اسامه سعد:نحن بصدد حريات ديمقراطية حقيقية وليس واجهات فقط
التصنيف: سياسة
2011-03-05 02:39 م 1630
مؤتمر دعم الثورات العربية ضد أنظمة التبعية والطغيان والظلم الاجتماعي
ينعقد في صيدا بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني
ينعقد في صيدا بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني
تحت شعار دعم الثورات العربية ضد أنظمة التبعية والطغيان والظلم الاجتماعي، وبدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، انعقد في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا-عاصمة المقاومة- المؤتمر التضامني مع هذه الثورات التي تشارك فيها كل فئات الشعب وأطيافه- وفي مقدمتها الشباب- ضد الحكام المتنكرين للقضية المركزية- قضية فلسطين- والمراهنين على المشروع الأميركي المنحاز للعدو الصهيوني، والساعي لفرض هيمنته على شعوب المنطقة ودولها، ونهب خيراتها وثرواتها وفي مقدمتها النفط.
وقد شارك في المؤتمرقادة الاحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الهيئات الاجتماعية والنقابية والثقافية ورجال الدين والشخصيات الوطنية.
واستهل المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة العربية. وبمداخلة لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ، من أبرز ما جاء فيها:
اجتماعنا اليوم جاء للتأكيد على تضامننا ووقوفنا إلى جانب الثوار العرب في كل الساحات، ونحن نتضامن مع الثورات التي ستغير وجه المنطقة بعد سنوات طويلة من التقهقر والتخلف والانكسار.
واعتبر سعد أنه بعد اتفاقية كامب دايفيد خرجت مصر من دائرة الصراع العربي مع العدو الصهيوني، ومن بعدها انطلقت في ايران الثورة الايرانية لتحول هذا البلد الكبير الى نقطة ارتكاز اساسية في مواجهة المشروع الاميركي الصهيوني. وتشكلت في الوطن العربي جبهة ممانعة للمشروع الاميركي الصهيوني من قوى المقاومة ومن سوريا، واستطاعت هذه الجبهة أن تخوض معارك عديدة في مواجهة هذا المشروع. وانضمت المقاومة ضد الغزو الاميركي للعراق الى جبهة الممانعة بعد أحداث سبتمبر، وتصاعد الهجمة الاميركية على المنطقة. واستطاعت جبهة الممانعة تحقيق انجازات عظيمة في فلسطين ولبنان والعراق.
وأضاف سعد: إن تراكم تجارب الشعوب العربية في النضال، وصمود محور المقاومة والممانعة، أديا الى انطلاق هذه الثورات، وشكلا مقدمة لما نشهده الآن في الساحات العربية من ثورات شعبية. ذلك لأن الشعوب العربية استخلصت الدروس سريعاً، واضافتها الى نضالاتها الوطنية المديدة. هذه الثورات لم تنشأ من فراغ، فالشعوب في تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، والبحرين، كلها شعوب لها تجارب طويلة في النضال الوطني.
واعتبر سعدأن ثورة الشعوب ناتجة أيضاً عن عجزالدول العربية عن تحقيق أمنها الوطني، وعن مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي برمته، اضافة الى عجزها على الصعيد الداخلي في مختلف القضايا . كل ذلك كان حافزاً لثورة هذه الشعوب وبخاصة الشباب. وأضاف: إن دول الجوار كايران وتركيا حددت خياراتها ، كما أن العدو الصهيوني له أهدافه المحددة ، بينما نحن بقينا في ظل أنظمة عفنة متهالكة عاجزة منهزمة وعاجزة.
وأشار سعد الى أننا اليوم أمام مرحلة تفتح آفاقا جديدة لمواجهة التحديات التي تعترض نهضة الامة، والى أن الآفاق قد فتحت أيضا على امكانية تحقيق جبهة عربية عريضة تعرف من هو الصديق ومن هو العدو. ونحن بصدد سلطات نابعة من الشعوب ترفض الانكسار والتبعية، ومعادية لقوى الاستعمار وللمشاريع الاميركية الصهيونية. ونحن بصدد حريات ديمقراطية حقيقية وليس واجهات فقط. فالمستقبل هو لارادة الشعوب التي ستنتصر، وستحقق آمالها في الحرية والعزة والكرامة.
ثم توالى على الحديث كل من فؤاد عثمان الذي داخل باسم منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وأمين سر فصائل التحالف الفلسطيني أبو بسام مقدح، و الدكتور الشيخ صادق النابلسي،والشيخ ماهر حمود امام مسجد القدس، وعضو القيادة المركزية لفصائل التحالف الفلسطيني أبو خالد الشمال، ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد، وعضو المكتب السياسي لحركة أمل بسام كجك، وعضو قيادة حزب الله في الجنوب زيد ضاهر، وأبو أحمد فضل باسم حركة حماس، وعماد جرادي( أبو صهيب) الذي داخل باسم تيار الفجر ، والشيخ خضر الكبش، والشيخ علي الصياد.
وقد ركز المتحدثون في مداخلاتهم على اعتزازهم وفخرهم بالثورات العربية التي قامت ضد أنظمة الظلم والطغيان التي راهنت على المشاريع الأجنبية وبخاصة المشاريع الأميركية، وشكلت حائلاً دون تطور مجتمعاتها وتنميتها، ودون تحقيق الديمقراطية، وأمعنت في سياسة القمع والتجويع واحتكار السلطة. كما أكدوا فيها على أهمية المقاومة وتأثيرها على القضية الفلسطينية، ودعوا الى وحدة الشعوب العربية في وجه الأطماع الاجنبية وبخاصة الصهيونية والاميركية.
واستهل المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة العربية. وبمداخلة لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ، من أبرز ما جاء فيها:
اجتماعنا اليوم جاء للتأكيد على تضامننا ووقوفنا إلى جانب الثوار العرب في كل الساحات، ونحن نتضامن مع الثورات التي ستغير وجه المنطقة بعد سنوات طويلة من التقهقر والتخلف والانكسار.
واعتبر سعد أنه بعد اتفاقية كامب دايفيد خرجت مصر من دائرة الصراع العربي مع العدو الصهيوني، ومن بعدها انطلقت في ايران الثورة الايرانية لتحول هذا البلد الكبير الى نقطة ارتكاز اساسية في مواجهة المشروع الاميركي الصهيوني. وتشكلت في الوطن العربي جبهة ممانعة للمشروع الاميركي الصهيوني من قوى المقاومة ومن سوريا، واستطاعت هذه الجبهة أن تخوض معارك عديدة في مواجهة هذا المشروع. وانضمت المقاومة ضد الغزو الاميركي للعراق الى جبهة الممانعة بعد أحداث سبتمبر، وتصاعد الهجمة الاميركية على المنطقة. واستطاعت جبهة الممانعة تحقيق انجازات عظيمة في فلسطين ولبنان والعراق.
وأضاف سعد: إن تراكم تجارب الشعوب العربية في النضال، وصمود محور المقاومة والممانعة، أديا الى انطلاق هذه الثورات، وشكلا مقدمة لما نشهده الآن في الساحات العربية من ثورات شعبية. ذلك لأن الشعوب العربية استخلصت الدروس سريعاً، واضافتها الى نضالاتها الوطنية المديدة. هذه الثورات لم تنشأ من فراغ، فالشعوب في تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، والبحرين، كلها شعوب لها تجارب طويلة في النضال الوطني.
واعتبر سعدأن ثورة الشعوب ناتجة أيضاً عن عجزالدول العربية عن تحقيق أمنها الوطني، وعن مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي برمته، اضافة الى عجزها على الصعيد الداخلي في مختلف القضايا . كل ذلك كان حافزاً لثورة هذه الشعوب وبخاصة الشباب. وأضاف: إن دول الجوار كايران وتركيا حددت خياراتها ، كما أن العدو الصهيوني له أهدافه المحددة ، بينما نحن بقينا في ظل أنظمة عفنة متهالكة عاجزة منهزمة وعاجزة.
وأشار سعد الى أننا اليوم أمام مرحلة تفتح آفاقا جديدة لمواجهة التحديات التي تعترض نهضة الامة، والى أن الآفاق قد فتحت أيضا على امكانية تحقيق جبهة عربية عريضة تعرف من هو الصديق ومن هو العدو. ونحن بصدد سلطات نابعة من الشعوب ترفض الانكسار والتبعية، ومعادية لقوى الاستعمار وللمشاريع الاميركية الصهيونية. ونحن بصدد حريات ديمقراطية حقيقية وليس واجهات فقط. فالمستقبل هو لارادة الشعوب التي ستنتصر، وستحقق آمالها في الحرية والعزة والكرامة.
ثم توالى على الحديث كل من فؤاد عثمان الذي داخل باسم منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وأمين سر فصائل التحالف الفلسطيني أبو بسام مقدح، و الدكتور الشيخ صادق النابلسي،والشيخ ماهر حمود امام مسجد القدس، وعضو القيادة المركزية لفصائل التحالف الفلسطيني أبو خالد الشمال، ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد، وعضو المكتب السياسي لحركة أمل بسام كجك، وعضو قيادة حزب الله في الجنوب زيد ضاهر، وأبو أحمد فضل باسم حركة حماس، وعماد جرادي( أبو صهيب) الذي داخل باسم تيار الفجر ، والشيخ خضر الكبش، والشيخ علي الصياد.
وقد ركز المتحدثون في مداخلاتهم على اعتزازهم وفخرهم بالثورات العربية التي قامت ضد أنظمة الظلم والطغيان التي راهنت على المشاريع الأجنبية وبخاصة المشاريع الأميركية، وشكلت حائلاً دون تطور مجتمعاتها وتنميتها، ودون تحقيق الديمقراطية، وأمعنت في سياسة القمع والتجويع واحتكار السلطة. كما أكدوا فيها على أهمية المقاومة وتأثيرها على القضية الفلسطينية، ودعوا الى وحدة الشعوب العربية في وجه الأطماع الاجنبية وبخاصة الصهيونية والاميركية.
وفي ختام المؤتمر صدر عن المجتمعين بياناً أكدوا فيه على ما يأتي:
1. إدانة السياسة الأميركية المنحازة للعدو الصهيوني، والداعمة لأدواتها المرتهنة للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية. وقد كان آخر تجليات السياسة الأميركية استعمال الفيتو في مجلس الأمن للحؤول دون صدور قرار يدين الاستيطان الصهيوني في فلسطين إمعاناً في قهر الشعب الفلسطيني.
1. إدانة السياسة الأميركية المنحازة للعدو الصهيوني، والداعمة لأدواتها المرتهنة للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية. وقد كان آخر تجليات السياسة الأميركية استعمال الفيتو في مجلس الأمن للحؤول دون صدور قرار يدين الاستيطان الصهيوني في فلسطين إمعاناً في قهر الشعب الفلسطيني.
2.اعتبار انتصار خيار المقاومة في لبنان وفلسطين عاملاً أساسياً في نشر ثقافة المقاومة والتغيير، وتحريك الشعوب باتجاه إسقاط الأنظمة المتواطئة مع العدو الصهيوني.
3.تأكيد حق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار سلطتها وقادتها بمعزل عن أي تدخل أجنبي. ورفض كل التدخلات الأجنبية في شؤون البلاد الثائرة ، واعتبار أي تدخل عسكري خارجي بمنزلة العدوان الغاشم الواجب صده ومقاومته. و شدد المؤتمرون على حق الشعوب في استرداد ثرواتها المنهوبة على يد الحكام الفاسدين، كما شددوا على ضرورة محاسبة هؤلاء الحكام .
4. تثمين دورالإعلام الحر في تعرية الظالمين، وكشف الحقائق، ومتابعة فعاليات الثورات الشعبية. ودعوة الوسائل الإعلامية العربية والإسلامية كافة إلى ممارسة دورها الفاعل في نصرة الشعوب المظلومة، وفضح النظم الاستبدادية الفاسدة المتآمرة على الشعوب والمبددة لثرواتها.
5. مطالبة القوى الفلسطينية كافة بالحوار الجاد والمسؤول لإعادة وحدة الشعب الفلسطيني على أساس برنامج وطني مشترك، وعلى قاعدة خيار المقاومة والانتفاضة وإنهاء حالة الانقسام.
6.الدعوة لفك الحصار الجائر عن قطاع غزة، وفتح معبر رفح، بما يساهم في التخفيف من معاناة أهلنا في القطاع. والمطالبة بدعم قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق في مواجهة المشروع الأميركي- الصهيوني في المنطقة.
7. أعرب الحاضرون عن اعتزازهم بالمقاومة في لبنان، وشددوا على وجوب حمايتها وتطوير امكانياتها في مواجهة العدو الصهيوني التزاماً بما تقتضيه معادلة الشعب والجيش والمقاومة.
8.توجيه التحية إلى شهداء ثورات الشعوب العربية، وإلى الشباب المطالبين بإسقاط أنظمة الاستغلال والفساد والاستبداد والتبعية للأجنبي. وأكد المجتمعون على وقوفهم إلى جانب الشعوب وخياراتها، وتطلعات الشباب وسعيهم الى التغيير، وتداول السلطة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد، والانعتاق من الوصاية الأجنبية.
9- ضرورة التزام السلطات الرسمية اللبنانية بالقيام باصلاحات سياسية واجتماعية، والعمل على الغاء النظام الطائفي المسبب الرئيسي للمأزق الداخلي المزمن.
10- توجيه النصيحة والتحذير لبعض وسائل الاعلام، ولبعض الابواق التي تحاول أن توهم الرأي العام أن الثورات الشعبية التي حصلت مؤخراً في البلاد العربية كانت نتيجة قرار أميركي بانشاء شرق أوسط جديد،
بينما ما يحصل اليوم هو بالفعل جزء من تراث وعراقة امتنا :"الخير فيي وفي أمتي"
11- التحذير من تشويه الثورات العربية من قبل أصحاب الموقف المعادي للمقاومة في لبنان، في حين أن المقاومة بثقافتها وتحالفاتها هي جزء من الشريان الذي يمد ثورة شعب مصر بهذه المعنويات وهذه الآفاق.
12- مساعدة الجالية الفلسطينية في ليبيا على العودة الى فلسطين ولبنان عبر تونس ومصر، حيث لا وجود لأي اجراء بمنعهم من الدخول، ومناشدة رئيس الحكومة المصرية المكلف بمساعدة تسهيل دخول الفلسطينين الى مصر للعبور الى قطاع غزة.
12- مساعدة الجالية الفلسطينية في ليبيا على العودة الى فلسطين ولبنان عبر تونس ومصر، حيث لا وجود لأي اجراء بمنعهم من الدخول، ومناشدة رئيس الحكومة المصرية المكلف بمساعدة تسهيل دخول الفلسطينين الى مصر للعبور الى قطاع غزة.
المكتب الاعلامي
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 56
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 30
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 65
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 182
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 106
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

