×

الشيخ نبيل قاووق أن ما يريده مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار من خلال طلباته

التصنيف: سياسة

2011-03-05  12:54 م  2846

 

 

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن ما يريده مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار من خلال طلباته هو جعل لبنان مشاعا مستباح الحرمات والكرامة والسيادة، ويستهدف في هذا التوقيت الواقع الوطني من اجل تعزيز الانقسامات الداخلية من جهة ومحاولة لتقييد عمل الحكومة العتيدة من جهة ثانية، مضيفا أن ما يحضر له بلمار والامريكيون في الايام القادمة هو استعجال خلاصة الزور الداخلي والإقليمي والدولي وما بات يعرف بالقرار الظني في محاولة جديدة لتعويض الهزائم والاخفاقات السياسية لأميركا واتباعها في لبنان والمنطقة، ولدعم فريق لبناني رهن مشروعه بالقرار الزور، مشددا على أن أهدافهم لن تتحقق لأن المعادلة في الداخل قد تغيرت بتبدل الأغلبية الشعبية والنيابية، وبالتالي فإن المقاومة اليوم أصبحت في موقع سياسي اكثر أمنا وتحصينا امام كافة الاستهدافات السياسية الخارجية.
وأشار قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة شقراء إلى أن مصداقية المحكمة الدولية أصبحت رمادا تعصف فيه الرياح بعد مسلسل الفضائح في ويكيلكس والحقيقة ليكس، وأن هذه الفضائح وثقت رسميا وكشفت إعلاميا حجم السيطرة الامريكية والاسرائيلية على كل مفاصل المحكمة الدولية، وبالتالي فإنه لم يعد هناك حديث عن عدالة أو حقيقة، بل إن الحقيقة الواضحة اليوم هي ان المحكمة تشكل معبرا للأهداف الاسرائيلية التي عجزوا عن تحقيقها في تموز2006، كما هم عاجزون اليوم عن خوض مواجهة مضمونة النتائج، بل إن كل تهويلاتهم وتهديداتهم أعجز من أن تهز حرفا واحدا من احرف المقاومة، معتبرا أن إسرائيل باتت غارقة في بحر الرعب أمام قوة المقاومة في لبنان، التي تشكل بتزايدها تراجعا لاحتمالات الحرب الاسرائيلية عليه، ما يعد مكسبا لكل اللبنانيين ولكل الامة في الصراع العربي الاسرائيلي، مضيفا أن مشروع المقاومة يتقدم في لبنان وغزة وكل العواصم العربية بعدما ارتدت كل المؤامرات الداخلية والإقليمية والدولية بنتائج عكسية على أصحابها الذين أرادوا الإساءة لسمعة وصورة ومكانة المقاومة في العالم العربي فاذا بكل الشوارع والعواصم العربية تتظاهر وترفع نفس شعارات المقاومة في لبنان وفلسطين، لتزداد مكانة المقاومة ولتتعزز أهدافها وليتقدم مشروعها، فيما تتحاصر إسرائيل والمشروع الأميركي الذي يتداعى أكثر فأكثر مع استمرار الثورات العربية التي أسقطت أعمدته الأساسية في المنطقة، وصار يتلقى الصفعات من كل حدب وصوب الأمر الذي أدى به إلى حالة ضياع استراتيجي أفقدته القدرة في الحفاظ على حضوره ودوره في الشرق الاوسط.
          وتطرق قاووق الى قضية إختفاء الإمام موسى الصدر في ليبيا محملا العرب والمجتمع الدولي مسؤولية التخاذل والتواطؤ لعدم الوقوف الى جانب لبنان والكشف عن مصير الامام المغيب ورفقيه، وملاحقة ومعاقبة النظام الليبي المجرم الذي ارتكب أول جريمة ضد الإنسانية منذ 32 عاما.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا