×

اسامه سعد يدعو الشعب اللبناني للانتفاضة

التصنيف: سياسة

2011-02-23  02:42 م  573

 

 

استنكر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التدخل الوقح في الشؤون اللبنانية الداخلية من قبل عضوي مجلس الشيوخ الأميركي "جون ماكين" و "جوزف ليبرمان". واستهجن ، في الوقت ذاته، قبول المرجعيات الحكومية والسياسية اللبنانية بهذا التدخل، داعياً الشعب اللبناني إلى الانتفاض ضد محاولات الهيمنة الأميركية على لبنان، وضد من يقبل بها أو يستدرجها من أركان النظام اللبناني.
كلام سعد جاء في تصريح لوسائل الإعلام، قال فيه:
خلال الجولة التي قام بها عضوا مجلس الشيوخ الأميركي على المرجعيات الحكومية والسياسية اللبنانية لم يتورعا عن التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وفي كل صغيرة وكبيرة تتعلق باستحقاق تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة؛ ابتداء بتركيبتها وحجم تمثيل حزب الله ضمنها، وصولاً إلى السياسات التي تنوي اعتمادها، ولا سيما في ما يتصل بالمحكمة الدولية، مع الإصرار على التذكير بالعداء الذي تحمله الإدارة الأميركية ضد المقاومة. وهو ما يدل دلالة واضحة على أن ساسة أميركا عاجزون عن الاستفادة من دروس سقوط أتباعهم في المنطقة، ابتداءً بحسني مبارك، مروراً بزين العابدين بن علي، وصولاً إلى الأتباع الآخرين الذين سيتساقطون قريباً.
 فالشعوب العربية قد عبّرت بصراحة عن رفضها للسياسة الأميركية والهيمنة الأميركية، وللحكام العرب السائرين في الفلك الأميركي.
غير أن ساسة أميركا لم يتعلموا شيئاً، وها هم يحاولون من جديد فرض إرادتهم على لبنان في موضوع تشكيل الحكومة، وفي الأمور الأخرى.
وإذا كان ساسة أميركا يسعون من خلال تدخلهم إلى خدمة المصالح الأميركية والصهيونية، فأية مصالح يخدم الساسة اللبنانيون الذين يقبلون بالتدخل الأميركي؟؟؟  بل هم يستدرجون هذا التدخل !!!
من المؤكد أن هؤلاء الساسة اللبنانيين يستهدفون من خلال الاستعانة بالأميركيين خدمة مصالحهم الفئوية الخاصة، لا مصلحة لبنان.
لقد كان من المفترض بالذين استقبلوا الشيخين الأميركيين ألا يسمحوا لهما تناول قضايا لبنانية داخلية، لأن مثل هذا التناول يشكل مساساً بالسيادة الوطنية اللبنانية. لكنه من الواضح، مع الأسف، أن أركان النظام الطائفي القائم في لبنان قد أدمنوا القبول بالتدخلات الخارجية، ولا يشعرون بأي حرج تجاه هذا الأمر. بل هم يسعون إلى استدراج مثل هذه التدخلات إذا اقتضت ذلك مصالحهم الفئوية الطائفية.
لذلك، نحن نناشد الشعب اللبناني، ولا سيما الجيل الشاب، الانتفاض ضد هذا الواقع اللبناني المريض، واقعٌ غرّق ساسة لبنان في التبعية للخارج. وهو واقع يتصل صلة وثيقة بطبيعة النظام الطائفي السائد، حيث قادة الطوائف يستعينون بالخارج ضد أبناء بلدهم من الطوائف الأخرى.
فالتبعية للخارج هي من سمات النظام الطائفي القائم. أما تحقيق الاستقلال الحقيقي فيستدعي تغيير هذا النظام، واستبداله بنظام غير طائفي يبادر إلى بناء الدولة المدنية، دولة المواطنين، كل المواطنين.
 
 
 

المكتب الإعلامي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا