×

أحمد الحريري اختتم جولة في طرابلس: لا لغلبة السلاح ولا للغدر والخيانة

التصنيف: سياسة

2011-03-06  02:59 م  975

 

أكد الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، خلال مهرجان شعبي حاشد أقيم في قاعة "جمعية مكارم الأخلاق الاسلامية" في الميناء في ختام جولته في مدينة طرابلس، "أنه في 14 آذار سقطت الوصاية وبدأت معركة التحرر الحقيقية والكاملة والتي حققنا فيها انتصارات وشهدنا انتكاسات، لكننا مستمرون بارادتكم الحرة لنحمي معا وحدة لبنان وعيشه المشترك".


وقال: "تغاضينا عن يومهم المجيد في 7 أيار، عفونا وسامحنا وارتضينا بحكومة الوحدة والوفاق لنحتكم جميعا الى المؤسسات والى الدستور، وماذا فعلوا بالمقابل، عطلوا الحكومة واستباحوا الدستور وقاطعوا اليد الوطنية الممدودة اليهم بمزيد من الغدر ومزيد من انتهاك الحرمات واستباحة حقوق الناس. تكررت 7 أيار في برج أبي حيدر واسقطوا اتفاق الدوحة وتمادوا في اسقاطه كل يوم وصولا الى استقالتهم، ثم عطلوا الاستشارات ونزلوا بقمصانهم السوداء وكان انقلابهم الأسود... كنا نظن ان لهم بعض الحياء أو بعض الوفاء لكن الحزب نزع كل ما تبقى من الأقنعة وأعلنها بكل وضوح، لا للمحكمة، لا للعدالة".


أضاف: "حاولوا مقايضة المحكمة بالحكومة، وقالها سعد الحريري مدوية "لا مقايضة على دماء الشهداء فهم أغلى عندنا من كل المواقع والمناصب"، ومن يقدم رفيق الحريري شهيدا لن يبخل على لبنان بدمائه، فلبنان عندنا أغلى ما لدينا. وبقي الحزب الحاكم يطلق شعارات التخوين ويمارس ابشع انواع الترهيب، وهنا نسأل من يحمي ظهر السلاح حين يستدير من الجنوب الى الداخل، ومن يستفيد من الفتنة الداخلية؟ كيف يأمن هذا الحزب الالهي للعدو الصهيوني حين يترك الحدود ويتوجه الى أهله في بيروت؟ نقول لهم كفاكم تخوينا لأن المشاريع الوطنية تصنع في لبنان ولا تأتي عبر الحدود من بلاد فارس".


وتوجه الى "حزب الله" بالقول "اننا لا نخاف من صواريخكم واستعرضاتكم ورصاصات غدركم لأننا مصممون على مواجهتكم بسلاح الموقف والكلمة والحق".


ختم: "حين نلتقي معكم الأحد، نلتقي في معركتنا الواحدة انتصارا لحقنا في الحياة وحقنا في الحرية والديمقراطية وانتصارا للبنان الدولة والمؤسسات. وحين نقول لا نقولها عالية مدوية. لا لغلبة السلاح المفتون بالغطرسة، لا للغدر، لا للخيانة. معا في 13 آذار لينتصر دم الشهيد رفيق الحريري على القتلة والمجرمين، معا في 13 آذار مع سعد الحريري، مع الحرية والسيادة والاستقلال".


علوش


بدوره أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش "أن استشهاد الشيخ صبحي الصالح جاء في سياق القضية نفسها التي استشهد من اجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قضية الحرية والسيادة والاستقلال". وقال: "نحن لسنا ضد التغيير الديمقراطي والانتقال السلمي والدستوري للسلطة، لكننا ضد الطريقة التي استخدمت للوصول الى عملية التغيير، وذلك عبر انتشار القمصان السود في شوارع مدينة بيروت الآمنة والتهديد بالسلاح غير الشرعي. وان نزولكم الى ساحة الشهداء هو تأكيد على أنه اذا كانت الأكثرية النيابية قد سرقت عن طريق التهديد والوعيد الا أن الأكثرية الشعبية لا تزال هنا في قلب ثورة الأرز، في قلب قضية الحرية والسيادة والاستقلال، في قلب 14 آذار".


الصالح


كما كان لرئيس "جمعية مكارم الأخلاق الاسلامية" الشيخ ناصر الصالح كلمة شدد فيها على "النزول الى ساحة الحرية والاستقلال والثورة لنؤكد على التمسك بالحقيقة والعدالة والقضاء العادل وكشف القتلة ومعاقبتهم، ولنؤكد على دعمنا وانضمامنا للمقاومة الوطنية الموجهة لعدونا الوحيد اسرائيل ومن وراءها، ولنؤكد رفضنا لسيطرة السلاح على الداخل اللبناني ورفضنا لكل أشكال الوصاية واصرارنا على الوحدة والحرية والاستقلال".


وكان الحريري قد عقد في مقر "تيار المستقبل" في طرابلس لقاءات مع شخصيات وفاعليات في المدينة ومع كوادر المنسقية وموظفيها.


 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا