×

الجماعة الاسلامية تحتفل بذكرى المولد وتحرير صيدا

التصنيف: سياسة

2011-02-20  01:37 م  1552

 

 

بسام حمود: نحن لسنا ضمن 14 آذار ولا 8 آذار
المفتي سوسان: نوجه التحية الى الجماعة الاسلامية وشهدائها ومجاهديها
 
أقامت الجماعة الاسلامية في صيدا احتفالاً جماهيرياً حاشداً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى تحرير صيدا في بلدية صيدا بحضور فعاليات سياسية وأمنية واجتماعية وبلدية واختيارية ولفيف من العلماء وحشد غفير من أبناء المدينة.
تقدم الحضور دولة الرئيس فؤاد السنيورة، سعادة محافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، سماحة نائب الأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ محمد الشيخ عمار، سماحة القاضي الشيخ محمد أبو زيد، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، السيد علي الشريف ممثلاً النائب بهية الحريري، الدكتور عبد القادر البساط ممثلاً رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، نائب رئيس بلدية صيدا الأستاذ ابراهيم البساط، الرئيس الأسبق لبلدية صيدا الأستاذ أحمد الكلش، العقيد ممدوح صعب، الرائد هنري منصور، ممثل المطران الياس حداد، وممثلين عن الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية: تيار المستقبل، التنظيم الشعبي الناصري، حركة أمل، حزب البعث العربي الاشتراكي، المرابطون، الشباب القومي العربي، حزب التحرير الاسلامي، حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، حركة الجهاد الاسلامي، حركة فتح، منظمة الصاعقة، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الفلسطيني، أنصار الله، رابطة علماء فلسطين، مجلس علماء فلسطين، الرابطة الاسلامية السنيّة، رابطة مخاتير صيدا، أعضاء في المجلس البلدي لمدينة صيدا، مدراء مدارس.
بعد تقديم من عريف الاحتفال فضيلة الشيخ علي السبع أعين تحدث سماحة المفتي الشيخ سليم سوسان فقال: في ذكرى تحرير صيدا نوجه التحية في هذا اليوم المبارك الى الاخوة في الجماعة الاسلامية والى جميع مجاهديها وشهدائها عنوان التحرير والمقاومة والجهاد.
وفي ذكرى ميلاد الصادق المصدوق يؤكد اللبنانيون بكل طوائفهم واطيافهم انهم حريصون على المقاومة وروح المقاومة في وجه العدو الصهيوني الغادر.
وكذلك حريصون على العدالة والحقيقة والمحكمة الدولية التي توافق اللبنانيون وقادتهم على انشائها على طاولة الحوار الوطني لكشف الحقيقة واحقاق العدالة بدون تسييس ولا استغلال، لانه بظهور العدالة يسود مناخ الاستقرار ويتماسك بنيان المجتمع اللبناني وتستقيم الحياة السياسية،وتهدأ النفوس، ويختفي عن ساحتنا دعاة التشكيك والفتن المذهبية والطائفية، الذين يهولون، ويحرضون، ويزرعون الخوف والرعب في مجتمعنا اللبناني الحضاري، فالوحدة الوطنية التي كرسها دستور الطائف هي فوق المذهبية والطائفية والمناطقية، بل ان هذا الاتفاق يحقق العدالة الوطنية والمشاركة الفعلية لكل مكونات المجتمع اللبناني.
كما نتمنى على رجال السياسة الارتفاع بخطابهم السياسي عن سفاسف الامور ووقف المهاترات السياسية والاعلامية والشحن الطائفي والمذهبي الذي لا يؤدي الا الى مزيد من التمزق الوطني وتقويض دعائم العيش المشترك بين اطياف الشعب اللبناني الصابر الصامد الذي لا ينشد الا الامن والاستقرار والعدالة الاجتماعية وتنمية المناطق المحرومة والعيش بكرامة واباء وحل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية الطاحنة التي يرزح تحت وطأتها كل الشعب اللبناني بكل مكوناته.
في ذكرى مولد سيد البشر: نؤكد ومن مدينة صيدا، مدينة الوفاء لكل القيم الانسانية والوطنية، مدينة الشهامة والعدالة والكرامة والتسامح والعيش المشترك التي لم تعرف ولن تعرف اي فتنة طائفية او مذهبية لانها تقف دائما بكل حزم وعزم في وجه كل الفتن ودعاتها بل تطالب دائما الدولة اللبنانية العادلة بكل اجهزتها الامنية ان تضرب بيد من حديد على يد العابثين بالامن والاستقرار لتنتظم الحياة ويعم الامن والامان.
 
المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود
في ذكرى مولدك يا رسول الله تولد الأمة من جديد وتجتمع في ذكرى مولدك المناسبات العظام، ففي مثل هذه الأيام من عام 1985 كان النصر والتحرير هنا في صيدا من الاحتلال الصهيوني، وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي ودّعت صيدا العالم الكبير الداعية الشيخ خليل الصيفي، ومنذ ايام كانت البشرى بانتصار الثورة الشعبية التي اطاحت بالنظام البائد في مصر المعز بن عبد السلام والامام الشهيد حسن البنا الذي يصادف ذكرى استشهاده عام 1949 نفس اليوم الذي انتصرت فيه الثورة.
في ذكرى تحرير صيدا نوجه التحية الى جميع المجاهدين الأبطال، الى مجاهدي المقاومة الاسلامية – قوات الفجر – الجناح المقاوم للجماعة الاسلامية، الى رمز المقاومة وعنوانها في صيدا الشهيد القائد جمال الحبال، والى شيخ المجاهدين الشيخ محرم العارفي، والى سماحة المفتي الراحل محمد سليم جلال الدين الذي تبنى مقاومة الجماعة في صيدا، والى الاخوة الشهداء الذين زرعوا دماءهم في تربة الوطن إنتصاراً للحق والخير ورفضاً للاحتلال.
اما صيدا، هذه المدينة النموذج، مدينة الأحرار المؤمنين الصادقين، مدينة المجاهدين المقاومين المخلصين، مدينة الشهداء الأبطال والعلماء المصلحين، مدينة المثقفين المنصفين والمفكرين والاعلاميين البارزين، مدينة العيش المشترك ومدينة فلسطين. فهذه المدينة وبهذه الاوصاف عندما تذكر تذكر معها الجماعة الاسلامية بتاريخها وانجازاتها ومؤسساتها وتضحياتها، وعندما تذكر المقاومة فيها تذكر الجماعة بجهادها ومقاوميها وشهدائها وإنتصاراتها، بعيداً عن التعصب المقيت أو التفريط المميت أو التبعية العمياء او الشعارات الجوفاء.
اما الجماعة الاسلامية فقد كثرت التساؤلات في الفترة السابقة عن موقعها ومواقفها، فحيناً يقولون هي مع 14آذار وحينا آخر يقولون 8 آذار، ونحن نقول لسنا ضمن14 آذار وان كانت تربطنا علاقات جيدة مع تيار المستقبل، ولسنا ضمن 8 آذار وان كانت تربطنا علاقات ايضا جيدة مع حزب الله وحركة امل وآخرين، نحن مع قرارنا الحر المستقل النابع من قناعاتنا وثوابتنا واجتهاداتنا السياسية.
في ذكرى مولد النور والهدى وذكرى تحرير مدينة صيدا وعلى ضوء مشروعنا السياسي فإننا في الجماعة الاسلامية نشير الى عدد من القضايا أهمها:
أولاً: نؤكد ونصرّ على أن يبقى لبنان في الموقع المتقدم لعملية المواجهة مع العدو الصهيوني، حماية للبنان ونصرة لفلسطين.
ثانياً: التذكير بأن لا تعارض مطلقاً بين أن يكون لبنان مجتمع المقاومة لأي استهداف أو عدوان أو احتلال، وبين أن يكون بلد العدالة والمؤسسات والاستقرار الأمني والسياسي والقضائي والاداري، بلد التوازن الميثاقي على مستوى الطوائف فتحترم خيارات كل طائفة بعيداً عن الاكراه ولعبة الغالب والمغلوب، وهنا نسجل استهجاننا للحملة الشعواء التي استهدفت الاجتماع الذي عقد في دار الفتوى والبيان الصادر عنه، في حملة منظمة هدفها تشويه اي خطوة ايجابية تهدف الى جمع الطائفة على ثوابت وطنية، طبعاً نحن قد نتفهم ان يكون عند البعض تحفظات على هذه الفقرة او تلك، ولكن ما لا نفهمه هو هذا التهجم العام غير المبرر والذي لا يحترم الرأي الاخر.
ثالثاً: نؤمن بأن الاصلاح الشامل على كل المستويات السياسية والاقتصادية والادارية والمالية والاجتماعية، مدخله الاصلاح السياسي، وأن المدخل الى الاصلاح السياسي يكون باستكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون انتخابات عصري يحقق العدالة ويؤمن التمثيل الصحيح لشرائح المجتمع.
رابعاً: التعاطف مع القضايا الانسانية جميعها، ودعم المجتمعات الرافضة للاحتلال او تلك الساعية الى الاصلاح ومقاومة الزمر الاستبدادية عنوان التخلف والجهل والضعف، وهنا نوجه التحية مجددا الى الثورة التونسية والى الثورة المصرية التي أطاحت بنظام القهر والظلم والتبعية، داعين الأنظمة العربية الى الاتعاظ قبل فوات الأوان وإجراء المصالحة مع شعوبهم واجراء الاصلاحات السياسية والاقتصادية ورفض الهيمنة الأجنبية وخاصة تلك الأنظمة التي تقيم العلاقات المباشرة أو غير المباشرة مع أعداء الأمة.
خامساً: ونحن نحتفل بذكرى الانتصار، ذكرى تحرير صيدا نوجه التحية الى الاخوة في غزة والقدس وكل فلسطين، الى المقاومة وقادتها، الى الشهداء والجرحى والمعتقلين، الى الصابرين الصامدين المرابطين، ونجدد تأكيدنا ان قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي القضية المركزية للامة جمعاء، ونرفض كل محاولات التصفية تحت كل العناوين، ونرفض المفاوضات المباشرة او غير المباشرة والتي لم يجني منها الشعب الفلسطيني سوى مزيد من الاضطهاد والقهر والحصار، كما ونرفض التعامل العنصري مع الشعب الفلسطيني هنا في لبنان ونطالب بانصافه واعطائه كافة حقوقه المدنية والانسانية والاجتماعية وعلى رأسها حق العمل وحق التملك
سادساً واخيراً: في ذكرى تحرير مدينة صيدا نجدد المطالبة بالكشف عن مصير أبناء المدينة المختطفين وعلى رأسهم الاخ فادي الحبال والاستاذ محي الدين حشيشو.
صيدا في: 17 ربيع الأول 1432 هـ
الموافق له 20 شـــــبــاط 2011 م

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا