعا إلى محاسبة كل المقصِّرين والمتواطئين والمشاركين في جريمة تعطيل هذا الصرح الطبي التخصصي، وداعياً إلى إفتتاحه مباشرةً دون أي تلكؤ وبعيداً عن مفهوم الزبائنية والمحاصصة وتقاسم الغنائم.
وتحدث الشيخ علي السبع أعين بإسم هيئة العلماء المسلمين مؤكداً أن تعطيل المستشفى التركي يعتبر شكلاً من أشكال الفساد وجريمة تسببت في زيادة معاناة المصابين في مأساة عكار وهذا يتطلب محاسبة كل المسؤولين عن ذلك.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا