×

في مثل هذا اليوم

التصنيف: سياسة

2011-02-26  12:21 م  894

 

 

بيان التنظيم الشعبي الناصري في الذكرى 36 لاستشهاد
القائد الوطني معروف سعد
 
في مثل هذا اليوم قبل 36 عاماً أصابت رصاصات الغدر القائد الوطني معروف سعد وهو يقود تظاهرة صيادي الأسماك الذين انتفضوا ضد شكرة "بروتيين" الاحتكارية التي كان أصحابها يخططون للاستيلاء على مصدر رزق الصيادين.
لقد أرادت قوى السلطة آنذاك اغتيال معروف سعد بهدف توجيه ضربة إلى النهج الاجتماعي والسياسي والوطني الذي سار عليه الشهيد. ثم بادرت بالتعاون مع الميليشيات الطائفية إلى تفجير الحرب الأهلية، ولجأت إلى الاستعانة بجيش الاحتلال الإسرائيلي من أجل فرض هيمنتها على لبنان، والقضاء على وحدته وعروبته، وعلى قواه الوطنية والديمقراطية.
غير أن الشعب اللبناني الصامد المكافح نجح في التصدي للمخطط الأميركي الصهيوني وأدواته المحلية. واستطاعت القوى الوطنية السائرة على نهج معروف سعد الحفاظ على وحدة لبنان وعروبته، ونجحت المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، في تطهير القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية من رجس الاحتلال الإسرائيلي.
إلا أنه في المقابل، يواصل العدو الصهيوني والدول الاستعمارية التآمر على لبنان والمقاومة، وتسعى بقايا قوى "14 آذار" إلى تفجير حرب أهلية مذهبية بالاستناد إلى القرار الظني المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الأميركية الهوية والصهيونية الهوى. كما أن القوى الطائفية السائدة تتمسك بالنظام الطائفي القائم الذي يحول دون تحصين لبنان في مواجهة التآمر الخارجي، كما يشكل عقبة في وجه بناء الدولة الحديثة، دولة المواطن عوضاً عن دولة الطوائف.
في الوقت ذاته يهيمن المضاربون والسماسرة وأصحاب المصارف على الدولة، ويمارسون أبشع أنواع الفساد وسرقة المال العام، فضلاً عن استغلال تعب العمال والمنتجين وعرق الجبين.
في مواجهة كل ذلك، يواصل التنظيم الشعبي الناصري، إلى جانب رفاق الدرب في القوى الوطنية، مواجهة الحلف غير المقدس بين الطائفية والمذهبية من جهة، والرأسمالية المتوحشة من جهة أخرى. وهو يعتبر، استناداً إلى نهج معروف سعد المتكامل، أن التصدي للمخطط الأميركي الصهيوني لا يمكن فصله أبداً عن التصدي لأدواته المحلية المتمثلة بالحلف المذكور.
ونحن نتفاءل اليوم كل التفاؤل بثورتي مصر وتونس، وبالثورات الشعبية في الدول العربية الأخرى، ونستمد منها المزيد من العزم والثقة بانتصار حركة العروبة التقدمية الديمقراطية، وبالكفاح الشعبي ضد التبعية ومن أجل العدالة الاجتماعية.
ونجدد العهد على الوفاء لنهج الشهيد معروف سعد ومبادئه، ومواصلة الكفاح من أجل استكمال تحرير لبنان، وتحرير شعبه من الطائفية والاستغلال. وسنحافظ على صيدا كما أرادها معروف سعد مدينة وطنية مقاومة، لا طائفية ولا مذهبية. كما نجدد العهد على مواصلة الكفاح إلى جانب الشعب الفلسطيني، من أجل القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين.
 

المكتب الإعلامي للتنظيم

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا