×

تنديد ناصري بخطاب جعجع في البيال

التصنيف: سياسة

2011-02-17  02:08 م  1830

 

 

صدرت ردود فعل منتقدة لمهرجان «البيال» في ذكرى 14 شباط، منددة بشدة بما جاء على لسان رئيس الهيئة التنفيذية لـ»القوات اللبنانية» سمير جعجع.
ورأى رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد أن «حجم التضليل الذي تم الترويج له على منبر مهرجان «البيال» أمر يثير الاستنكار، ويدعو إلى السخرية في الوقت نفسه». واعتبر في تصريح أن «جلوس (رئيس حكومة تصريف الأعمال) سعد الحريري في المهرجان والى يمينه (الرئيس) أمين الجميل، وإلى يساره سمير جعجع، هو موقع لا يحسد عليه»، واصفا إياهم بـ»قادة الحلف الثلاثي».
وقال: من المثير للسخرية أن يدعي قادة «الحلف الثلاثي» وجود صلة لما يسمى «ثورة الأرز» بثورة الياسمين في تونس، وثورة الشعب المصري. فمن المعروف أن الثورتين المذكورتين قد قامتا ضد نظامي التبعية، والتوريث، والفساد، والظلم الاجتماعي، وسلطة رجال الأعمال، وتغييب الديموقراطية الحقيقية، في كل من مصر وتونس، هذان النظامان اللذان ينتميان إلى تيار «الاعتلال» الذي تنتمي إليه أيضا «قوى 14 آذار». ولا ننسى أن (الرئيس المخلوع) حسني مبارك يعتبر بمثابة أب روحي لسعد الحريري، وأن «الحلف الثلاثي» كان يرتكز على الدعم السياسي وغير السياسي، لنظام حسني مبارك.
وعلق العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال محاضرته الأسبوعية في حوزة الإمام الصادق في صيدا على كلام سمير جعجع في مهرجان «البيال» فقال «إنّ التمايز والتباين في المواقف السياسية تبعاً لاختلاف وجهات النظر حول هذه المسألة أو تلك لا يبرر من ناحية أخلاقية وشرعية الإقدام على المسّ بالمقدسات والمقامات والمرجعيات الدينية التي تمثل قيمة وجدانية وإيمانية عند المتمسكين بها والتابعين لها. ولطالما حذرنا من خطورة بعض الخطابات التي يجافيها العقل والمستفزة لمشاعر الجماعات والأفراد على حد سواء. والمخالفة للذوق وللمبادئ والتعاليم الإسلامية والمسيحية. والذي جاء على لسان السيد جعجع بالأمس القريب محمول على هذا النوع من الخطابات التي يستحق عليها التوبيخ والإدانة لتجرّئه على مقام عالٍ ومرجعية محترمة ومحبوبة عند المسلمين وهو الإمام السيد علي الخامنئي, والذي يمثل برمزيته وموقعيته لدى المسلمين الشيعة منهم على وجه الخصوص ما يمثله البابا في وجدان وقلوب المسيحيين في هذا المجال. بل نعتقد فيه أزيد من ذلك. وكما أننا نجلّ ونحترم المقامات الدينية المسيحية مهما اختلفنا معها في التوجهات والسياسات وننكر على أحدٍ من المسلمين التعرض لها، فإننا أبداً نرفض التطاول على مقاماتنا الدينية وندعو المرجعيات المسيحية الوازنة أن تنكر على السيد جعجع وأمثاله لجوءهم إلى المواقف التي لا تضع للحرمات الدينية والكرامات الشخصية أي اعتبار».
وختم النابلسي «إنّ سلاح المقاومة لم يكن في يوم من الأيام للاستقواء والغلبة على اللبنانيين ولو كان كذلك لكنا شهدنا وشاهدنا أوضاعاً مختلفة. ولكن كان يحمل وظيفة واحدة وهي الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته من عدوانية إسرائيل».
ورأى أمين الهيئة القيادية في حركة «المرابطون» العميد مصطفى حمدان، امام وفد من «التنظيم الشعبي الناصري» برئاسة نائب الرئيس خليل خليل، أن «ما جرى في «البيال» كان مسرحا للنفاق، لكن الذي يدعو للأسى أن نرى أهلنا في «تيار المستقبل» يحيّون المجرم جعجع».
وتوجّه الى الحريري بالقول: أنت نافقت كثيرا، وستكتشف سريعا أن الحقيقة ليكس هي جزء من الحقيقة التي ستعرّيك سياسيا وستظهر من أي جشع رأسمالي خرجت، فأنت حتى لم تعِد أهلنا بإرجاع بعض ما سرقته منهم، وإن غدا لناظره لقريب، وإن حاولت أن تلعب بالساحات والشوارع لتبدو كوائل غنيم فانت مخطئ لأن ثوب الثورة فضفاض عليك لأنك جزء لا يتجزأ من نظام حسني مبارك، فبعدما سقط مبارك قلت أن مصر عربية عربية، فإذا سقط لا سمح الله أولياء نعمتك ومن لحم أكتافك منهم في السعودية، أفستقول أيضا السعودية عربية عربية وتتنكر لهم؟
ورأت اللجان الأهلية في طرابلس («السفير»)، أن مهرجان «البيال» كان مهرجانا للأحقاد والتشفي، وسألت: هل تــذكر أحد من هــؤلاء المصـفقين الرئيس الشهيد رشيد كرامي رئيس وزراء لبنان؟

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا