×

محارق طيّارة في صيدا

التصنيف: سياسة

2011-02-23  09:28 ص  699

 

 

خالد الغربي
تعرضت حاويات النفايات في شوارع صيدا، أخيراً، للحرق على أيدي مجهولين. كأنه لا يكفي الصيداويين معاناتهم من التلوث البيئي، جرّاء تعملق مكب النفايات أو «جبل الزبالة» كما يسميه أبناء المدينة. واليوم، يزيد حرق الحاويات طين الصيداويين بلة. هكذا يتفاقم انبعاث الروائح الكريهة في المدينة، ملحقاً الضرر بصحة المواطنين.
أكثر من حاوية في أماكن مختلفة أُضرمت فيها النيران. وأفاد أفراد من الدفاع المدني بأنهم تلقّوا في الفترة الماضية نداءات من مواطنين لإطفاء حرائق اندلعت في حاويات أمام منازلهم. في بداية الأمر، اعتقد السكان أن الحرائق غير متعمدة، قبل أن يتكرر الأمر. الحاجّة أم محمد الملاح، من سكان المدينة، ما عادت تقتنع بأن الحاوية القريبة من منزلها في منطقة «دلّاعة» تشتعل من تلقاء نفسها. ولفت مواطن آخر، هو أحمد المصري، إلى أن «أكثر من حاوية في ساحة القدس أُضرمت فيها النيران مرات عدة». ذات مرة اكتشف قيام أحدهم بالأمر، لكنه «اختفى قبل أن أتمكن من تحديد مواصفاته». «مكبّ النفايات تأتيه أطنان النفايات من كل حدب وصوب، ولن يغصّ بشويّة زبالة من مستوعب هنا أو هناك». اختلاف الملاح والمصري على تفسير عملية الحرق، لا يمنع من اتفاقهما على أن «التلوث البيئي الذي يعاني منه سكان مدينة صيدا إلى ارتفاع دائم، والسموم التي يتنفسانها مع بقية المواطنين، جرّاء حرق نفايات في أماكنها، تزيد من الكارثة البيئية».

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا