من صيدا: قرقعة سلاح حزب الله لن تقوى على صوت الشعب
التصنيف: سياسة
2011-03-07 10:51 م 1654
سلمان العنداري / موقع 14 آذار
قبيل ايام قليلة من موعد النزول الى ساحة الحرية من جديد لاعادة التأكيد على الثوابت الوطنية التي قامت عليها حركة 14 آذار الشعبية، جال موقع 14 آذار الالكتروني في عاصمة الجنوب وعروستها صيدا، واستطلع عدداً من المواطنين عن اسباب واهمية المشاركة في هذا اليوم.
المدينة المفعمة بالحركة والحياة تتحضّر للحضور بقوة الى ساحة الشهداء بعد ايام قليلة، اذ يعتبر المواطن الصيداوي ان المشاركة ابعد من الاحتفال بذكرى انطلاق ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وابعد من استذكار الشهداء وتكريمهم، انما تحوي ابعاداً مهمة من اجل اطلاق الانتفاضة بزخم اقوى، ولمواجهة المشاريع التي تريد انهاء لبنان واعادة الامور الى الوراء، ولاعلان الولاء للدولة الحقيقية العادلة المبنية على المؤسسات الدستورية والقوى الشرعية وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط لا غير.
"طفح الكيل من ممارسات "حزب الله" الذي يتصرف على اساس ان الدولة ملكاً له ولأهوائه ولتطلعاته ولمشروعه السياسي الباهت... طفح الكيل من استمرار فلتان السلاح في كل "حكر ووكر" وفي الاحياء الامنة"... يقولها احمد حجازي بغضب شديد، اذ يعتبر ان "المقاومة انتهت في اللحظة التي استخدم فيها السلاح في الداخل للقتل والتهديد بكل بساطة، وهذا امر لا يجوز السكوت عنه او تحمله بعد الان، فاما ان نقل كلمتنا بعد ايام واما ان "نخرس" الى الابد، ونعيش في بلد تُقتل فيه حرية التعبير بقوة السلاح".
بدوره المهندس رياض حمّود يرفع لاءاته ويقول: "لا للامر الواقع، لا للسكوت، لا للاستسلام، لقد مللنا الابقاء على سياسة اليد الممدودة من دون مقابل، مللنا الوقوف على الاطلال وتقديم التسويات تلو التسويات بحجة الحفاظ على السلم الاهلي والوحدة الوطنية والخوف من اهتزاز الاستقرار والحرص على العلاقة السنية الشيعية، لأن كل ما أشيع وما يُشاع الى هذه اللحظة ليس الا تهديداً ووعيداً يُبث من قبل ماكينة "حزب الله" السياسية والاعلامية واعوانه وحلفائه في المناطق كافة، ولهذا لا بد من اتخاذ الخيارات المناسبة ومواجهة ما نتعرض له اليوم من اذلال وقهر واستبداد وخوف، وتالياً فان نزولنا الى ساحة الحرية سيحسم الامور وسيعيدنا الى قضيتنا الام من جديد".
في السوق القديم، تقول ام محمد التي التقيناها قرب محل للخضار بألم واسى وتأثّر: "اغدقوا علينا الوعود، بان اولاويات المواطن الاقتصادية والاجتماعية في طريقها الى الحل في حكومة ما يسمى وحدة وطنية، وقالوا لنا اننا سنعيش حالة من الاستقرار والهدوء في ظلّ التفاهمات الاقليمية والداخلية، وبان الفتنة خط احمر، وها نحن اليوم نزداد فقراً وتعتيراً، فاستقالوا من الحكومة، واسقطوها بقوة السلاح، وعطلوا البلاد، وكذبوا على الناس، وها هم اليوم ينقضون على المحكمة الدولية، ويستمرون في نهش خيراتنا وارزاقنا تحت عدة شعارات... الم يطفح الكيل بعد، الا يجدر بنا النزول والصراخ باعلى صوت في ساحة الشهداء.؟، الا يجدر بنا التجمع في الشوارع وفضح هذا الفريق الذي عطل البلد وقتل الاطفال والابرياء على مدى سنوات وسنوات؟؟؟...".
يجلس الحاج ابو ضياء في مقهى يُطلّ على قلعة المدينة البحرية. يُحدثنا في السياسة الداخلية التي يتابع مجرياتها عن كثب، اذ يشير الى ان "قوى الرابع عشر من آذار تعرضت لضربة قوية من قبل حلفائها الذين نزعوا الاقنعة عن وجوههم، فخدعوا الرئيس سعد الحريري، وابتعدوا عن شعاراتهم ومبادئهم تحت تهديد السلاح والقوة والانفجار، وها هو الرئيس نجيب ميقاتي يستمر في "خداعنا" فيما يعلم الجميع انه مرشح "حزب الله" الرسمي في الحكومة التي يعمل على تأليفها مدّعياً وسطيته وتقرّبه من الجميع".
يقول الحاج: "الحكومة وان تشكّلت، فيُتوقع ان تنهش ما تبقى من حلمنا في السيادة والحرية والاستقلال، والسكوت وان استمر فسيأكلنا جميعاً "حتى العظم"... ولهذا لا بد لكل كبير وصغير، لكل شاب وشابة، ولكل امرأة ورجل ان ينزلوا الى ساحة البرج، وان يقولوا ما في جعبتهم من كلام، وان يفجروا هذا الغضب بصرخاتهم وشعاراتهم واحتشادهم، لان الخداع لا يمكن القضاء عليه الا بفضحه وكشفه"، ولهذا لا بد ان نكون مع الشيخ سعد الحريري، ومع كل قادة انتفاضة الاستقلال لنقول كفى، لاننا بالفعل مللنا ولا بد من المواجهة السياسية ...".
في منتزه نور للعائلات، يجلس الصيداويون في استراحة نهاية الاسبوع المشمسة يراقبون الاجواء، وينتظرون بحذر ما يمكن ان تحمله لهمالايام المقبلة.
اسراء شابة جامعية، حدثتنا عن الثورة العربية ومدى اعتزازها بكل الثوار في العالم العربي، من اليمن وصولاً الى تونس ومصر وليبيا، الا انها تشعر ببعض الاسى لما وصلت اليه الامور في لبنان، ولما وصلت اليه انتفاضة الاستقلال من تقهقر مع الاشارة الى انها كانت الرائدة في احداث التغييير وفي اعلاء صوت الحق والرفض في العالم العربي.
تدعو اسراء كل الشباب الى النزول الى الساحة رغم كل الاخطاء والتسويات التي قامت بها قوى الرابع عشر من آذار تحت عدة عناوين في الفترات السابقة، "لان عدم مشاركتنا ستشكل خسارة قاصمة لشعاراتنا ومشاريعنا واحلامنا وتطلعاتنا ، ولهذا فان تواجدنا الكثيف في الساحة سيزيد من عزمنا وسيوصل اصواتنا الى اقصى مكان في العالم، تماماً مما فعلنا قبل ست سنوات من اليوم".
تتوجه اسراء الى اللبنانيين وتقول لهم: "سننزل الى الساحات لنؤكد للعالم اجمع اننا طلاب ديمقراطية وحرية نريد الامن والسلام والاستقرار والعدالة".
دنيا واحدة من مناصري تيار المستقبل والشيخ سعد الحريري تخبرنا انها ستنزل الى ساحة الشهداء بعد ايام مع مجموعة كبيرة من اصدقائها من جمعيات المجتمع المدني والاهلي في صيدا وجوارها، وستحمل لافتة كبيرة كتب عليها "اعيدوا كتابة التاريخ من جديد يا ثوار الارز".
وتعتبر دنيا ان " يوم 13 آذار من هذا العام سيكون مغايراً تماماً لكل المناسبات والمظاهرات والاحتجاجات التي خضناها في السابق، كون هذاالتاريخ مصيري وحاسم في تحديد خياراتنا الاسياسية تجاه لبنان ونظرتنا اليه، فاما البقاء في المنازل والعيش في مستنقع الطائفية والقبلية والمجتمعات المسلحة التي تهددنا وتقتل فينا احلامنا، واما النزول لتجديد الوعد والعهد والحلم بدولة لبنان الحقيقية".
بلال البابا يؤكد نزوله الى ساحة الشهداء بعد ايام "لتجديد ولائي للدولة والمؤسسات الدستورية وللجيش وللشرعية، لأقول للعماد ميشال عون ان الشعب لا يمكن ان ينسى نضالاته وشعاراته وشهداءه، وان التاريخ لن يرحم سياسته وعقله المهووس بكرسي رئاسة الجمهورية، وان الله لن يسامحه على حقده على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز الابرار".
وبالقرب من خان الافرنج التاريخي، يعلو صوت محمد البسّاط: "فليعلم الجميع ان صوت السلاح مهما ارتفع وعلا صراخه في الازقة والاحياء والمدن، وفي دهاليز المؤسسات، فانه لن يعلو على صوت المواطن اللبناني الحر الذي قرر ان يخوض معركته السياسية السلمية بمواجهة هذا العنف والتهديد والوعيد المتمادي".
اذن، صيدا وفية لاهلها وناسها ومستمرة بالتزامها تجاه القضية الوطنية والاساسية التي يناضل من اجلها الملايين، الا وهي لبنان واولاً، البلد العربي المستقر الحر الديمقراطي بمواجهة كل وصاية واي وصاية، "فكما اسقطنا الوصاية السورية سنسقط اليوم وصاية سلاح "حزب الله" على حريتنا ومستقبلنا... ولن نتراجع".
قبيل مغادرة صيدا، تودعك صورة ضخمة للرئيس الشهيد رفيق الحريري كُتب عليها "الله واكبر" في اشارة الى ان الحق لا يموت، وان العدالة والاستقرار والحقيقة ستظهر الى العيان. وعلى المقلب الآخر من الاوتوستراد لافتة اخرى كُتب عليها "لا للكذب.. لأ للفقتة، لأ للقتل"... وفي الانتظار يتحضّر اللبنانيون لقول "لا" كبيرة في ساحة الحرية.
المدينة المفعمة بالحركة والحياة تتحضّر للحضور بقوة الى ساحة الشهداء بعد ايام قليلة، اذ يعتبر المواطن الصيداوي ان المشاركة ابعد من الاحتفال بذكرى انطلاق ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وابعد من استذكار الشهداء وتكريمهم، انما تحوي ابعاداً مهمة من اجل اطلاق الانتفاضة بزخم اقوى، ولمواجهة المشاريع التي تريد انهاء لبنان واعادة الامور الى الوراء، ولاعلان الولاء للدولة الحقيقية العادلة المبنية على المؤسسات الدستورية والقوى الشرعية وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط لا غير.
"طفح الكيل من ممارسات "حزب الله" الذي يتصرف على اساس ان الدولة ملكاً له ولأهوائه ولتطلعاته ولمشروعه السياسي الباهت... طفح الكيل من استمرار فلتان السلاح في كل "حكر ووكر" وفي الاحياء الامنة"... يقولها احمد حجازي بغضب شديد، اذ يعتبر ان "المقاومة انتهت في اللحظة التي استخدم فيها السلاح في الداخل للقتل والتهديد بكل بساطة، وهذا امر لا يجوز السكوت عنه او تحمله بعد الان، فاما ان نقل كلمتنا بعد ايام واما ان "نخرس" الى الابد، ونعيش في بلد تُقتل فيه حرية التعبير بقوة السلاح".
بدوره المهندس رياض حمّود يرفع لاءاته ويقول: "لا للامر الواقع، لا للسكوت، لا للاستسلام، لقد مللنا الابقاء على سياسة اليد الممدودة من دون مقابل، مللنا الوقوف على الاطلال وتقديم التسويات تلو التسويات بحجة الحفاظ على السلم الاهلي والوحدة الوطنية والخوف من اهتزاز الاستقرار والحرص على العلاقة السنية الشيعية، لأن كل ما أشيع وما يُشاع الى هذه اللحظة ليس الا تهديداً ووعيداً يُبث من قبل ماكينة "حزب الله" السياسية والاعلامية واعوانه وحلفائه في المناطق كافة، ولهذا لا بد من اتخاذ الخيارات المناسبة ومواجهة ما نتعرض له اليوم من اذلال وقهر واستبداد وخوف، وتالياً فان نزولنا الى ساحة الحرية سيحسم الامور وسيعيدنا الى قضيتنا الام من جديد".
في السوق القديم، تقول ام محمد التي التقيناها قرب محل للخضار بألم واسى وتأثّر: "اغدقوا علينا الوعود، بان اولاويات المواطن الاقتصادية والاجتماعية في طريقها الى الحل في حكومة ما يسمى وحدة وطنية، وقالوا لنا اننا سنعيش حالة من الاستقرار والهدوء في ظلّ التفاهمات الاقليمية والداخلية، وبان الفتنة خط احمر، وها نحن اليوم نزداد فقراً وتعتيراً، فاستقالوا من الحكومة، واسقطوها بقوة السلاح، وعطلوا البلاد، وكذبوا على الناس، وها هم اليوم ينقضون على المحكمة الدولية، ويستمرون في نهش خيراتنا وارزاقنا تحت عدة شعارات... الم يطفح الكيل بعد، الا يجدر بنا النزول والصراخ باعلى صوت في ساحة الشهداء.؟، الا يجدر بنا التجمع في الشوارع وفضح هذا الفريق الذي عطل البلد وقتل الاطفال والابرياء على مدى سنوات وسنوات؟؟؟...".
يجلس الحاج ابو ضياء في مقهى يُطلّ على قلعة المدينة البحرية. يُحدثنا في السياسة الداخلية التي يتابع مجرياتها عن كثب، اذ يشير الى ان "قوى الرابع عشر من آذار تعرضت لضربة قوية من قبل حلفائها الذين نزعوا الاقنعة عن وجوههم، فخدعوا الرئيس سعد الحريري، وابتعدوا عن شعاراتهم ومبادئهم تحت تهديد السلاح والقوة والانفجار، وها هو الرئيس نجيب ميقاتي يستمر في "خداعنا" فيما يعلم الجميع انه مرشح "حزب الله" الرسمي في الحكومة التي يعمل على تأليفها مدّعياً وسطيته وتقرّبه من الجميع".
يقول الحاج: "الحكومة وان تشكّلت، فيُتوقع ان تنهش ما تبقى من حلمنا في السيادة والحرية والاستقلال، والسكوت وان استمر فسيأكلنا جميعاً "حتى العظم"... ولهذا لا بد لكل كبير وصغير، لكل شاب وشابة، ولكل امرأة ورجل ان ينزلوا الى ساحة البرج، وان يقولوا ما في جعبتهم من كلام، وان يفجروا هذا الغضب بصرخاتهم وشعاراتهم واحتشادهم، لان الخداع لا يمكن القضاء عليه الا بفضحه وكشفه"، ولهذا لا بد ان نكون مع الشيخ سعد الحريري، ومع كل قادة انتفاضة الاستقلال لنقول كفى، لاننا بالفعل مللنا ولا بد من المواجهة السياسية ...".
في منتزه نور للعائلات، يجلس الصيداويون في استراحة نهاية الاسبوع المشمسة يراقبون الاجواء، وينتظرون بحذر ما يمكن ان تحمله لهمالايام المقبلة.
اسراء شابة جامعية، حدثتنا عن الثورة العربية ومدى اعتزازها بكل الثوار في العالم العربي، من اليمن وصولاً الى تونس ومصر وليبيا، الا انها تشعر ببعض الاسى لما وصلت اليه الامور في لبنان، ولما وصلت اليه انتفاضة الاستقلال من تقهقر مع الاشارة الى انها كانت الرائدة في احداث التغييير وفي اعلاء صوت الحق والرفض في العالم العربي.
تدعو اسراء كل الشباب الى النزول الى الساحة رغم كل الاخطاء والتسويات التي قامت بها قوى الرابع عشر من آذار تحت عدة عناوين في الفترات السابقة، "لان عدم مشاركتنا ستشكل خسارة قاصمة لشعاراتنا ومشاريعنا واحلامنا وتطلعاتنا ، ولهذا فان تواجدنا الكثيف في الساحة سيزيد من عزمنا وسيوصل اصواتنا الى اقصى مكان في العالم، تماماً مما فعلنا قبل ست سنوات من اليوم".
تتوجه اسراء الى اللبنانيين وتقول لهم: "سننزل الى الساحات لنؤكد للعالم اجمع اننا طلاب ديمقراطية وحرية نريد الامن والسلام والاستقرار والعدالة".
دنيا واحدة من مناصري تيار المستقبل والشيخ سعد الحريري تخبرنا انها ستنزل الى ساحة الشهداء بعد ايام مع مجموعة كبيرة من اصدقائها من جمعيات المجتمع المدني والاهلي في صيدا وجوارها، وستحمل لافتة كبيرة كتب عليها "اعيدوا كتابة التاريخ من جديد يا ثوار الارز".
وتعتبر دنيا ان " يوم 13 آذار من هذا العام سيكون مغايراً تماماً لكل المناسبات والمظاهرات والاحتجاجات التي خضناها في السابق، كون هذاالتاريخ مصيري وحاسم في تحديد خياراتنا الاسياسية تجاه لبنان ونظرتنا اليه، فاما البقاء في المنازل والعيش في مستنقع الطائفية والقبلية والمجتمعات المسلحة التي تهددنا وتقتل فينا احلامنا، واما النزول لتجديد الوعد والعهد والحلم بدولة لبنان الحقيقية".
بلال البابا يؤكد نزوله الى ساحة الشهداء بعد ايام "لتجديد ولائي للدولة والمؤسسات الدستورية وللجيش وللشرعية، لأقول للعماد ميشال عون ان الشعب لا يمكن ان ينسى نضالاته وشعاراته وشهداءه، وان التاريخ لن يرحم سياسته وعقله المهووس بكرسي رئاسة الجمهورية، وان الله لن يسامحه على حقده على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز الابرار".
وبالقرب من خان الافرنج التاريخي، يعلو صوت محمد البسّاط: "فليعلم الجميع ان صوت السلاح مهما ارتفع وعلا صراخه في الازقة والاحياء والمدن، وفي دهاليز المؤسسات، فانه لن يعلو على صوت المواطن اللبناني الحر الذي قرر ان يخوض معركته السياسية السلمية بمواجهة هذا العنف والتهديد والوعيد المتمادي".
اذن، صيدا وفية لاهلها وناسها ومستمرة بالتزامها تجاه القضية الوطنية والاساسية التي يناضل من اجلها الملايين، الا وهي لبنان واولاً، البلد العربي المستقر الحر الديمقراطي بمواجهة كل وصاية واي وصاية، "فكما اسقطنا الوصاية السورية سنسقط اليوم وصاية سلاح "حزب الله" على حريتنا ومستقبلنا... ولن نتراجع".
قبيل مغادرة صيدا، تودعك صورة ضخمة للرئيس الشهيد رفيق الحريري كُتب عليها "الله واكبر" في اشارة الى ان الحق لا يموت، وان العدالة والاستقرار والحقيقة ستظهر الى العيان. وعلى المقلب الآخر من الاوتوستراد لافتة اخرى كُتب عليها "لا للكذب.. لأ للفقتة، لأ للقتل"... وفي الانتظار يتحضّر اللبنانيون لقول "لا" كبيرة في ساحة الحرية.
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 57
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 30
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 65
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 187
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 106
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 123
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

