رمزية زيارة قهوجي لصيدا لكونها بوابة الجنوب المقاوم وعاصمته
التصنيف: سياسة
2011-02-19 09:50 ص 3068
ربّما تكون مصادفة تزامن زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى صيدا، مع التهديدات الّتي أطلقها قادة العدو الإسرائيلي ضدّ لبنان، ولا سيما حديث وزير الحرب ايهود باراك للمرة الأولى منذ تموز 2006 عن دعوة الجيش الإسرائيلي للاستعداد لدخول لبنان مجدداً. لكن زيارة قهوجي، شكلت رداً عملياً على هذه التهديدات، مستندة الى المثّلث الذهبي الرادع أي الشعب والجيش والمقاومة، خصوصاً أن المواقف الّتي أطلقها قائد الجيش أعادت التذكير لا بل التأسيس للحقيقة الثابتة بأنّ الجميع واحد في مواجهة الخطر والعدوانيّة الإسرائيليّة.
واعتبر مصدر رسمي لبناني متابع أن «زيارة العماد قهوجي الى صيدا هي بمثابة لفتة وطنيّة إلى المدينة الّتي شكّلت عنواناً للصمود والوحدة في مواجهة العدو ومقاومته، وهي اعتراف متجدّد بدور المقاومة المحتضنة من جمهورها وبيئتها، وتأكيد على دور المقاومة في تحرير الأرض وحمايتها والدفاع عنها».
وأضاف «إن زيارة صيدا من قبل قائد المؤسسة العسكريّة الوطنيّة، تشكل علامة مهمّة في سياق الصراع مع العدو وبما تشكّل المدينة من رمزيّة كبرى لكونها بوابة الجنوب المقاوم والمضحّي وعاصمته».
وتوقّف المصدر «عند زيارة قهوجي إلى فعاليّات المدينة السياسيّة وهذا أمر له وجهان:
الأوّل، إقرار بدور هذه الفعاليّات وحضورها السياسيّ في المدينة حتّى لو لم تكن ممثّلة نيابيّا أو وزاريّا لكن لها حضورها الشعبي والسياسي الوازن.
الثاني، إقرار بدور هذه القوى في المقاومة والتحرير كل من موقعه ومساهمته التي يقدر عليها».
واوضح المصدر انه «رغم ان الدعوة وجهت من النائبة بهية الحريري التي تربطها صداقة كبيرة ووطيدة مع المؤسسة العسكرية وقائدها، وهي عبرت عن ذلك بصدق خلال تكريمها قائد الجيش في دارتها في مجدليون بحضور حشد كبير من المدعوين، الا ان اللافت للانتباه هو تأكيد قائد الجيش من مجدليون ان الجيش هو لكل اللبنانيين وليس جيشاً لفريق دون آخر وهو جيش الوطن ويقوم بواجباته ومهماته في الداخل وعلى الحدود انطلاقاً من هذا التوجه، الأمر الذي يقطع الطريق على اي محاولة قد يقوم بها البعض لوضع هذه الزيارة في إطار سياسي أو استثماري ضيق».
وتطرّق المصدر الى «موضوع التهديدات القديمة – الجديدة لقادة العدو الإسرائيلي على المستويين السياسي والعسكري، إذ عاد البعض ليقع في الشبهة ذاتها، فعندما هدد سابقاً الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باغلاق المطارات والموانئ الاسرائيلية رداً على تهديدات اسرائيلية، بدأ بعض الإعلام بنقل الخوف من اسرائيل الى لبنان عبر الحديث عن عمل عسكري اسرائيلي كبير ومحتمل ضد لبنان، بدلاً من الاستثمار على الخوف والإرباك الاسرائيليين، وبعد خطاب السيد نصرالله الاخير الذي هدد بتحرير الجليل رداً على تهديدات وزير دفاع العدو إيهود باراك باجتياح لبنان مجدداً... عاد البعض للترويج لتحضيرات اسرائيلية لشن حرب على لبنان، وذلك بهدف تجييش الرأي العام الدولي، ودفع لبنان باتجاه القيام بما يلزم لعدم ترجمة التهديـدات الاسـرائيلية، من حمـلات ديبلوماسـية وطلب الضغط على اسرائيل الأمر الذي يراد منه العودة مجدداً للبحث في مصدر التهديدات الاسرائيلية اي عود على بدء الى قضية السلاح والمقاومة ومعزوفة قرار الحرب والسلم الخ... وهذا ما بدأ التمهيد له في «البيال» عبر إعادة التذكير بالقرار الدولي 1559 ووضعه على رأس شعارات المرحلة المقبلة».
ورأى المصدر «أن تهديد السيد نصرالله في احتفال قادة المقاومة بتحرير الجليل في ظل إقرار إسرائيلي بان الجيش الاسرائيلي يعيد بناء قدراته العسكرية بما يتناسب مع المتغيرات الحاصلة في المنطقة، يبعد عملياً شبح الحرب اقله في الوقت الحاضر، وقد قابلته كما هي العادة، أصوات داخلية خرجت لتقول للبنانيين ان على لبنان القيام بما يلزم لمنع حصول حرب اسرائيلية عليه، في محاولة جديدة لنقل الإرباك من داخل مراكز القرار العسكري والسياسي في اسرائيل الى داخل المجتمع اللبناني. وللضغط على الرئيس نجيب ميقاتي عبر وضع سقف لمشروع البيان الوزاري لحكومته العتيدة. وتأمين عنصر دعم إضافي لخطاب ما تبقى من قوى 14 آذار في حملتهم ضد المقاومة وسلاحها، وذلك بالتزامن مع المعلومات التي تقاطعت على تأكيد بدء اللوبي اللبناني المرتبط بالخارج، حملة تهدف للضغط على الإدارة الاميركية للعودة الى خارطة طريق القرار 1559، في مسار يهدف لإحياء التمنيات السابقة التي عجزت كل الضغوط الدولية عن تحقيقها وأبرزها الحرب الكونية على المقاومة في تموز 2006، والتي فشلت في تحقيق ذلك والتي تستتبع اليوم عبر فبركات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقرارها الاتهامي المنتظر والذي يراد منه محاصرة المقاومة وتشويه سمعتها».
واعتبر مصدر رسمي لبناني متابع أن «زيارة العماد قهوجي الى صيدا هي بمثابة لفتة وطنيّة إلى المدينة الّتي شكّلت عنواناً للصمود والوحدة في مواجهة العدو ومقاومته، وهي اعتراف متجدّد بدور المقاومة المحتضنة من جمهورها وبيئتها، وتأكيد على دور المقاومة في تحرير الأرض وحمايتها والدفاع عنها».
وأضاف «إن زيارة صيدا من قبل قائد المؤسسة العسكريّة الوطنيّة، تشكل علامة مهمّة في سياق الصراع مع العدو وبما تشكّل المدينة من رمزيّة كبرى لكونها بوابة الجنوب المقاوم والمضحّي وعاصمته».
وتوقّف المصدر «عند زيارة قهوجي إلى فعاليّات المدينة السياسيّة وهذا أمر له وجهان:
الأوّل، إقرار بدور هذه الفعاليّات وحضورها السياسيّ في المدينة حتّى لو لم تكن ممثّلة نيابيّا أو وزاريّا لكن لها حضورها الشعبي والسياسي الوازن.
الثاني، إقرار بدور هذه القوى في المقاومة والتحرير كل من موقعه ومساهمته التي يقدر عليها».
واوضح المصدر انه «رغم ان الدعوة وجهت من النائبة بهية الحريري التي تربطها صداقة كبيرة ووطيدة مع المؤسسة العسكرية وقائدها، وهي عبرت عن ذلك بصدق خلال تكريمها قائد الجيش في دارتها في مجدليون بحضور حشد كبير من المدعوين، الا ان اللافت للانتباه هو تأكيد قائد الجيش من مجدليون ان الجيش هو لكل اللبنانيين وليس جيشاً لفريق دون آخر وهو جيش الوطن ويقوم بواجباته ومهماته في الداخل وعلى الحدود انطلاقاً من هذا التوجه، الأمر الذي يقطع الطريق على اي محاولة قد يقوم بها البعض لوضع هذه الزيارة في إطار سياسي أو استثماري ضيق».
وتطرّق المصدر الى «موضوع التهديدات القديمة – الجديدة لقادة العدو الإسرائيلي على المستويين السياسي والعسكري، إذ عاد البعض ليقع في الشبهة ذاتها، فعندما هدد سابقاً الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باغلاق المطارات والموانئ الاسرائيلية رداً على تهديدات اسرائيلية، بدأ بعض الإعلام بنقل الخوف من اسرائيل الى لبنان عبر الحديث عن عمل عسكري اسرائيلي كبير ومحتمل ضد لبنان، بدلاً من الاستثمار على الخوف والإرباك الاسرائيليين، وبعد خطاب السيد نصرالله الاخير الذي هدد بتحرير الجليل رداً على تهديدات وزير دفاع العدو إيهود باراك باجتياح لبنان مجدداً... عاد البعض للترويج لتحضيرات اسرائيلية لشن حرب على لبنان، وذلك بهدف تجييش الرأي العام الدولي، ودفع لبنان باتجاه القيام بما يلزم لعدم ترجمة التهديـدات الاسـرائيلية، من حمـلات ديبلوماسـية وطلب الضغط على اسرائيل الأمر الذي يراد منه العودة مجدداً للبحث في مصدر التهديدات الاسرائيلية اي عود على بدء الى قضية السلاح والمقاومة ومعزوفة قرار الحرب والسلم الخ... وهذا ما بدأ التمهيد له في «البيال» عبر إعادة التذكير بالقرار الدولي 1559 ووضعه على رأس شعارات المرحلة المقبلة».
ورأى المصدر «أن تهديد السيد نصرالله في احتفال قادة المقاومة بتحرير الجليل في ظل إقرار إسرائيلي بان الجيش الاسرائيلي يعيد بناء قدراته العسكرية بما يتناسب مع المتغيرات الحاصلة في المنطقة، يبعد عملياً شبح الحرب اقله في الوقت الحاضر، وقد قابلته كما هي العادة، أصوات داخلية خرجت لتقول للبنانيين ان على لبنان القيام بما يلزم لمنع حصول حرب اسرائيلية عليه، في محاولة جديدة لنقل الإرباك من داخل مراكز القرار العسكري والسياسي في اسرائيل الى داخل المجتمع اللبناني. وللضغط على الرئيس نجيب ميقاتي عبر وضع سقف لمشروع البيان الوزاري لحكومته العتيدة. وتأمين عنصر دعم إضافي لخطاب ما تبقى من قوى 14 آذار في حملتهم ضد المقاومة وسلاحها، وذلك بالتزامن مع المعلومات التي تقاطعت على تأكيد بدء اللوبي اللبناني المرتبط بالخارج، حملة تهدف للضغط على الإدارة الاميركية للعودة الى خارطة طريق القرار 1559، في مسار يهدف لإحياء التمنيات السابقة التي عجزت كل الضغوط الدولية عن تحقيقها وأبرزها الحرب الكونية على المقاومة في تموز 2006، والتي فشلت في تحقيق ذلك والتي تستتبع اليوم عبر فبركات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وقرارها الاتهامي المنتظر والذي يراد منه محاصرة المقاومة وتشويه سمعتها».
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 28
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 20
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 53
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 131
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 103
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 120
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

