بيان توضيحي من اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-03-11 09:21 ص 1746
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا:
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 62
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 74
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 138
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 130
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 130
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

