بيان توضيحي من اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-03-11 09:21 ص 1677
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا:
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
عشرة ايام مضت على نصب أوّل خيمة في ساحة الشهداء – صيدا. منذ اليوم الأول كان الشعار واضحاً "من اجل اسقاط النظام نحو دولة العدالة الاجتماعية".
عشرة أيام مضت، تخللها ثلاثة نشاطات لم تشهد صيدا مثيلاً لها من قبل. فالداعي ليس طرف بل " شباب خيمة اسقاط النظام " الذي تميّز بالتنظيم السليم والوعي الكبير والدّقة والذكاء باختيار الزمان والمكان المناسبين. بدايةً مسيرة شبابية، لحقتها مسيرة طناجر في الأحياء الشعبية، ومؤخراً مسيرة طلابيّة حاشدة. واليوم نحن بصدد التحضير لصلاة الجمعة في ساحة النجمة، اهداءاً لروح الشهيد محمد طه الذي استشهد على أبواب مستشفيات النظام الفاسد. دون أن ننسى مشاركتنا الحاشدة في مظاهرة بيروت يوم الأحد الماضي.
عشرة أيام تخللها الكثير من العمل، والكثير من صمّ الآذان لشائعات مغرضة من قبل بعض القوى مشبوهة النوايا وكتّاب الصحافة الصفراء. فالأولويّة كانت ولا تزال للتركيز على العمل الميداني والنضال اليومي حتّى اسقاط النظام.
ولكن بعد تخطّي البعض حدودهم كان لا بدّ من توضيح بعض النقاط:
اولاً: نحن حركة شبابية عفويّة باتت اليوم منظّمة، اكتفينا من ما نتعرّض له من تهميش وسياسات افقار ونرى سبب أزماتنا في النظام اللبناني القائم و هو نظام طائفي بامتياز.
ثانياً: هذه الحركة الشبابيّة لا تمت لأيّ حزب سياسي بصلة، يجمع شبابها اوجاع مشتركة والام تلحق بالجميع. قراراتنا نأخذها في اجتماعاتنا في ساحة الشهداء مركز حركتنا واعتصامنا المفتوح، الأوامر الوحيدة التي نتلقاها هي من مبادئنا وما تمليه علينا مطالب الشعب و حقوقه.
ثالثاً: نحن شباب نسعى الى التغيير، نحارب سياسة التهميش والكيديّة التي باتت عرف في نظامنا. تملي علينا اخلاقنا استقبال أيّ زائر يأتي داعماً لتحرّكنا ومطلبنا، بغضّ النظر عن ما يحمل من نوايا غير معلنة. ويبقى ما يصرّح به هذا الزائر رأيه الشخصي الذي لا علاقة لنا به. ونؤكّد على أننا اذ نسعى لاسقاط النظام نسعى لمحاكمة رموزه الفاسدين وكلّ من كان السبب في تجويع وافقار وتهميش الشعب اللبناني، وكلّ من فرّط بالسيادة الوطنية وسمح بالتدخلات الخارجيّة.
بناءاً على ما ذكرنا، نقول لمن يدّعي أنّه يملك حقائق عن خلافات بين شباب الخيمة، والتحليل أبسط ما يكون والنتيجة واضحة، في الشارع، وليس ما نقوم به سرّي ولا هو مستتر داخل الخيم. أمّا اذا كان الخلاف ينتج تحرّكات ميدانية على شاكلة ما قمنا به فنحن جدّ مختلفون، ولكن حقيقة ما تجهله فهو الحوار البنّاء والنقد الذاتي بهدف تحسين نوعية العمل وانجاز ما لم ينجز بعد وأمّا الاتي فهو أعظم.
أنها ثورة شعبية مفتوحة.. احذروا غضبها.
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 58
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 31
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 66
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 193
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 107
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

