×

البيان رقم (1) صدر في صيدا .. خيمة إسقاط النظام الطائفي..نُصِبَت

التصنيف: سياسة

2011-03-02  09:08 ص  991

 

جمال الغربي - البناء
في ساحة الشهداء في صيدا،أعلن عن بدء اعتصام مفتوح حتى تحقيق هدف موحد، ألا وهو «إسقاط النظام الطائفي في لبنان»، حيث نصبت خيمة لهذا الغرض. وأصدر القيّمون على هذا التحرك، البيان رقم (1) معلنين بدء تحركهم الذي سيأخذ أشكالاً متعددة، بالتزامن مع تحركات أخرى ستشهدها باقي المناطق اللبنانية.
ويعرّف البيان عن هوية المنظمين، وعن أسباب دعوتهم للتحرك، فيشير إلى: «أنهم مجموعة من الشباب اللبناني، تداعت للاعتصام في ساحة الشهداء. من أجل إسقاط النظام الطائفي، الذي عاث في البلاد فساداً وإفقاراً وحرماناً وتجويعاً، ولا يزال يمارس أبشع أنواع التمييز العنصري تجاه شعبنا العربي الفلسطيني، مطالبين بإيجاد نظامٍ إقتصادي وإجتماعي يؤمّن العدالة الإجتماعية لفئات الشعب كلها، ويعمل على إنهاء التمييز العنصري».
ويدعو البيان كل فئات الشعب الى المشاركة مع المنظمين في الإعتصام المفتوح حتى إسقاط النظام.
يعبّر المشهد في ساحة الشهداء عن عفوية الشباب الذين كانوا يقومون بأنفسهم بصياغة عباراتهم على قطع من القماش المستعمل، الذي أتى به أحد الشباب المشاركين على شكل لافتة. كما تعبّر حالة الخيم المنصوبة، أكان ذلك لجهة المواد الموجودة في داخلها، أو لجهة شكلها المهترئ، عن عفوية المنظمين الذين لم تتوقف مطالبهم فقط عند إسقاط النظام الطائفي، بل تعدتها إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعصف في البلاد والعباد.
«غيض من فيض»، بهذه العبارة يلخّص عبد الله حمود مشاركته في هذا الاعتصام، ويضيف: «إن تقوقع السياسيين داخل طوائفهم ومذاهبهم ومع مناصريهم، خدمة لمصالحهم وأهواءهم، بات أول ما تسعى إليه أية مرجعية سياسية في لبنان، وهو مرض فتك بالوطن من أطرافه إلى قلبه».
من جهته يردّ علاء الخطيب على تساؤلات عديدة طرحها الكثيرون من المارة الذين استوقفهم مشهد الخيم المنصوبة بالقول: «نحن اتباع هذا الوطن، نحن ابناء الفقر، نحن من يريد محاربة الفساد، والعيش بكرامة، لدينا انتماءات ولكن في هذا العمل وضعنا انتماءاتنا جانباً، وسنقف في وجه الظلم الذي يفرّق بين ابناء الشعب، فلا تسألوا من نحن».
وتوضح ملاك خليل أن الهدف من المشاركة في هذا التحرك «هو من أجل إيجاد بقعة ضوء تنطلق منها رياح تغيير النظام الطائفي في لبنان، على الرغم من صعوبة ذلك، غير أن لا شيء مستحيل».
ويشير محمد قانصو، الطالب في إحدى الثانويات، إلى أن النظام الطائفي هو «نظام التبعية للخارج، والديمقراطية المزيفة، والفساد، والمحاصصة، وسرقة المال العام، والاستغلال، والظلم الاجتماعي. وبالتالي هو المصدر الأساسي للأزمات في لبنان».
وعن النشاطات التي من المفترض أن تشهدها ساحة الشهداء، يلفت أسعد حمود، وهو من القيمين على التحرك، إلى أن «سلسلة كبيرة من النشاطات ستبدأ عبر إقامة منبر مفتوح، وحفل فني، ومعرض صور، من اجل عرض هموم المواطنين الحياتية. مؤكداً على أن التحرك مستمر حتى إسقاط النظام الطائفي».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا