×

نواف الموسوي ما قام به الوزير وليد جنبلاط كان قراراً جريئاً وقطع الطريق على الفتنة،

التصنيف: سياسة

2011-02-27  11:40 ص  2507

 

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن التغييرات التي تحصل ينبغي أن تكون دافعاً للحرصاء على وطنهم أن يعملوا على تحييد لبنان عن الإستخدام الأمريكي بأن يسهلوا الوصول إلى توافق داخلي، يجب أن تقرأ كل القوى السياسية في لبنان لا سيما القوى التي هي على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية والحكومات الغربية يجب ان تقرأ ما يحصل جيداً وأن لا تخطىء في قراءته كما اخطأت من قبل، ما يحصل ينبغي أن يكون حافذاً على الدخول في شراكة جديدة تكون هذه الشراكة قائمة على منع الإدارة الأمريكية من رسم أو فرض إرادتها على لبنان والتي لاتنفك من يوم إلى آخر ترسل لنا المبعوث تلو المبعوث الذي يتصرف بصورة خارجة على الآداب والأعراف فيتصرف بلقاءاته ويتحدث بكلمات التي يطلقها بما يمس كرامة اللبنانيين ويعتدي عليهم في أوطانهم، ينبغي أن يكون فيما يجري الآن فرصة لإعادة النظر وعلى النحو الذي يمكننا جميعاً من إقامة حكومة شراكة وطنية وحين رفعنا هذا الشعار من قبل كنا جديين فيه ومنسجمين مع طروحاتنا التي عبّرنا عنها في وثيقتنا السياسية أو في خطابنا السياسي حين نقول ولا نزال أن لبنان يحكم بالشراكة وبالتوازن، وحسناً فعل رئيس الحكومة وحلفاؤنا بأن أكدوا على أنهم يعملون من أجل تحقيق الشراكة فهل أن الطرف الآخر في وارد تحقيق الشراكة.
كلام النائب الموسوي جاء خلال الندوة الفكرية تحت عنوان( واقع الدين في استنهاض الأمة ) الذي نظمها مركز الإمام الخميني"قده" في مدينة النبطية، بحضور شخصيات سياسية، فكرية، أدبية، تربوية، وثقافية.
وأضاف: أن ثمة من يسعى لإستدراج حزب الله إلى فخ السجال حول قضية المقاومة من أجل أن يستعيد الإصطفاف المذهبي بحيث يكون الإنقسام مرة أخرى إنقساماً مذهبياً وطائفياً ما يؤدي إلى حرق الرئيس ميقاتي وحلفائه وشل موقع وليد جنبلاط، لا شك أن ما أقدم عليه الرئيس ميقاتي وحلفاؤه الأستاذ محمد الصفدي والأستاذ أحمد كرامي وما قام به الوزير وليد جنبلاط كان قراراً جريئاً وقطع الطريق على الفتنة، وثمة من يعمل على صنع فخ من خلال إثارة قضية لإستدراج حزب الله إلى سجال بحيث مرةً أخرى يكون الإصطفاف إصطفافاً طائفياً،وقال:أن الإصطفاف في لبنان لن يكن مرةً طائفياً، الاصطفاف المذهبي والطائفي هو إصطفاف مزور لأن الإنقسام كان منذ أن انطلقت المقاومة هو حول المقاومة أو اللامقاومة هذا هو الإنقسام.
وختم قائلاً: نحن مضينا في سبيل المقاومة ولن يقف بيننا وبين المضي في سبيلنا أي عائق ، نحن اليوم نعتقد أننا دخلنا في زمن زيادة نهج المقاومة وفي هذا الإطار نحن نعمل على أن نوسع من دائرة المقاومة بحيث أنها تفتح الآفاق أمام أرض جديدة وأمام أهداف جديدة سنتعامل بمسؤولية كاملة وبذكاء كامل، ولذلك أدعو أهلنا وشعبنا من مؤيدي المقاومة أن يتنبهوا جيداً إلى الفخ الذي يُعدّ لهم في الأيام القليلة، الفخ الذي يقوم على إستفزاز مشاعرنا عبر المس بقضية مقدسة لديهم هي المقاومة بغية إستدراج ردود أفعالهم على النحو الذي يؤدي إلى حرق ما قام به الرئيس ميقاتي وحلفاؤه وما قام به الوزير وليد جنبلاط.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا