×

اسامه سعد:أوليست حملة الشحن والتحريض الحالية هي من باب النفخ في نار الفتنة؟؟

التصنيف: سياسة

2011-03-03  11:29 م  771

 

 

- حملة الشحن والتحريض التي يشنها حلف الحريري- جعجع-الجميل تفتقد الى المصداقية، وتلحق الضرر بالمصلحة الوطنية، وتنفخ في نار الفتنة.
- من الضروري المبادرة بسرعة الى تشكيل حكومة قوية ومنسجمة قادرة على مواجهة التحديات والقيام بالاصلاحات.
توقف رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أمام حملة الشحن و التحريض المتصاعدة التي يشنها الحلف الثلاثي الجديد (الحريري – جعجع – الجميل ) ضد المقاومة وسلاحها تحت شعار إسقاط السلاح، إضافة الى شعارات أخرى، مثل المحكمة، و الفتنة، ... ووجد أن هذه الحملة تفتقد الى المصداقية، و تلحق الضرر بالمصلحة الوطنية، كما انها تنفخ في نار الفتنة.
وقال سعد: " إن شعار اسقاط سلاح المقاومة الذي يدعو إليه الحلف الثلاثي الجديد من شأن القبول به تحويل لبنان فريسة سهلة أمام إسرائيل التي مارست منذ إنشائها عشرات الإعتداءات والإجتياحات ضده، و لديها أطماع في أرضه و مياهه. بينما المقاومة قامت بتحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي، وهي تمثل رادعا في وجه أي عدوان إسرائيلي جديد.
نحن نسأل أصحاب حملة الشحن والتحريض:
ما هو البديل عن المقاومة وسلاحها لمواجهة عدوانية إسرائيل؟
هل هي الضمانات الدولية التي أثبتت عدم جدواها؟
لكن الحلف الثلاثي لا يقدم أي جواب مقنع في هذا المجال. أما اللجوء من قبله الى استخدام ذريعة إستعمال السلاح في الداخل في أحداث أيار 2008 فليس في مكانه، نظراً لأن ذلك الاستعمال لم يكن آنذاك إلا رداً دفاعياً من المقاومة على قرارات حكومة السنيورة ضد سلاح الإتصالات لديها. وهو الأمرالذي يعترف به الجميع حالياً، بمن فيهم أولئك الذين كانوا وراء تلك القرارات .
أما الذريعة الأخرى التي تزعم بأن سلاح المقاومة هو الذي كان وراء خسارة الحلف الثلاثي الأكثرية في المجلس النيابي فهي ذريعة ضعيفة جداً. ذلك لأنه لا يمكن تفسير التحولات السياسية في مواقف بعض الكتل النيابية إلا بعوامل سياسية ليست بدون صلة بالتغيرات السياسية التي تشمل البلاد العربية من أولها الى آخرها.
أما رفع شعار المحكمة فلم يعد له أي مصداقية بعد انفضاح أمر شهود الزور الذين قام الحريري و معاونوه بفبركتهم، و بعد أن تخلى الحريري نفسه عن المحكمة في التسوية المشهورة في مقابل إبقاء جماعته على رأس الأجهزة الأمنية.
يبقى أن نتساءل عن رفع شعار الفتنة، أليست أميركا وإسرائيل هما من يريد إشعال الفتنة بواسطة المحكمة الدولية؟؟ أوليس من لجأ الى الشحن المذهبي و التخريب في " يوم الغضب" في طرابلس، وغير طرابلس، هو من يسعى إلى الفتنة ؟؟ أوليست حملة الشحن والتحريض الحالية هي من باب النفخ في نار الفتنة؟؟
وأضاف سعد: في مواجهة التدخلات والضغوط الأميركية المباشرة، وغير المباشرة من خلال القرار الاتهامي المتوقع صدوره عبر المحكمة الدولية في الأيام المقبلة، والتهديدات الإسرائيلية، وفي مواجهة الاحتمالات الخطيرة التي يمكن أن تنجم عن ممارسات الحلف الثلاثي، لا نجد أي مبرر لتأجيل تأليف الحكومة الجديدة. بل نرى أن هناك ضرورة للمبادرة بسرعة الى تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تكون قادرة على مواجهة التحديات، والقيام بالاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الملحة التي من شأنها الاسهام في تحصين الأوضاع الداخلية على المستويات الوطنية والسياسية والشعبية.
 
 

المكتب الاعلامي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا