×

انه زمن المفارقات

التصنيف: سياسة

2011-02-18  10:06 م  941

 

 

بيان وزع في صيدا ـ انه زمن المفارقات زمن الحق يراد به باطلا .. وزمن الباطل على صورة حق..


 

زمن الحق يراد به باطلا .. وزمن الباطل على صورة حق..
وما تشهده مدينة صيدا من مفارقات خير دليل ...
أفليس غريبا أن يتجلبب بعض المشايخ السنة بعباءة ايرانية لمجرد أنهم حظيوا بخلعة من الحاكم بأمره الفارسي وادرجت اسماؤهم على قائمة المحظيين برواتب شهرية وميزانيات سنوية متعددة اوجه الصرف ..
أليس غريبا أن يتحول هؤلاء المشايخ بعماماتهم ومنابرهم وخطبهم الأسبوعية واليومية واطلالاتهم الاعلامية المصطنعة المسبقة الدفع والهدف .. الى دمى يحركها الحاكم بأمره الفارسي تحت شعار الدفاع عن المقاومة التي لم تعد مقاومة منذ أن تحولت بسلاحها وسطوتها وترهيبها وقمصانها السود الى صدور اللبنانيين ...
ألا يكفي أن يتحول بعض السياسيين الملحقين بحزب الله في صيدا الى مجرد آلات تتلقى الأوامر بالريموت كونترول ، يقول لهم انطقوا فيتكلمون .. ساعة يريد .. ويقول لهم اصمتوا .. فيخرسون .. ساعة يشاء .. كل ميزتهم أنهم سنّة ، ويخجلون من سنيتهم ويصفونها بالمذهبية ... وهم لم يكونوا سنّةً ما كانوا شيئا يذكر..
يحق لحزب الله ما لا يحق لغيره .. هكذا يقول اسامة سعد وعبد الرحمن البزري وماهر حمود وعبد الله الترياقي وبقية المغردين خارج سرب طائفتهم .. المحلقين في فضاء يمدهم بالأوكسجين ( الدولار ) .. النابتين كالفطر على فتات الغير...
هل ادرك هؤلاء يوما أنه لولا وجود شخص اسمه رفيق الحريري ومن بعده سعد الحريري ولولا وجود مدرسة اسمها الحريرية لما كان لهم كيان ولا وجود ولا دور ولا قيمة لدى من يستأجرهم .. ويستخدمهم ليحارب هذه المدرسة ..
أيجوز أن يتهم فريق من اللبنانيين باثارة الفتنة والتسلح وتنفيذ مشروع خارجي ...بينما الفريق الذي يتهمه غارق الى ما فوق أذنيه بالتحريض على طائفته وابناء جلدته ، وبالتسلح استعدادا للإنقضاض عليه تحت شعار الاستعداد لمواجهة العدو الاسرائيلي .. 
أيجوز أن لا يتذكر ماهر حمود وعبد الله الترياقي شهداء قوات الفجر طوال السنوات الست والعشرين الماضية ، ولا يتذكران شهداء المدينة الا اليوم فقط ليصادروا المقاومة الصيداوية من مؤسسيها ، وليدعوا بالتالي شرف اطلاق المقاومة ضد الاحتلال من عاصمة الجنوب متجاهلين من اضاء شعلتها الأولى ؟..
أيجوز أن تكم أفواه صيداوية تحاول أن تنطق بالحقيقة في وجه من يحاول أن يطمسها .. ويؤتى بأفواه أخرى مزودة بمكبرات للصوت تتجول في كل مكان وعبر وسائل اعلام حزب الله وأمل تسوق أبشع الاوصاف والكلمات بحق مرجعيات سياسية وروحية لها مكانتها لدى الطائفة السنية الكريمة التي تحترم كل الطوائف الأخرى وتريد أن يعاملها الآخرون بالمثل .
انه فعلا زمن المفارقات .. ولكن الى متى ؟..
الى أن يأتي من يرسي دولة العدل والحق .. ويملأ الأرض قسطا وعدلاً .. بعد أن ملأت ظلما وجورا ...
 saida my city <saidamycity@gmail.com
 

صيداويون

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا