×

لبنان بين سلاحين

التصنيف: سياسة

2011-03-03  10:41 ص  757

 

بعد اجتماعه برئاسة رئيسه الحاج عمر غندور اذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي البيان التالي:

    اكدت كتلة المستقبل بعد اجتماعها الاسبوعي برئاسة فؤاد السنيورة رفضها لوجود سلاح المقاومة مدعية انه سلاحا غير شرعي موجها الى صدور اللبنانيين!!
    هذا السلاح الذي لم يعد شرعيا منذ ان فقد الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة، ربما لن تكون الليرة اللبنانية "في زمن الغربة الحريرية" ولا البرلمان اللبناني شرعيا منذ ان تحولت الاكثرية الى اقلية!!
    اما القول ان سلاح المقاومة بات موجها الى صدور اللبنانيين ايحاء الى السابع من ايار فهذا قول يراد به استغباء جمهورهم تصديقا لقول الله تعالى"فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ "(54 الزخرف) فقد نسوا الخامس من ايار حين انعقد مجلس الوزراء بزعامة السنيورة وخرج مع مطلع الفجر معلنا الحرب على سلاح المقاومة وعلى سلاح الاشارة بالتحديد (شبكة الهاتف) وهو السلاح الذي اقلق اسرائيل وجعلها تخوض حرب تموز 2006 وهي معصوبة العينين..
    هل كان تيار المستقبل ينتظر من سلاح المقاومة انذاك ان يقدم له وسام الاستحقاق اللبناني؟!
    ما كان سلاح المقاومة في يوم من الايام الا للدفاع عن تراب الوطن وسيادته، ولم ولن يعرف فضله وشرفه الا ذوي الشجاعة والعزة والكرامة.
    اما السلاح المؤذي للوطن والموجه الى صدور اللبنانيين فعلا فهو سلاح المال المتوحش الذي افسد كل شيء في لبنان منذ اكثر من عقدين وجعل اعزة الناس أذلاء تحت وطأة الفقر والعوز والاستغلال..
    سلاح المال هو الذي حول الناس الى قطعان وارقام في حسابات من يملك المال ويوجهه في مسالك التبعية والارتهان!!
    هو السلاح الذي تدفق بسخاء لشراء ذمم الناس في لبنان واستحضار المقترعين بالطائرات المستاجرة من مشارق الارض ومغاربها، هو السلاح الذي احتكر وزارات الدولة واداراتها الى مغارات للنهب ما اوقع البلاد في مديونية سنورثها الى الاجيال القادمة.. هو سلاح المال الذي جرى توظيفه في جميع مفاصل الحياة في لبنان، وبه يتم تجنيد المرتزقة وعلى منابر رسول الله لحض الناس على الفتنة !! سلاح المال هذا، هو الذي يفتن الناس ويضلهم حتى عن دينهم
    اما السلاح الذي يحبه الله وتوجب الدعوة اليه فهو سلاح المقاومة "وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ? وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ "?26الشورى?
   اما اولئك المضلون الذين يحاولون اضلال الناس واستغبائهم وحزمهم عن سواء السبيل، سيجعل الله كيدهم في نحورهم "وَمَن يَفْعَلْ ذَ?لِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ? وَكَانَ ذَ?لِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرًا"?30النساء? وهو القائل سبحانه وتعالى"قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ? فَمَنِ اهْتَدَى? فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ? "?108يونس?
                                                                                 عمر عبد القادر غندور
                                                                                           رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا