×

بسام حمود يزور مخيم الاعتصام في ساحة الشهداء

التصنيف: سياسة

2011-03-08  04:01 م  1514

 

 

زار المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الأستاذ بسام حمود مخيم الاعتصام الشبابي في ساحة الشهداء في صيدا كخطوة تأييد لتحرك الشباب ودعماً للشعار السياسي الذي يرفعونه وهو الغاء الطائفية السياسية على أساس أنها علة العلل في النظام السياسي اللبناني، دون أن يعني رفع هذا الشعار المحق الدعوة إلى الغاء الدين من المجتمع أو إضافة طائفة جديدة الى الطوائف اللبنانية.
وجرى خلال الزيارة جلسة حوار تخللها مداخلة للأستاذ بسام حمود قال فيها:
جئنا مع مجموعة من القسم الشبابي في الجماعة الاسلامية لنحيي وندعم هذه الوقفة التي تقومون بها. نحن كجماعة اسلامية حركة اصلاحية تدعو الى اصلاح المجتمع بشكل عام ونعتبر أن اول لبنة في الاصلاح يجب أن تكون الاصلاح السياسي لأنه عندما يتحقق الاصلاح السياسي ينعكس على كل الجوانب الأخرى.. الاصلاح الاجتماعي والثقافي والفكري والاعلامي أساسه ومرتكزه هو الاصلاح السياسي، والاصلاح السياسي الحقيقي في لبنان لا بد أن يبدأ بالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون عصري للانتخابات، وهذا ما نادت به الجماعة الاسلامية حتى منذ ما قبل اتفاق الطائف، ولكن اتفاق الطائف جاء ليكرس بشكل قانوني ودستوري الخطوة الأولى في الطريق لإلغاء الطائفية السياسية ودعا الى تشكيل الهيئة الناظمة لهذا الموضوع.
ولكن للأسف منذ اتفاق الطائف في التسعينات حتى الآن، لم يتقدم النظام اللبناني خطوة باتجاه العمل الجدي لالغاء الطائفية السياسية رغم وجود الكثير من القوى السياسية التي تدعو الى المبادرة لإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
ان الغاء الطائفية السياسية لا يعني الغاء الدين. الدين يغني حياة الانسان، ويرفع من مكانته ويصلح مجتمعه، ولكن اساءة استخدام الدين او استخدامه من اجل مصالح شخصية او فئوية أو طائفية او مذهبية.. وهنا يأتي الاشكال من زعماء الطوائف كما تسمونهم او المتاجرين بالطائفية.
نحن مع الاصلاح الاجتماعي والفكري، مع لقمة عيش المواطن، نحن نرفض البطالة ونحاربها ونرفض الفقر ونحاربه، وكلنا يعلم ان الإمام علي "كرم الله وجهه" قال "لو كان الفقر رجلا لقتلته".
لذلك جئنا اليوم لكي نؤيد وندعم هذا التحرك الذي هو عنوان جامع للكثير من القوى السياسية والشبابية الموجودة في لبنان والحريصة على بناء وطن يتمتع فيه الانسان بصفة المواطنية من الدرجة الأولى. ليس هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد ، وليس هنالك مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية، نحن نريد الوظيفة بناء على نظافة الكف وبناء على الكفاءة والعلم وليس بناء على الطائفة والمصلحة والانتماء الحزبي أو الطائفي أو المذهبي.
نريد دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية والانسانية التي يستطيع الانسان ان يعيش فيها بحرية وكرامة ويشعر بعنفوان انتمائه لأمته ولوطنه.
نحن ابناء قضية مركزية ولا يمكن في يوم من الأيام ان نرضى ونحن نطالب بالغاء الطائفية السياسية أن نتخلى عن ثوابت أمتنا وعن قضيتنا المركزية قضية فلسطين.
عندما نطالب بالغاء الفساد نكون ضمنا نطالب بالغاء أي تنازل عن قضيتنا المركزية فلسطين او عن حقنا في ان نمتلك القوة الرادعة التي تردع العدو الصهيوني من محاولة الاعتداء على لبنان من جديد.
وان كانت احدى العناوين الرئيسية للثورات هي لقمة العيش، الا ان السبب الرئيسي شعور المواطن العربي بالحاجة الى الكرامة التي افتقدها في ظل تلك الأنظمة التي ارتضت لنفسها ان تكون تبعا للإدارة الأميركية وان تفتح خطوطا مباشرة او غير مباشرة مع الكيان الصهيوني ان كان من خلال السفارات أو من خلال البعثات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية.
نحن ندعم هذا التحرك وسنكون الى جانبكم، ولكن سأنتهي بما بدأت به: نحن مع الغاء الطائفية السياسية ولكننا لسنا مع الغاء الدين، او اضافة طائفة جديدة الى الطوائف اللبنانية الثمانية عشر.
 
اسعد حمود
نحن كمجموعة من الشباب اللبناني نشكر الحاج بسام لحضوره بما يمثل والشباب المرافقين، وحضوره الى مخيم اسقاط النظام الطائفي في لبنان في صيدا لما له من رمزية ودلالات على أنه بالفعل هناك حراك سياسي قائم بحد ذاته في البلد وعلى امتداد البلد للإصلاح عبر اسقاط جميع المفاهيم واسقاط هذا النظام الذي بات رموزه رمزا للفساد والافساد. ونحن عندما نطالب باسقاط هذا النظام، نطالب بانشاء هيئة الغاء الطائفية في لبنان كما نطالب بتخفيض سن الاقتراع الى 18 وتحويل لبنان الى دائرة واحدة ومن ثم محاسبة كل من له علاقة بالفساد كائنا من كان.
نحن نجتمع هنا كشباب لبناني من جميع الطوائف والمذاهب لنقول بأن عهد التغيير الحقيقي قادم لا محالة. وما الأنشطة التي دعونا وندعو اليها الا مقدمة لتغيير كبير.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا