السفيرة الفرنسية تلتقي بهية الحريري و محمد السعودي
التصنيف: سياسة
2022-01-31 05:15 م 741
زارت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو يرافقها وفد من السفارة النائب بهية الحريري في دارة مجدليون حيث التقتها بحضور رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي .
وجرى خلال اللقاء البحث بالأوضاع العامة في لبنان في ضوء التطورات الأخيرة على اكثر من مستوى وصعيد وبالعلاقات الثنائية وقضايا تنموية وتربوية وثقافية ذات اهتمام مشترك .
ثم التقت السفيرة الفرنسية بحضور الحريري والسعودي فريق عمل "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة " ، حيث اطلعت غريو منهم على المشاريع والخطط الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي نفذت وتنفذ في مدينة صيدا تحت مظلة بلديتها وخاصة في مواجهة ازمة كورونا والأزمة الاجتماعية وغيرهما.
كما جرى عرض من فريق عمل المؤسسة للبرامج والمشاريع التي قامت وتقوم بها في مختلف مجالات التنمية البشرية سواء على صعيد مدينة صيدا او على الصعيد الوطني.
أخبار ذات صلة
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 2
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 33
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 124
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 103
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 120
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 150
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

