×

الشيخ حمود: سلاح المقاومة لن يسقط بإذن الله

التصنيف: سياسة

2011-03-04  02:24 م  1043

 

 

إن تصعيد الحملة على سلاح المقاومة من قبل تيار المستقبل يكشف عن حقائق ينبغي أن تكون واضحة:
أولا : لقد كان هنالك بعض من التدليس ، محاولة إخفاء الحقائق ، والاختباء خلف شعار المحكمة الدولية والعدالة وما إلى ذلك وصولا إلى افتعال فتنة مع المقاومة ، أما الآن فأصبح الهدف واضحا ، المطلوب سلاح المقاومة بمحكمة أو دون محكمة باتهام أو بغير اتهام ، بسبب أو بلا سبب .
ثانيا : ظهر بشكل واضح أن هذا الشعار مفتعل ، فهو لم يأت نتيجة حدث هام ، ولم يرتكز على ردة فعل على حدث معين مما لا يجعله شعارا شعبيا .
ثالثا : إن التمادي بالنكتة السمجة التي يُعمد فيها إلى تشبيه المظاهرات التي ترفع شعارا يتكامل مع المشروع الإسرائيلي ، فيطالبون بإسقاط سلاح المقاومة بالمظاهرات الشعبية الوطنية التي عمت وتعم الشارع العربي ، إن مثل هذا التزوير الفاضح يمكن أن يصدقه البعض ولفترة قصيرة ، أما أن يصبح مماثلا للشعارات التي رفعت اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري رحمه الله ، والتي حركت الرأي العام لفترة معقولة ، فهذا أمر مستحيل .
رابعا : كيف يتخيل أصحاب هذا الشعار الوضع في لبنان إذا ما تم اسقاط سلاح المقاومة ؟ ولن يسقط بإذن الله ، أو حتى لو انه حوصر وحددت صلاحياته وقدرته كيف سيكون الوضع الأمني في لبنان ؟ وهل هنالك ثقة كبيرة بالأميركي وبالإسرائيلي بأنه سيؤمن لنا الأمن والأمان ، بحيث أن لبنان سيكون بأمانة التعهدات الدولية التي أعطت الأمان للرئيس رفيق الحريري رحمه الله وأكدت أن أحدا لا يستطيع إيذاءه ؟ .
خامسا : إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء بعد أن أصبحت المقاومة سلاحا وثقافة وسياسة ومواقف وتحالفات في ضمير ووجدان الشعوب العربية قاطبة ، وبعد أن تحركت هذه الشعوب إلى الأمام ، يراد للذين لا يزالون يثقون بشعارات 14 آذار أن يعودوا إلى الخلف ، هذا ضد منطق التاريخ، ولن يكون التاريخ في جانب الذين يزورونه ويكذبون له وعليه .
سادسا : الذي يؤمن بالمقاومة ، يؤمن بأن امتنا قوية تختزن الكثير من الطاقات المهدورة ، وقد ظهر بعضها في الثورات الشعبية الأخيرة ، بعد أن اختبأت عقودا من الزمن ، والذي لا يؤمن بالمقاومة لا يؤمن بالأمة .
سابعا : أما الحديث عن أن السلاح هو الذي اسقط الحكومة السابقة وهو الذي يسيّر الوضع السياسي الداخلي فنكتة سمجة هي الأخرى والمؤسف أن هنالك من يصدقها .
ثامنا : أما رفض بعض الوزراء التجاوب مع طلبات المحكمة الدولية العجيبة الغريبة فأقل ما هو مطلوب من أي مسؤول يعتبر نفسه مسؤولا فعلا أمام شعبه وأمام ربه وضميره .. فطلبات المحكمة الدولية انتهاك فاضح لأبسط مبادئ السيادة والاستقلال .
تاسعا : سيكون من الغباء بل من الاستخفاف بعقول اللبنانيين ، وسيكون إلغاء كاملا لكل الشعارات التي رفعت بخصوص السيادة والحرية والاستقلال ... الخ ، والتي سيصدقها البعض إذا استمر توصيف المحكمة الدولية بالعدالة والاستقلالية وما إلى ذلك بعد كل ما سمعناه عن طلباتها العجيبة الغريبة (من خلال ما أعلنه النائب محمد رعد) ، حيث ستصبح كل الاسرار اللبنانيين وخصوصياتهم في أيدي أناس لا يمكن الوثوق بهم ، وقد باع بعضهم وثائق المحكمة بأبخس الاثمان ، ثم اين هي حاجة التحقيق في ان يكون في حوزة المحكمة بصمات اللبنانيين وتسجيل هواتفهم وكهربائهم ... الخ .. هذه الطلبات لا يمكن بحال أن تكون من مستلزمات التحقيق واستقصاء الحقيقة ... لقد وصل السيل الزبى ووصل الاستهزاء بالعقول إلى مستوى فاضح ... فإلى أين أيها المستقبليون .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا