لا أدري مَن يجب أن يسكت ليسمع الآخر يا فخامة الرئيس!
التصنيف: الناس
2022-05-10 09:52 ص 274
ديما عبد الكريم جريدة النهار
أعلم يقيناً أن مَن سيَقرأ عنوان هذه السّطور سيقول حتماً "هيدي البنت بتكره عون والتيّار". لكن - لا جديد - تعوّدنا!
مِن المفيد الإشارة أيضاً إلى أنّني لا أنتمي لا لحزب، ولا لتيّار، ولا لمجموعة تنافس "التيّار الوطني الحر" (لكونه فريقك السياسي) على كفن هذا الوطن؛ ولم أقبض ثمن كلماتي تلك إلّا علبة سجائر عند السّاعة الثالثة بعد منتصف اللّيل.
أمس، سادت ضجّة في صفوف الصّحافيّين والحاضرين، بعد أن توجّه إليهم رئيس الجمهوريّة العماد #ميشال عون، الذي زار وزارة الخارجية لمواكبة سير العملية الانتخابية في بلاد الاغتراب، بالقول: "إذا بدكن ياني إحكي، اسكتوا".
بكلّ صراحة، لا أدري مَن منّا يا فخامة الرئيس عليه أن يسكت ليسمع الآخر. أنت الذي قلت ما قلته طوال السنوات الست من عهدك، الذي شارف على الانتهاء – ربّما - ونحن صامتون بعد أن اتُّهمنا بالتخوين والعمالة فقط، لأن 17 تشرين لم تكن على مقاس طموحاتكم وطموحات مَن حاول اقتباس شعاراتها.
ما أريد سرده يا فخامة الرئيس حتماً تعرفه، وحاولت تغييره أنت وفريقك السياسي و"ما خلّوكن"؛ تلك "الجحافل" التي حاولت "إفشال" عهدك، الذي شهد ما شهده من ويلات لا بأس إن أعدت تذكيرك باثنتين أو ثلاثة منّها: انفجار مرفأ بيروت، قارب الموت في طرابلس، وأطنان المساعدات الغذائيّة التي ما تزال حتى كتابة السطور هذه تصل إلى المؤسسة العسكرية جرّاء تداعيات "الإيد الطويلة" التي منحتموها ألقاباً مزيّفة تحت ذريعة التراكمات.
نعم يا فخامة الرئيس؛ سكتنا طويلاً منتظرين في داخل جهنّم، التي بشّرتنا بها، الفرجَ الذي سيخلّصنا من حاضرنا السيّئ، جرّاء توارث الأبناء والبنات والأصهرة وأبناء الأخ أو الأخت وباقي الأقرباء والجيران للكرسي سلام الله عليها!
ألست أنتَ رئيس الجمهورية "القوي"؟! بمَ اختلفت عنهم؟! ماذا فعلت؟! ماذا كشفت؟! ماذا جنينا من معركة التدقيق الجنائيّ الإعلاميّة، ومن استفاقة بعض القضاء على ملفات استنسابيّة بالمفرق؟! أمّ أنّ الفتنة كالعادة نائمة على باب المغارة؟
هل تننظر مثلنا فاتورة الاشتراك؟ هل تُفاجأ مثلنا بسعر كيلو البندروة؟ هل تسمع أخبار الناس "العايشة ع اللبناني" بانتظار التوابيت التي أصبحت بالـ"فريش" أو على سعر الصرف؟
نعم سمعت، واكتفيت بالمشاهدة، وشكراً على حُسن المتابعة.
وبما أنّ #انتخابات المغتربين انتهت أمس على خير، وعلى أمل أن ينتهي استحقاق 15 أيّار على شاكلتها، حان الوقت كي تسمع صوت النّاس التي تلعن الأصنام التي تحكمها. حان الوقت كي نحكي نحن، ولك من بعدها أن تقرّر مَن يجب أن يسكت.
أخبار ذات صلة
نداء عاجل إلى أبناء الجنوب والنازحين: توجّهوا إلى المدارس الخالية في شرق صيدا وجزين
2026-04-26 07:17 م 261
أمسية "حنين ووتر" في صيدا … تحية وطنية للفن ولشهداء الصحافة
2026-04-24 11:37 م 155
زيارة القنصل أبو ظهر للمفتي سوسان… بحث في شؤون صيدا وتأكيد على تكاتف الجهود
2026-04-19 10:17 ص 265
كلمة شكر وتقدير وإمتنان إلى رجل الأعمال الصيداوي عامر عفيف معطي
2026-04-18 02:35 م 209
*بلدية حارة صيدا وكشافة الرسالة: مبادرة إنسانية لدعم العائدين إلى الجنوب*
2026-04-17 08:39 م 175
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

