عهد الخراب والوبال"... جعجع: مهما قلت سأكون مقصراً
التصنيف: سياسة
2021-09-26 11:38 ص 376
جريدة الجمهورية
ورداً على سؤال عما إذا كان إبراهيم الصقر موجوداً في معراب، قال ساخراً: "على فريق الإعداد بعد انتهاء المقابلة التفتيش عنه ليروا إذا كان موجوداً هنا. من المعيب إطلاق كل هذه الأكاذيب". وتابع: "إبراهيم الصقر مواطن لبناني ينتمي إلى حزب "القوّات اللبنانيّة" وانتسابه معلّق حتى انتهاء التحقيقات وإن كان قد قام بتخزين البنزين فعليه تحمل مسؤوليّة نفسه".
ورداً على سؤال عما إذا كانت "القوّات" اليوم أمام "تلفيقة" تفجير كنيسة جديدة حيث كان بوقتها المستفيد هو نظام الوصاية في حين أن المقربين من "القوّات" يقولون أن المستفيد اليوم هو نظام "حضانة تيريز ومستقبلها السياسي"، قال: "نعم، المستفيد في الوقت الراهن التكتل الذي نواته "حزب الله" من جهة و"التيار الوطني الحر" من جهة أخرى، الأول لأسباب مبدئيّة مباشرة والثاني لأسباب مصلحيّة غير مباشرة، هما المستفيدان ويحاولان تركيب تركيبات خارج القضاء، فعلى سبيل المثال ما نتج عن التحقيقات في قضيّة النيترات هو ان مثله مثل كل النيترات الزراعي الموجود إلا أن الحملات الإعلاميّة سيقت على أنه من نيترات المرفأ وما إلى هنالك. لقد تناوب على ملف التحقيقات في انفجار المرفأ محققان عدليان حتى الآن، فهل تبين مع أي منهما من قريب أو بعيد أن أحداً من "القوّات اللبنانيّة" له علاقة بهذا الإنفجار؟ بالطبع لا إطلاقاً. لذا إذا ما أتت مجموعة إعلاميّة خبيثة وفاجرة قامت بتركيب قصّة ما فهذا لا يعني أن هذه القصة أصبحت حقيقة، ليقوموا بتلفيق الأخبار قدر ما يشاؤون لأنه في نهاية المطاف، نشكر الله على أنه لا يزال هناك حدّ أدنى من الدولة اللبنانية وتقوم بالتحقيقات خصوصاً الآن عند الجيش اللبناني ومهما كانت نتيجة هذه التحقيقات ليتصرفوا على أساسها".
ورداً على سؤال عن توصيفه السابق للأزمة على أنها تقف عند مشكلة "قوم بوس تيريز"، قال جعجع: "لا ليست الأزمة وإنما جزء كبير من أزمة رئيس الجمهوريّة هو أنه يريد أن يضع كل الناس عند جبران باسيل والأمور لا تزال كذلك، وهناك عدد كبير من الأمور التي تحصل اليوم مردها محاولة عون أن يؤمن الولاية من بعد لجبران باسيل إلا أن هذا الأمر لا يمكن ان يحصل ولن يحصل أبداً".
أما بالنسبة للمواجهة الكبيرة بين "القوّات" و"التيار" في الوقت الراهن وانحسار المواجهة ما بين "القوات" و"حزب الله"، لفت إلى أن "هذا الأمر غير صحيح، نحن لدينا مواجهة سياسيّة كبيرة عناوينها الرئيسيّة هو أننا نريد قيام الدولة اللبنانية، في حين أن طبيعة وجود "حزب الله" ونوعيتها وتصرفاته يمنع قيامها، من الجهة الثانيّة نحن نريد أشخاصاً قادرين على إدارة الدولة وهذا الأمر ليس سهلاً أبداً، ومن الجهة الثالثة نريد أشخاصاً نزيهين لا يقومون بسرقة الدولة. هذا هو مشروعنا السياسي في الوقت الراهن، ومن أكثر من يعمل ضد هذا المشروع هما "حزب الله" و"التيار الوطني الحر". "التيار" هو نقطة ارتكاز "حزب الله" في الداخل أي مشروع ضرب الدولة ومن الناحية الثانية رأى الجميع كيفيّة طريقته لإدارة الدولة وفي هذا المجال لا أريد أن أقول شيئاً وإنما جميع اللبنانيين رأوا هذا الأداء، كما أنهم يدركون تماماً ما هو حاصل لناحية الفساد. لذا مواجهتنا لـ"التيار" تأتي في صلب وسياق مواجهتنا السياسيّة الكبيرة وليس بمعنى الخصومة مع "التيار الوطني الحر" وأكبر دليل على ذلك هو الفرصة الكبيرة التي أعطيناه إياها منذ العام 2015 حتى بداية الـ2017 لكي تصطلح أموره قليلاً ويقوم بالتصرّف بالشكل المطلوب
وشدّد على ان "معركتنا السياسيّة بشكل عام تكبر، وليس فقط مواجهتنا مع "التيار" قبيل الانتخاب، فعلى سبيل المثال مواجهتنا في بعلبك – الهرمل ليست مع "التيار الوطني الحر" وإنما مع "حزب الله" مباشرةً، في حين أن مواجهتنا في بعض المناطق ستكون مع بعض من يطلقون على أنفسهم "أهل البيوتات السياسيّة" وهم عملياً من الممكن أن يكونوا جيدين على الصعيد الشخصي إلا أنهم بطريقة مقاربتهم للسياسة "لا بقدموا ولا بأخروا".
وعما إذا كان يتخوّف من تطيير إنتخاب المغتربين، أكّد جعجع أنه "لا يتخوّف إطلاقاً من هذا الأمر، باعتبار أنه لا يمكن لأحد مصادرة حق اللبنانيين المنتشرين بالإقتراع أياً تكن الأسباب".
ورداً على سؤال عما إذا كان صحيحاً أن "حزب الله" أبلغ باسيل أنه ليس مع اقتراع المغتربين، قال: "هذا ما سمعت به، والضجّة تصدر عن تلك الأوساط أنه يجب عدم إشراك المغتربين في عمليّة الإقتراع لأن الحزب لا يمكنه ترشيح أشخاص في الخارج، وهذا الأمر يخص "حزب الله" ونتيجة سياساته هو ولا يمكنه تحميل نتائجها للشعب اللبناني والمغتربين لذا هذا الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً".
وعن مسألة تهديد المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، وعما إذا كان قد وصلته معلومات عن أن سبب زيارة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا لقصر العدل هو الضغط لإقحام "القوّات اللبنانيّة" في هذه القضيّة ولماذا لم يذكر بيان "القوّات" الذي أدان تهديد المحقق "حزب الله" بالإسم، قال: "في بعض الأحيان لا لزوم لذكر الإسم فالجميع مدرك من قام بالتهديد، واحياناً الأمور "متى زادت نقصت" ومفعولها يصبح أقل، وهذا لا يعني أنه كلما أصدرنا بياناً يجب أن نذكر "زب الله". ولكن دعينا من كل هذه الأمور، ما أود أن أوضحه هو أنه لو كان لدى جماعة "حزب الله" القليل من الحياء بمجرّد صدور خبر التهديد لكانوا استحوا كثيراً. لماذا تقومون بتهديد المحقق العدلي؟ ما أدراكم بما هو فاعل في التحقيق؟ هل أصدر قراره الظني؟ إن عمل المحقق كلّه من أجل إصدار هذا القرار، لماذا لا ننتظر إلى حين إصداره هذا القرار من أجل اتخاذ الموقف مع عمله؟ إذا لم تعجبكم النتائج التي توصّل لها يمكنكم توكيل 50 محامياً للطعن بقراره باعتبار أن هذا القرار الظني سيسلك مساره إلى المجلس العدلي المشكّل من أكبر 5 قضاة في لبنان وإذا ما كان جميع هؤلاء متآمرون فعندها لا هم المتآمرون وليس القضاة".
ورداً على سؤال عن كيفيّة وصفه وجود وفيق صفا في قصر العدل، قال جعجع "غير مقبول، فهو لو حضر من أجل دعم القضاء لا مشكلة في ذلك إلا انه إذا حضر لتهديد القضاء على ما هو عليه هذا القضاء فهذا الأمر غير مقبول. وفي هذا الإطار لا يظنن أحد أننا مسرورين جداً بهذا القضاء، وفي هذا الإطار يقولون إنهم يحاولون زج إسمنا في مسألة النيترات في حين أنهم يحاولون القيام بأمور كثير، لذا يهمني أن أبرز هذا الموضوع، لقد القي القبض على إبراهيم الصقر مع شخص آخر في الجرم نفسه وتم توقيفهما في نفس الوقت. قام محامي الصقر بتقديم طلب لإخلاء سبيله ورفض وكذلك فعل محامي الشخص الآخر وأتاه أيضاً القرار بالرفض، فقاما معاً بتمييز القرارين أمام الهيئة الإتهاميّة فأخلي سبيل الشخص الآخر وأبقي على احتجاز الصقر، وهذه عيّنة صغيرة عن القضاء الحالي لذا لا يعتقدن أحد اننا مغرومون بالقضاء الحالي الذي تشوبه ثغرات عديدة إلا أن جل ما نقوله هو دعوا هذا القضاء يعمل في الأماكن التي يعمل فيها. كما أن تهديد محقق عدلي أمر غير مقبول على كافة المستويات".
أما بالنسبة إذا كان يتخوّف من تطيير التحقيق، قال: "طبعاً، لذلك سنبقى نتابع بشكل حثيث هذه القضيّة، وفي هذا الإطار قمنا بتقديم سؤال للحكومة الجديدة عما ستقوم به إزاء التهديد الذي وجّه إلى المحقق العدلي".
ورداً على سؤال عما إذا كان يتخوّف من عمليات اغتيال جديدة، قال: "لا أعرف إذا ما كانت "حليمة" ستعود إلى عاداتها القديمة. لا أعرف. بما يتعلّق بالتحقيق العدلي فالمؤشرات الإعلاميّة الموجودة منذ شهرين أو ثلاثة لا تطمئن، فـ(الأمين العام لحزب الله) حسن نصرالله يطلّ للكلام عن المعادلات الإستراتيجيّة "ويا لطيف" من اليمن إلى "إسرائيل" إلى الولايات المتحدة، ليعود للكلام عن المحقق العدلي أنه منحاز. ما ادراك سيد حسن أنه منحاز هل تجلس معه خلال قيامه بالتحقيق؟ أنتظر حتى صدور القرار الظني لترى ما هي النتيجة"
اما بالنسبة للعلاقة مع الحريري، أكّد أنه "لا علاقة".
ومع وليد جنبلاط، أعلن جعجع: "بالحد الأدنى، هذا لا يعني أن الكلام مقطوع فنحن نتكلّم ولكن المقاربات مختلفة والتموضع مختلف".
ورداً على سؤال عن رأيه بما يُسمع عن أن سعد الحريري استقال من السياسة الداخليّة، قال: "لا أعتقد أنه قام بذلك".
وعن حضور الثورة في الانتخابات المقبلة وعما إذا كانت "القوّات" ستعقد التحالفات مع هذه الثورة، قال جعجع: "نحن جزء أساسي من هذه الثورة، أما بالنسبة للثورة فهل من الممكن أن يقول أحد لي ما هي المبادئ التي تقوم عليها هذه الثورة لنرى إذا ما كنا يمكن أن نتواصل معها أو لا. أما بالنسبة لحضور الثورة في الانتخابات المقبلة فنحن نتمنى ذلك. فهناك من يطرح أنه لن يتغيّر أي شيء في حال جرت الانتخابات وهذا الطرح ليس في مكانه أبداً لأنه عندها يكون الشعب اللبناني استقال، باعتبار أنه إذا ما كانت ستأتي نتيجة الانتخابات مشابهة لسابقاتها بالرغم من كل ما مرّ به هذا الشعب فعندها لا حول ولا قوّة إلا بالله وعندها لن يكون باستطاعتنا القيام بأي شيء. وهنا يجب علينا أن نميّز بشكل كبير ما بين الثورة كثورة وبين المتكلمين باسمها والذين نصّبوا أنفسهم على أنهم هم الثورة وليست الثورة هي من نصّبتهم وأكبر دليل على ذلك أتمنى ان يقوموا ساعة يشاؤون بالدعوة لمظاهرة أو تجمّع أو أي شيء لنرى ما هو حضورهم".
وعن العلاقة مع الرئيس نبيه بري، قال: "على المستوى الشخصي العلاقة دائمة طبيعيّة وهناك ودّ إلا انه على المستوى السياسي هناك فروقات كبيرة لا تبدأ مع قانون الانتخابات ولا تنتهي مع كيفيّة إدارة الدولة، مروراً بموضوع المقاومة باعتبار أننا لسنا مع هذه النظريّة أبداً".
ورداً على سؤال عن كيف يتوجّه رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" إلى المجتمع الدولي والدول العربيّة للوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة المفضليّة، أشار إلى أن "الأمر بسيط جداً، فعلى خلاف ما يدعوا إليه الكثير من السياسيين اللبنانيين أنا لا أريد منهم أن يرسلوا لنا الدولار ولا مساعدات ولا مساعدتنا في المصارف، اللبنانيون قادرون على الإنتاج من اليوم حتى السنة المقبلة مثل اليوم، ما نريده هو الضغط على إيران من أجل إخراج نفوذها وسحب يديها إلى خارج لبنان، وهذا هو الأمر الوحيد الذي يمكنهم خدمة لبنان به".
وعما إذا كان قادراً على تطبيق المشروع الذي تنادي به "القوّات اللبنانيّة" في ظل سيطرة "حزب الله" على البلاد، قال جعجع: "نعم، لأنه لا يمكن لأحد إجبار الشعب اللبناني على الإقتراع باتجاه معيّن. لا يمكن لأحد قمع الشعب اللبناني بشكل كلي، فنظام سوري "طويل عريض" لم يتمكن من القيام بذلك، لذا أقل الإيمان أن يترجم في الصندوق ما رأيناه في الشارع، فالمواطن اللبناني نادى ضد "حزب الله" والسيد حسن نصرالله والكثير من الشخصيات. الشعب اللبناني قادر في صناديق الانتخابات على التغيير خصوصاً في لبنان في ظل وجود مندوبين وأحزاب وفرقاء ووسائل إعلام ومراقبين دوليين لذا لا يمكن لأحد مصادرة الانتخابات إطلاقاً إلا أنه يجب على الشعب اللبناني تحمّل مسؤوليته".
ورداً على سؤال عما يقوله لـ"التيار الوطني الحر" وجمهوره خصوصاً في ظل ما نشهده اليوم من محاولة شيطنة "القوّات اللبنانيّة"، أكّد: "أن هذه المحاولة ليست بجديدة وهي بدأت في الثمانينات مع صعود الرئيس المؤسس بشير الجميل، وبدأها وقتها مجموعة القوى التقدميّة الوطنيّة لأنه وقف في وجههم ولا تزال مستمرّة، ومن تبنى هذه المسألة بشكل كبير جداً فيما بعد هو أجهزة المخابرات السوريّة وهي "ربها" في هذا المجال وكأنهم كانوا يجلسون هم وجوزيف غوبلز في نفس الغرفة وعلّمهم إياها، ومن أخزها عن المخابرات السوريّة وغوبلز هو الجنرال عون و"التيار الوطني الحر" ولا يزالون مستمرون بها منذ ذاك الحين حتى يومنا هذا. وفي هذا الإطار أعتقد أن الجنرال عون وحده أصبح باستطاعته فتح جامعة في هذا الخصوص ليلّم كل الآخرين، باعتبار أن الجميع يذكر كيف أنه في العام 1988 كان هناك مقاومة لبنانيّة "قد الدني" ورأوا ما كانت فاعلة فهي الوحيدة التي كانت محافظة على منطقة حرّة في لبنان. أتى الجنرال وصوّرها على أنها ميليشيات وتهريب حشيشة وما إلى هنالك وأمعن في شيطنتها حتى ضاعت المنطقة الحرّة وضاعت كل الدني، وعاد بعدها ليصوّر نفسه على أنه المنقذ والإصلاح والتغيير والسيادة والوطنيّة ورأينا "شو طلع منو" لذا النتيجة هي أنه "أشطر واحد" ما بين كل من ذكرتهم هو الجنرال عون وفريقه وهنا بطبيعة الحال لا أقصد أبداً جوزيف عون".
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 57
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 30
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 65
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 190
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 106
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 123
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

