×

صيدا: سيارة كهربائية تتحدى الأزمة

التصنيف: سياسة

2011-02-26  09:08 ص  724

 

رأفت نعيم

في مواجهة أزمة البنزين الطارئة، وعلى قاعدة "الحاجة أمّ الاختراع" يضطر اللبناني الى إيجاد بدائل يخفف بها وطأة الأزمات المتلاحقة على حياته اليومية.
فبعدما نفد خزان وقود سيارته لتمنّع محطات الوقود في صيدا عن بيع البنزين يومًا ثانيًا على التوالي، لجأ المواطن مصطفى حبلي الى استخدام سيارة كهربائية صغيرة في تنقلاته في المدينة وللذهاب كل يوم الى عمله.
وقام حبلي بنفض الغبار عن هذه السيارة التي كان يستخدمها سابقا للترويج السياحي لصيدا في المناسبات العامة، فاذا به كمن يخبئ قرشه الأبيض ليومه الأسود. وهي تعمل على اربع بطاريات كبيرة يقوم بشحنها دوريا، وتسير على عجلات ثلاث.
وفي مقدم سيارته الكهربائية ثبّت حبلي لوحة رمزية صنعها بنفسه شبيهة بلوحات السيارات المعدنية، وقد كتب عليها " أزمة بنزين لبنان. تتحدى الأزمات". والى جانبها الأرزة وتاريخ 25 -2-2011 في اشارة الى تاريخ ازمة البنزين.
وقال حبلي لـ"المستقبل": في ظل الأزمات التي تتوالى، اضافوا الينا ازمة جديدة هي ازمة البنزين. أنا املك سيارة BMW، وفي ظل اقفال المحطات اضطررت الى استخدام سيارتي الكهربائية لأقوم بأشغالي اليومية. هذه السيارة تعمل بأربع بطاريات كبيرة قوتها 150 أمبير (48 فولت)، اقوم بشحنها دوريا وتحتاج الى سبع ساعات تغذية بالكهرباء. واتنقل بها بين المنزل والعمل. وهي اساسا كانت وسيلة سياحية للترويج للمدينة ولذا اضع عليها شعار صيدا مدينة الخمسة آلاف عام. ويستدرك حبلي ممازحا: حمدًا لله أن الكهرباء متوافرة، ولو من اشتراك المولد، لأستطيع أن اشحن هذه البطاريات. وان شاء الله لا تضاف الى ازماتنا ازمة كهرباء تضطرنا الى البحث عن وسيلة نقل بديلة. نأمل ألا تطول ازمة البنزين لأن عبئها ليس فقط عليّ بل على كل مواطن لبناني.
سيارة حبلي الكهربائية استوقفت عددا من المواطنين سواء من المارة او من العابرين بسيارتهم امام منزله على البولفار الشرقي للمدينة، وبعضهم اثنى على الفكرة فيما اعتبرها بعضهم الآخر غريبة بعض الشيء لكن مناسبة في ظل أزمة البنزين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا