حكي تركي في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-02-18 09:55 ص 1138
كامل جابر
«مفيد تعلّم اللغة التركية، ويزيد من أهميتها هذا التعاطف الذي تولّد بعد عملية أسطول الحرية. الأتراك اليوم يتعلمون اللغة العربية من أجل فلسطين». الكلام للمذيع في قناة «القدس» الفضائية، علاء الصالح. هذا الود الذي اكتسبته تركيا بعد مواقفها السياسية الأخيرة، أكسبها محبّة اللبنانيين الصيداويين أيضاً. هكذا تسود كلمة «تشكرات» في الجوّ اللغوي التركي، بين المعلم التركي نجدت كرمان والمتدربين اللبنانيين والفلسطينيين في إحدى قاعات بيت الفتاة في دار رعاية اليتيم في صيدا. هناك، بدأت دورة تعليم اللغة التركية منذ أسبوع. وإلى ذلك، تعطى حصة تعليمية في اللغة التركية، كل أسبوع، لـ110 تلامذة متسربين من التعليم المهني «عسى أن نتيح لهم، لاحقاً، دراسات تخصصية في تركيا»، يقول المحامي محمد علي الجوهري، رئيس جمعية الصداقة اللبنانية - التركية في صيدا.
كان علاء الصالح يبحث عن مؤسسة تستطيع تعليمه اللغة التركية، حتى قرأ إعلاناً إلكترونياً عن دورة تقيمها دار رعاية اليتيم في صيدا، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية «فسارعت إلى تسجيل اسمي»، يقول. لماذا هذا الاهتمام؟ يقول الصالح: «يجمعنا مع الأتراك تاريخ وحضارة ودين، ومواقف تركيا الأخيرة تجاه فلسطين ». المدرّسة رندة دهشة تلقّفت هذه الفكرة، فسارعت إلى تسجيل اسمها لأنها تذهب باستمرار إلى تركيا «زوجي يعمل بالتجارة، ونذهب إليها 4 مرات أو أكثر في السنة؛ ولأنني بتّ أختلط دائماً بالشعب هناك، لا ضير من تعلم لغته». والتقت دهشة أكثر من مرة بمدرسين أتراك، «فاللغة أسمعها باستمرار، وهناك مفردات عربية مشتركة، صحيح أنها ثقيلة نوعاً ما على السمع، لكن، لماذا لا أتعلمها؟ ».
وبلغ عدد المشاركين في الدورة الأولى للغة التركية في صيدا مئة مشترك، ينقسم أفرادها، بين مهندسين ومدرّسين ورجال أعمال وغيرهم، إلى خمس مجموعات تتلقّى كل منها حصّتين في الأسبوع، على مدى ثلاث ساعات من التعليم اللغوي. وبسبب تزايد الطلب «توقفنا عند الرقم مئة، وبدأنا نسجل الأسماء للدورة الثانية التي قررنا إقامتها في حزيران المقبل»، يقول رئيس دار الرعاية الطبيب سعيد مكاوي. ويؤكد مكاوي أن ما كان يتردد من أن «الحكي تركي» (في إشارة إلى عدم فهم الكلام التركي) «صار مرغوباً وواقعاً في صيدا».
وفي محاولة منها لتسويق اللغة التركية بما هي لغة شرقية جذابة، في مدينة صيدا، قرّرت دار اليتيم، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية، إقامة محاضرة للمؤرخ الصيداوي الدكتور طلال المجذوب تحت عنوان «شركاء في التاريخ والحضارة» ستتوقف عند الألفاظ المشتركة وما توارثه اللبنانيون عن الأتراك.
«مفيد تعلّم اللغة التركية، ويزيد من أهميتها هذا التعاطف الذي تولّد بعد عملية أسطول الحرية. الأتراك اليوم يتعلمون اللغة العربية من أجل فلسطين». الكلام للمذيع في قناة «القدس» الفضائية، علاء الصالح. هذا الود الذي اكتسبته تركيا بعد مواقفها السياسية الأخيرة، أكسبها محبّة اللبنانيين الصيداويين أيضاً. هكذا تسود كلمة «تشكرات» في الجوّ اللغوي التركي، بين المعلم التركي نجدت كرمان والمتدربين اللبنانيين والفلسطينيين في إحدى قاعات بيت الفتاة في دار رعاية اليتيم في صيدا. هناك، بدأت دورة تعليم اللغة التركية منذ أسبوع. وإلى ذلك، تعطى حصة تعليمية في اللغة التركية، كل أسبوع، لـ110 تلامذة متسربين من التعليم المهني «عسى أن نتيح لهم، لاحقاً، دراسات تخصصية في تركيا»، يقول المحامي محمد علي الجوهري، رئيس جمعية الصداقة اللبنانية - التركية في صيدا.
كان علاء الصالح يبحث عن مؤسسة تستطيع تعليمه اللغة التركية، حتى قرأ إعلاناً إلكترونياً عن دورة تقيمها دار رعاية اليتيم في صيدا، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية «فسارعت إلى تسجيل اسمي»، يقول. لماذا هذا الاهتمام؟ يقول الصالح: «يجمعنا مع الأتراك تاريخ وحضارة ودين، ومواقف تركيا الأخيرة تجاه فلسطين ». المدرّسة رندة دهشة تلقّفت هذه الفكرة، فسارعت إلى تسجيل اسمها لأنها تذهب باستمرار إلى تركيا «زوجي يعمل بالتجارة، ونذهب إليها 4 مرات أو أكثر في السنة؛ ولأنني بتّ أختلط دائماً بالشعب هناك، لا ضير من تعلم لغته». والتقت دهشة أكثر من مرة بمدرسين أتراك، «فاللغة أسمعها باستمرار، وهناك مفردات عربية مشتركة، صحيح أنها ثقيلة نوعاً ما على السمع، لكن، لماذا لا أتعلمها؟ ».
وبلغ عدد المشاركين في الدورة الأولى للغة التركية في صيدا مئة مشترك، ينقسم أفرادها، بين مهندسين ومدرّسين ورجال أعمال وغيرهم، إلى خمس مجموعات تتلقّى كل منها حصّتين في الأسبوع، على مدى ثلاث ساعات من التعليم اللغوي. وبسبب تزايد الطلب «توقفنا عند الرقم مئة، وبدأنا نسجل الأسماء للدورة الثانية التي قررنا إقامتها في حزيران المقبل»، يقول رئيس دار الرعاية الطبيب سعيد مكاوي. ويؤكد مكاوي أن ما كان يتردد من أن «الحكي تركي» (في إشارة إلى عدم فهم الكلام التركي) «صار مرغوباً وواقعاً في صيدا».
وفي محاولة منها لتسويق اللغة التركية بما هي لغة شرقية جذابة، في مدينة صيدا، قرّرت دار اليتيم، بالتنسيق مع جمعية الصداقة اللبنانية - التركية، إقامة محاضرة للمؤرخ الصيداوي الدكتور طلال المجذوب تحت عنوان «شركاء في التاريخ والحضارة» ستتوقف عند الألفاظ المشتركة وما توارثه اللبنانيون عن الأتراك.
أخبار ذات صلة
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 7
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 41
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 124
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 103
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 120
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 150
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

