×

أحمد الحريري اختتم يومه البقاعي الاول بمهرجان شعبي

التصنيف: سياسة

2011-03-07  10:42 م  1232

 

اختتم أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري جولته في اليوم البقاعي الأول بمهرجان شعبي حاشد في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بلدة كامد اللوز بحضور وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال محمد رحال، النائب زياد القادري، العميد محمد قدورة، رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب رؤساء بلديات ومخاتير فعاليات سياسية وروحية واجتماعية ونسائية ووفود شعبية من قرى راشيا والبقاع الغربي.


قدمت الإحتفال روان ابراهيم علي ثم تحدث رئيس بلدية كامد اللوز حيدر الحاج الذي ذكر بمواقف وتاريخ المنطقة، معتبرا "أن المرحلة استثنائية وتحتاج إلى المواقف الإستثنائية"، مؤكدا "السير في نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري والوفاء لشهادته عبر المشاركة الكثيفة في الثالث عشر من آذار، للتعبير عن خيارات المنطقة السياسية إلى جانب الرئيس سعد الحريري".


القادري: بدوره تحدث النائب زياد القادري باسم نواب المنطقة فقال: "يا أيها الأوفياء .. أحرار المقاومة الحقة .. وأبناء العروبة الأصيلة .. يا حماة مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. حماة "لبنان أولا" يا من انتفض في العام 2005 على الوصاية.. وينتفض اليوم على الإستبداد ووصاية السلاح .. لو لم تكن انتفاضة الإستقلال "المجيدة" أين كان لبنان اليوم؟".


اضاف : "التاريخ يعيد نفسه .. ولكن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء .. ما دمتم إنتفاضة في قلب الإنتفاضة.. وما دام السلاح الموجه إلى صدوركم أعجز من أن يكسر سلاحا تحملونه، هو سلاح الحق، سلاح العدالة، سلاح الحرية والسيادة والإستقلال، سلاح الدولة الواحدة والعيش الواحد". ورأى "أن الحرية لا يصونها إلا الحق، والحق لا تحميه إلا العدالة، مهما استقووا عليكم بالسلاح أنتم الأقوى بقوة الحق لا بحق القوة لأنكم تخوضون معركة العدالة في وجه من لا يريدها ،وتحمون مسيرة الإعتدال من التطرف.. وتدافعون عن لبنان المتنوع في وجه استبداد "الحزب الواحد" أو "الحزب الحاكم".


تابع : "لن نعود إلى ما قبل 14 شباط 2005 .. 13 آذار 2011 هو "الحد الفاصل" .. إما أن نكون أو لا نكون ، لا شيء مستحيل، أسقطتم الوصاية في العام 2005، ناضلتم حتى قامت المحكمة الدولية، واستمريتم في النضال من أجل بناء الدولة ولكن السلاح المتفلت من اي شرعية كان يحاربكم .. واليوم تعودون إلى ساحات النضال .. لترددوا مع الرئيس سعد الحريري كلمة حق :"لأ مش ماشي الحال" ..


وقال: "سنعود إلى ساحة الشهداء .. ساحة الحرية .. لنقول أن "14 آذار" ستعود أقوى مما كانت .. لنقول أن "14 آذار" ثورة معاصرة، كما ثورات الشعوب العربية الشقيقة اليوم، لنقول أن استبداد السلاح هو الماضي الذي ينهار على مستوى المنطقة .. ولن يكون الوقت طويلاً قبل أن ينهار في لبنان ." وختم: "سنعود في 13 آذار 2011 إلى ساحة الشهداء لنقول ب"الفم الملآن": لن نترك لبنان للانقلابيين .. بل سنحميه ب"رموش العين" .. لبنان دولة المؤسسات والقانون واحترام الدستور والمنطق الديمقراطي وحرية التعبير .. لبنان يحميه سلاحه الشرعي لا سلاح الدويلات. في 13 آذار 2011 .. سنقول بأعلى الصوت : لن يعلو صوت فوق صوت المحكمة الدولية .. وأن العدالة التي يحاولون إعاقتها آتية آتية .. وقريبا جدا .. وأننا لن نرضى إلا بأن يلقى القاتل عقابه كائنا من كان ، ومن اليوم لا سلام ولا استسلام 14 آذار ستعود كما كانت وأقوى .. لا أحد، لا بسلاح ولا بغيره، قادر على كسر إرادة إسلامية - مسيحية جامعة على "صورة لبنان".. هذه هي روح "14 آذار" التي لا تموت".


الحريري: ورأى أحمد الحريري "أننا اليوم على أعتاب محطة مفصلية في تاريخ هذا الوطن، وبين الأمس واليوم تغير الكثير من الأمور، إذ أعلن البعض خروجهم عن كل الإلتزامات والاتفاقات، وها هم يجاهرون ويفاخرون بانقلابهم، وكأ، الدولة ومؤسساتها أصبحت أداة رخيصة بيد من يهوى نقويض هذه الدولة ومؤسساتها".


وقال: "نحن اليوم أمام واقع مرير، فهناك في لبنان من قرر أن يكون هو الدولة وهو المؤسسات، وهناك من يتباهى بانقلابه وبسواد سياسته، ومن يطل علينا بين الحين والآخر بالرداء الأسود وبوجهه الأسود، ليهددنا بالعودة إلى عصور الظلام، إلى عهد رفضتموه عام 2005 وسترفضونه عام 2011، لا بل ستمنعونه من العودة لأنكم طلاب حق وأصحاب قضية، وستقفون في 13 آذار كما كنتم في كل المحطات لتقولون مع كل لبناني حريص على وطنه وحريته وسيادته: لا لوصاية السلاح على حياتنا السياسية. لا لأولياء الموت يتحكمون بحياتنا وحياة أولادنا. لا لرافعي لواء مقاومة العدو الإسرائيلي، وهم في حقيقة الأمر، يسنون بنادقهم فوق رقاب أبناء الوطن الواحد".


واضاف: "سنقول معا: لا لمغتصبي الدولة، لا لسارقي الحرية، لا لأعداء الديموقراطية. لا وألف لا لأصحاب المشاريع الخارجية، المستوردة من إيران".


وقال:" طالعنا الحزب الحاكم بعد صمت طويل، بمحاضرة عن المحكمة وصدقيتها وما إلى هنالك من تعابير قانونية، لا يعترف بها أولياء السلاح في لبنان، فبالله عليكم، كيف يريدنا أن نصدق أنه يعرف ما معنى القانون الدولي وأحكامه؟".


وتابع: "خرج علينا البعض، ليدعم ويشد على أيدي الوزراء الذين رفضوا التعاون مع المحكمة الدولية، فبئس هذا الدعم، وبئس هذا الموقف، الذي لا يؤسس إلا إلى خروج لبنان من التزاماته تجاه المجتمع الدولي والعالم أجمع. بئس هذا الدعم، وبئس هذا الموقف، الذي لا يؤدي إلا إلى عزل لبنان عن محيطه، وجعله جزيرة قاحلة، ليس لها سوى طهران حليفة، وما أجمل هذا الحلف، إنه حلف الإنقضاض على الحريات، إنه حلف التبعية والاستزلام والساحات وتحويل الأوطان إلى منافٍ. إنه حلف تهجير اللبنانيين من أرضهم وتغيير وجه هذا الوطن، إنه حلف الدمار".


وتوجه إلى هؤلاء فقال:" ليست المحكمة من ينتهك الحرمات، ومن يحلل إراقة الدماء، ومن يقوض الدولة، ومن يرهب اللبنانيين، وليست المحكمة الدولية من تحكم بالموت وبالخوف وبالغدر. وإلى هؤلاء في يوم 13 آذار سنقول، سعد رفيق الحريري حاول أن يمد يده من أجل الوطن، فرديتم عليه بالتعطيل والطعن والكذب. قررتم الانقلاب فتحملوا العواقب".


وختم الحريري: "13 آذار ليس سوى البداية، في رحلة استعادة زخم الثورة التي أطلقتها دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز. في 14 آذار، يوم آخر وسيقول فيه اللبنانيون كلمتهم، لا للسلاح لا للسلاح لا للسلاح".


بعد ذلك التقى الحريري مدراء المدارس والثانويات والمتوسطات في البقاع الغربي ورؤساء البلديات والمخاتير السابقين.وعقد لقاء موسع مع كوادر تيار المستقبل.


كما إلتقى في مكتب المنسقية وفد حزب الإتحاد العربي الإشتراكي الحركة التصحيحية برئاسة محمود حصيد.


وكان وزير البيئة قد استضاف الحريري على مأدبة العشاء في منزله في جب جنين بحضور حشد من الشخصيات والفاعليات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا