×

صيدا تضيء شعلة ذكرى تحريرها السابعة والثلاثين

التصنيف: سياسة

2022-02-16  07:43 م  288

 

سبعة وثلاثون عاماً مرتّ، ولا زالت صيدا تجدد عهد الوفاء للمناضلين والمقاومين الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن أرض الوطن في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وعن كرامة أبناء المدينة وكل اللبنانيين.

"من معركة التحرير إلى معركة التغيير...المسيرة مستمرة"، شعارُ أطلقه التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية في الاحتفال السنوي الذي أقيم مساء يوم الأربعاء 16 شباط 2022 في ساحة الشهداء في صيدا لإضاءة شعلة التحرير.

حضر الاحتفال حشد كبير من أبناء المدينة، وممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية تقدمهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد.

عريف الاحتفال عضو أمانة فرع جنوبي صيدا في التنظيم الشعبي الناصري ابراهيم الارناؤوط ألقى كلمة رحب خلالها بالحاضرين، وقال:

الأخوة والأخوات

اليوم 16 شباط 2022، نجتمع في ساحة الشهداء في صيدا، أولاً وفاءً للشهداء، وثانياً فرحاً وابتهاجاً بتحرير مدينة صيدا العربية اللبنانية الرائعة بسكانها وناسها الطيبين.

صيدا المدينة التاريخية العظيمة بمواقفها وصمودها في وجه الغزوات، وآخرها الجيش الصهيوني الذي مارس كل أشكال البطش والإذلال. صيدا قاتلت، صمدت وانتصرت. الاحتلال وأعوانه هزمهم رصاص المقاومين وعبواتهم، كما هزمهم غضب الناس.

16شباط 1985، هذا التاريخ الذي خرجت فيه مدينة صيدا من الأسر محررة مرفوعة الجبين. واليوم نضيئ شعلة التحرير بكل فخر واعتزاز، ليزداد هذا التاريخ رسوخاً في عقول الشباب، ليفتخروا بمدينتهم وبرجالها ونسائها، وليتناقلوا قصص الصمود والتحدي التي عاشتها المدينة الباسلة.

وأضاف: "أيها الإخوة لم يكن عدد الفدائيين في صيدا والجنوب جيشاً جراراً، بل خلايا ومجموعات كان رمز المقاومة الوطنية اللبنانية " مصطفى معروف سعد " ملهمها. كانت مجموعات تضم لبنانيين وفلسطينيين من مختلف الانتماءات، كانت مجموعات المقاومين متنوعة العقائد تجتمع على هدف واحد وهو طرد الاحتلال، تشعر بها ولا تراها، كانت كل مجموعة تبحث عن الهدف، ترصد، تخطط ، وتنفذ. ولم تكن تلك المجموعات تملك آنذاك وسائل إعلام لتغطية نشاطاتها.

وسائل إعلام المقاومة الوطنية اللبنانية في تلك الأيام كانت محدودة، معلومات شحيحة فرضتها ظروف المواجهة، لا هاتف خلوي، ولا وسائل تواصل اجتماعي، حتى الهاتف الأرضي كان صعباً . إلا أن الإرادة كانت صلبة، والإيمان بالنصر كان قوياً.. كانوا رجالاً أدوا واجبهم الوطني بصمت ومضوا.

أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة، ومما جاء فيها:

في الذكرى 37 لتحرير مدينة صيدا ومنطقتها من الاحتلال الصهيوني في 16 شباط سنة 1985، نتوجّه بالتحية إلى أبطال المقاومة الذين قدّموا التضحيات الجسام في مواجهة قوات الاحتلال والعملاء، وأرغموا العدو على الانسحاب وهو يجرّ أذيال الهزيمة والخيبة والفشل.

التحية إلى أبطال المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، والمقاومة الفلسطينية، وإلى المقاومة السياسية والانتفاضات الشعبية في المدن والقرى والمخيمات التي شارك فيها الرجال والنساء والأطفال رفضاً للاحتلال، صمدوا وواجهوا محاولات العدو لإخضاعهم وإجبارهم على القبول بالتعامل والتطبيع، وألف تحية إلى الشهداء والأسرى والمصابين

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا