بيان توضيحي من اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-03-11 09:21 ص 1708
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا:
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
أخبار ذات صلة
تقدّم الصحافة "الإسرائيلية" ما جرى في علي الطاهر بوصفه إنجازاً، لكنها تشير
2026-09-05 02:04 م 81
لقاءات النائب عبد الرحمن البزري البزري يبحث ملفات تربوية وثقافية في صيدا
2026-09-04 06:46 م 99
عمر مرجان: فوضى المولدات يجب أن تتوقف… والمخالفون أمام القضاء
2026-09-04 05:19 م 100
النائب البزري يُرحّب بتوقيع قانون العفو العام: خطوة نحو المصالحة الوطنية والسلم الأهلي
2026-09-04 02:04 م 115
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 102
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

