×

جنبلاط ل الانباء الطائفية آفة لا بد من التخلص منها سريعا

التصنيف: سياسة

2011-02-28  10:27 م  975

 

أدلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا، جاء فيه: "مهمة هي الخطوة التي إتخذتها مجموعة من الشباب الذين لا ينتمون الى الأحزاب السياسية من خلال خروجهم للتظاهر بهدف إسقاط النظام الطائفي والمذهبي الذي تغلغل الى كل مفاصل حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية. فهذا النظام الطائفي المقيت صار ممرا إلزاميا للمواطن نحو دولته، وهو يكرس حالة الشقاق الوطني بدل أن يردمها، فالطائفية آفة لا بد من التخلص منها في أسرع وقت ممكن لأن إستمرارها على هذا الشكل يترك أجيالا من اللبنانيين أسرى للطائفية التي تميز بين المواطنين وتجعلهم درجات وفئات".


اضاف: "لقد نص إتفاق الطائف على آلية لالغاء الطائفية السياسية تبدأ من خلال تشكيل الهيئة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية للبحث في آليات الالغاء، وليس الالغاء الفوري. ونذكر كيف أن مجرد طرح فكرة إنشاء الهيئة أقام الدنيا ولم يقعدها، رغم أن الحوار حول إلغاء الطائفية السياسية يشمل تبديد هواجس المتوجسين ومخاوف الخائفين من خلال ضمانات ومراحل إنتقالية تؤمن سلاسة الانتقال من النظام الطائفي الى النظام اللاطائفي".


واعتبر ان "إستمرار النظام السياسي الراهن بعقمه وفشله سيولد الأزمات السياسية المتلاحقة بصورة متواصلة وهذا ما نشهده منذ عقود وعقود، وهو يصبح أكثر تعقيدا مع تداخل العوامل الخارجية مع تلك الداخلية. لذلك، بات من الضروري جدا الانتقال من الواقع القائم الى واقع جديد تكون فيه الكفاءة وليس المحسوبية هي المعيار، ويكون فيه الالتزام وليس الاستزلام هو السبيل لقيام الدولة الجديدة المنتظرة".


وتابع: "إن التمسك بالنظام الطائفي هو ضربة للانسان وللحريات الانسانية، وهو تمييز عنصري وصارخ للناس بحسب إنتماءاتهم وهوياتهم المذهبية، وهو لا يمكن أن يشكل إطارا سياسيا مناسبا لتطوير لبنان وإخراجه من موقعه الراهن ليتحول الى دولة مدنية تحترم الأديان والتعاليم الدينية والايمانية ولكنها تدير الشؤون السياسية والوطنية وفق معايير هي أبعد ما تكون عن الطائفية والمذهبية".


وختم: "لقد آن الأوان للخروج من هذا الواقع المظلم، ولعل المظاهرات التي تنظم عبر "الفايس بوك" تشكل مدخلا مناسبا للخروج من إحتفاليات بعض الأحزاب وتحركاتها النظرية نحو بناء واقع جديد على الارض يفرض نفسه في التغيير أسوة بما فعله شباب تونس ومصر وليبيا واليمن وسواها من الدول العربية".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا