×

أسامة سعد: لن نسكت عن الظلم اللاحق بصيدا لجهة تخفيض حصتها من المحروقات، وندعو بلدية صيدا لتنظيم توزيع البنزين بعد المازوت، كما ندعوها للتعامل مع المخيمات وفق مبادئ الأخوة والانسانية

التصنيف: سياسة

2021-08-21  07:58 م  162

 

لفت الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد إلى أن ما يعانيه الناس بسبب أزمة المحروقات بات فوق قدرة أي إنسان على الاحتمال; من الانتظار ساعات وساعات في طوابير ذل تمتد لكيلو مترات أمام محطات البنزين، إلى الإضطرار للعيش في العتمة بسبب غياب الكهرباء، سواء كهرباء الدولة أم كهرباء المولدات، وذلك بحجة فقدان الفيول والمازوت.
وقال سعد: فوق كل ذلك نجد السوق السوداء في عز ازدهارها، والمصادرات لا تأتي إلا متأخرة. بينما إدارات الدولة وأجهزتها الأمنية لا تظهر إلا العجز الفاضح عن تنظيم توزيع المحروقات، والا اعتماد المحسوبيات والتواطؤ مع المافيات!!!
وأضاف: أما المعاناة في صيدا من أزمة المحروقات فهي مضاعفة. صيدا ثالث أكبر مدينة في لبنان، وتضم مع جوارها عدداً كبيراً من السكان المقيمين، يضاف إليهم أبناء المخيمات الفلسطينية، فضلاً عن وجود عدد كبير من المستشفيات والمؤسسات الرسمية والصناعية والتجارية، وغيرها. غير أن صيدا لا تنال إلا أقل من حصتها من المازوت، كما لا تنال إلا كمية محدودة من البنزين هي أقل بكثير من حاجة أبنائها والمقيمين فيها والعابرين من خلالها.
لذلك نطالب بالعدالة في توزيع المحروقات، كما كنا قد طالبنا بالعدالة في توزيع كهرباء الدولة.
ونطالب  بزيادة ملموسة في حصة المازوت المخصصة لمنطقة صيدا، سواء من منشآت الزهراني ، أم من الشركات الخاصة.
ونؤكد أننا لن نسكت أبداً عن التمييز ضد صيدا، وسوف نتحرك  بمختلف الأساليب من أجل  إزالة الظلم اللاحق بها.
وندعو بلدية صيدا التي باتت تشرف على توزيع المازوت في المنطقة إلى تعزيز نشاط "لجنة شفافية وعدالة التوزيع" أكثر فأكثر.
وندعو اللجنة المذكورة إلى تخصيض الحصة المناسبة لكل من مخيمي عين الحلوة والمية ومية، عملا بمبادئ العدالة والإخوة والإنسانية.
ومن جهة ثانية دعا سعد البلدية إلى تنفيذ خطة شفافة وعادلة لتوزيع البنزين أيضاً، بحيث ينال أبناء المدينة ومنطقتها والمقيمون فيها والعابرون من خلالها النصيب العادل من البنزين، مع مراعاة ألا يلحق الظلم بأي فئة من الفئات المذكورة.
وحمل سعد المنظومة الحاكمة كلها المسؤولية عن أزمة المحروقات، معتبراً أن تقاذف المسؤولية بين السلطة التنفيذية  وحاكم المصرف المركزي ليس إلا من قبيل التضليل والإلهاء وذر الرماد في العيون!!
كما حمل المنظومة، ولا سيما وزير الطاقة والأجهزة الأمنية، المسؤولية عن غياب العدالة والرقابة والشفافية في التوزيع. وهو ما سمح بازدهار السوق السوداء، مؤكداً أنه لولا  تواطؤ الأجهزة المعنية لما كان لمافيا السوق السوداء أن تمارس كل هذا الكم الكبير من الارتكابات والجرائم.
وختم سعد بالتأكيد على أهمية دور المواطنين بالتحرك رفضاً لسياسات المنظومة الحاكمة وممارساتها الإجرامية، ورفضاً لكل أشكال الظلم والتمييز.
في 21-8-2021
المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري
النائب الدكتور أسامة سعد

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا