شاهد قذيفة سورية بالية تدب الرعب بالمغادرين من مطار تل أبيب
التصنيف: أمن
2022-04-29 02:47 م 338
دب الرعب في من كانوا بصالة المغادرة في مطار بن غوريون بتل أبيب أمس الخميس، حين أظهرت عائلة أميركية لأحد مفتشي الأمن قذيفة مورتر سورية بالية، لم تنفجر في حرب 1967 أو ربما حرب أكتوبر 1973 بالجولان المحتل، ووجدتها حين زارت المرتفعات الأسبوع الماضي، ثم وضعها أحد أفرادها بحقيبته ليحملها معه أمس كذكرى إلى الولايات المتحدة.ما إن لمح المفتش القذيفة في إحدى حقائب العائلة، حتى دب الذعر فيه وسيطر عليه، وسريعا وصل شعوره بالرعب العشوائي إلى المغادرين من المطار، ففروا في كل الاتجاهات وتفرقوا، وفقا لما يظهر في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، نقلا عن كثيرين تداولوه بمواقع التواصل، وفيه نرى عددا كبيرا من المذعورين ينبطحون أرضا، وبالكاد يعي الواحد منهم ما كان يجري تماما.وبعد أن اتضحت الأمور، قالت سلطات المطار إن شابا عمره 32 سنة تم نقله إلى مستشفى قريب، وكان مصابا بجروح أثناء محاولته الفرار على عربة أمتعة، فيما استجوب أفراد الأمن العائلة وأخلوا سبيلها، والسماح لأفرادها بالصعود إلى الطائرة والعودة إلى أميركا. أما قذيفة المورتر، أو الهاون، فبقيت بتل أبيب.
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 155
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 167
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 221
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 189
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 172
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

