×

اسامة سعد المناضل التاريخي هو مناضل فوق الشبهات ..

التصنيف: سياسة

2022-05-03  07:37 م  996

 


كتب ناجي صفا
لست افهم هذا الهجوم العنيف من محور المقاومة ضد اسامة سعد، الذي لا يحتاج لشهادة من احد حول وطنيته وتاريخه النضالي المشرق، والذي يمتد في هذه العائلة المناضلة لحوالي قرن من الزمن ، عندما قرر والده المناضل المرحوم معروف سعد الذهاب الى فلسطين ليقاتل، حيث كانت وما زالت المعيار والبوصلة الصح .
اكمل شقيقه المرحوم مصطفى سعد المسيرة بعد استشهاد والده ، ولم يبخل بتضحية ، ولم يرتجف موقفه رغم الدم الذي قدمه عندما استهدف وقدم ابنته شهيدة .
اسامة سعد على ذات المسار ، حاورته كثيرا والتقيته كثيرا، وكم شعرت في حواراتي معه بالنضج، القومي، والوطني، والطبقي ، الذي حكم مواقفه وقناعاته .
صحيح انه اختلف مع بعض اعضاء المحور في التحليل السياسي والدور والموقف مما شهده لبنان من كارثة اجتماعية واقتصادية ومالية ، حيث سرقت الحياة من المواطنين، وسرق جنى العمر . كان له مقاربته الخاصة للوضع منذ البداية ، ومن التعاطي معه ، لكن اسامة سعد لم يحد قيد انملة عن قناعاته التاريخية بالمقاومة والنضال بوجه العدو الصهيوني، ولم يعدل البوصلة ، لست افهم لماذا هذه الحملة ضده .
دعي الدكتور اسامة الى حفل يقام في بلدة بكاسين في جنوب لبنان ، وقد لبى الدعوة كعادته في تلبية الدعوات سواء للقاءات سياسية او اجتماعية ، صودف وجود السفيرة الاميركية في الإحتفال ، لم يسلم عليها ولم يجالسها ، حضر قليلا من الوقت ومن ثم غادر .
قامت القيامه كيف يجالس السفيرة الاميركية ، وبلغ بالبعض حد التساؤل كيف يسمح لها بدخول الجنوب او عبور صيدا ، وكأن المطلوب من اسامة سعد ان يحل مكان اهل بكاسين في عدم دعوة السفيرة للإحتفال ، وان يقرر نيابة عنهم في عدم دعوتها ، قامت الدنيا ولم تقعد ، وذهب البعض الى بعض الناخبين في صيدا والجوار يسألونهم لمن سينتخبون ، وعندما اجابوهم اننا سننتخب أسامة سعد، قالوا لهم لا تعطوه الصوت التفضيلي، وانما اعطوه للمرشح د. عبد الرحمن البزري نكاية بأسامة سعد، في محاولة لإسقاطه في الإنتخابات وانجاح البزري .
ما هكذا تورد الابل اخواننا في المقاومة ، اسامة سعد ليس خصمكم او عدوكم ، والإتهامات التي تساق ضده بعلاقات مع المجتمع المدني وبإيحاءات خبيثة هي اتهامات غير صادقة ، اعرف شخصيا تلك العلاقة المشار اليها بخبث، هي مع المجتمع المدني الوطني، وليس مع المجتمع المدني المرتبط بأجندات خارجية ، فليس كل المجتمع المدني عميلا، أو مرتبطا بالخارج ، هناك شرائح مدنية في المجتمع لها موقفها الوطني ، ولا تنتمي لأحزاب ، فلا يجوز المزج ، ولا يجوز الإنتقام من مناضل لمجرد اننا اختلفنا معه بالتحليل حول موضوع داخلي .
تباين الرؤى والتحليل امر طبيعي بين البشر حتى داخل البنية الواحدة ، وينبغي ان لا يفسد للود قضية، سيما ان د. اسامة سعد ملتزم بشدة بالخط القومي المقاوم ، وله تحليله الخاص فيما يتعلق بالقضية الداخلية والمعيشية ومن موضوع الفساد وكيفية معالجته .
اختم بالقول مرة اخرى ما هكذا تورد الأبل .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا