×

عاصمة الجنوب تستعد

التصنيف: سياسة

2011-03-10  09:14 ص  1738

 

تتواصل على قدم وساق في عاصمة الجنوب صيدا التحضيرات للمشاركة في إحياء ذكرى الرابع عشر من آذار. وكما كرة الثلج، تتصاعد وتيرة التحضيرات لتتوج يوم الأحد بمشاركة واسعة في موعد لا تخلفه صيدا مع ساحة الحرية ومع ثوابت ابنها الشهيد رفيق الحريري.
شوارع وساحات المدينة ازدانت باللافتات التي رفعها تيار المستقبل وتضمنت الثوابت التي يؤكد عليها الرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري. وجاء في بعض هذه اللافتات: لا سلطة إلا سلطة الدولة اللبنانية.. لا صوت يعلو فوق صوت العدالة لشهداء لبنان، نعم للمقاومة وسلاحها الموجه الى العدو الإسرائيلي الغاشم، شروق شمس الحقيقة آتٍ لمعاقبة المجرمين القتلة.. 14 آذار وعد وعهد لمتابعة مسيرة بناء الدولة واستقلال لبنان.. 14 آذار يوم الدفاع عن استقلال لبنان وسيادته.. جلاء الحقيقة هي ملك لكل الطوائف، من دونها لا يبنى الطائف.. الحقيقة والحق توأمان، ومعرفة الحقيقة حق للبناني للعيش بأمان.. لن تنطفئ شعلة الوحدة الوطنية والمقاومة التي أنارها رفيق الحريري.. إنجاز المقاومة بالنسبة الى اللبنانيين هو انجاز مقدس وان العدو الوحيد للبنان هو اسرائيل. وقد جابت شوارع المدينة سيارات تحمل مكبرات للصوت وتبث اغان وطنية وتدعو للمشاركة في 13 آذار في ساحة الحرية .
في هذا الوقت، كثفت منسقية صيدا والجنوب في التيار اجتماعاتها التحضيرية والتي تشمل مختلف الدوائر والقطاعات والمكاتب ولجان الأحياء لحشد أوسع مشاركة في ساحة الحرية .
ناصر حمود
وقال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود لـ"المستقبل": تحضيراتنا على عدة اصعدة. لقاءات مع القطاعات ومع اللجان، اجتماعات مع الفاعليات، وهناك تحفيز والناس التي لديها اسئلة عن ماهية ولماذا ننزل الى ساحة الحرية في 13 آذار. ذكرى 14 آذار هذه السنة توازي بأهميتها ذكرى 14 آذار 2005 لأنها تحمل عناوين عدة. والشيخ سعد قالها في خطابه في البيال: الرجوع الى الثوابت. وتيار المستقبل و14 آذار ولبنان يتعرضون لانقلاب، انقلاب على الدولة وعلى المؤسسات وعلى الثوابت الوطنية التي ربينا عليها. ثانياً، هناك محاولة إلغاء لـ14 آذار ولخط الرئيس الشهيد ولخط تيار المستقبل وللخط التنموي والاقتصادي الذي بدأ بعد الطائف. وثالثاً هناك السلاح الموجه الى الداخل والذي أخل بالتوازن السياسي في البلد. هذه هي العناوين التي نحن سننزل هذه السنة لنقول لا.. لا للإلغاء لا للإنقلاب لا للسلاح الموجه الى الداخل. الشهيد رفيق الحريري انطلق من صيدا، وتيار المستقبل انطلق من صيدا والحرب على تيار المستقبل بدأت في صيدا سنة 2004. لهذا كله، اتصور ان المشاركة من صيدا ومن الجنوب ستكون كثيفة.
سيشارك زحفاً
الحاج نجيب عزام الذي تجاوز الستين من العمر، لن يثنيه تقدمه في السن وإصابته بكسر في ساقه عن المشاركة كما في كل سنة. وله أسبابه: سأشارك في 13 آذار ولو زحفاً. ساقي مكسورة لكني سأنزل الى ساحة الحرية لأقول لهم إننا متمسكون بالمحكمة الدولية وبالقرار الظني، لا من أجل الثأر، بل من اجل العدالة، من اجل حرية الكلمة ومن اجل كشف حقيقة من قتل رفيق الحريري، رفيق الحريري الذي شرع عمل المقاومة بعد حرب عناقيد الغضب وجال العالم لمدة 16 يوماً حتى شرع عمل المقاومة. وهو الذي رفع القيود عنها ورفع رأسنا ورفع رأس المقاومة ولبنان، فكفى تخويناً.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا