×

احمد الحريري في فطور لمخاتير اقليم الخروب في البرجين

التصنيف: سياسة

2011-03-11  06:13 م  1477

 

أقيم في مطعم "روضة البرجين" فطور لمخاتير قرى اقليم الخروب وبلداته، بدعوة من منسقية "تيار المستقبل" في جبل لبنان الجنوبي، شارك فيه النائب محمد الحجار، الامين العام ل"التيار" احمد الحريري، رئيس جمعية تجار الشوف احمد محي الدين علاء الدين، رئيس بلدية البرجين الدكتور زهير ابو عرم، الامين العام المساعد ل"التيار" الدكتور بسام عبد الملك، المنسق العام في جبل لبنان الجنوبي الدكتور محمد حسن الكجك واعضاء المنسقية، مدير الادارة والمال وليد سرحال.


احمد الحريري


بعد الوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وترحيب من وليد سرحال، ألقى احمد الحريري كلمة جاء فيها: "تصدر شائعات كثيرة وكلام اننا نريد التحدي وخوض معركة في هذه المنطقة، وهنا اقول ان وجودنا في المنطقة ك"تيار مستقبل" وكتيار رفيق الحريري هو أمر عمره ليس يوما او يومين. فالرئيس رفيق الحريري في هذه المنطقة عمل كثيرا ولدينا كوادر كثيرة لتيار المستقبل، ووجودنا حالة طبيعية. فأكيد أي زيارة نقوم بها للمنطقة لا تكون تحديا لأحد، بل هي زيارة للتواصل مع اهلنا ومع جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري".


اضاف: "لقد اطلقنا شعارا واضحا وهو موضوع السلاح، هذا السلاح الموجه الى صدور اللبنانيين من بعد 2005 الى اليوم. ومن حقكم ان تعرفوا لماذا طرحنا هذا الشعار، فالموضوع ليس ابن ساعته، بل عمره اكثر من 15 عاما. في حرب تموز عام 1996، الرئيس الشهيد رفيق الحريري نزع صفة الارهاب عن هذا السلاح وشرعه الى مقاومة لها حق في تحرير ارضها. وبعد عام 1996، نحن نعرف من كان يعطل حكومات الرئيس الحريري، ومن كان لا يعطيها الثقة، ف"حزب الله" لم يمنح مرة حكومة الرئيس الشهيد الثقة، كما لم يشارك في حكومة لرفيق الحريري. ونحن نعرف من كان وراء الحملة المسعورة قبل اغتيال الرئيس الشهيد الحريري، ما ادى الى استغلال هذه الحملة لكي تدخل أي يد وتقتل رفيق الحريري".


وتابع: "هذا الجو السياسي الذي جرب ضرب رفيق الحريري وخونه كل الوقت أدى الى ان تمتد يد وتغتال الرئيس رفيق الحريري. في حرب تموز جميعنا يعرف المفاوضات التي خاضها الرئيس السنيورة في القرار 1701. الرئيس السنيورة تحمل ضغوطا وتحمل إطالة امد الحرب حتى نتنازل اكثر، وتحمل كل الخسائر، وحافظ على أمرين في القرار 1701: سلاح المقاومة وسيادة لبنان".


وقال: "اما الرئيس سعد الحريري فأحضر العالم كله من البيت الابيض الى الاليزيه ومع كل زعماء العالم واكد ان "السلاح مسألة داخلية ونتمنى على مجلس الامن والدول الا تتدخل فيها، وهذا موضوع عرضة للحوار داخل لبنان لنحله" فكافأوه بوضع فيتو عليه".


واضاف: "15 عاما ونحن نحاول توفير تغطية له، مقتنعين بالواجب المقاوم لهذا السلاح، ولكن اليوم عندما اصبح هذا السلاح عرضة لوضع "فيتو" على اثنين من قادتنا وصار له تأثير على الحياة السياسية في البلد، قلنا يجب ان نرفع الغطاء عنه، ويجب ان نوضح للجميع ان سلاح "حزب الله" يجب ان يوضع له حد ويجب ان يكون البلد في حياته السياسية خاليا من هذا السلاح".


وتابع: "عندما ننزل في 13 آذار، ستكون ليست "نزلة" لأي حزب او اي زعيم سياسي، بل تعني كل بيت، وتعني وقفة لنقول لا لهذا السلاح. فنحن عندما نطالب بنزع هذا السلاح من الحياة السياسية ليس لنلغي الطرف الآخر بل لنقول له، تعال نتبارز واياك ضمن مشروع سياسي".


وختم: "هذا السلاح الذي كان مقدسا قبل 2005 وكان الشعب اللبناني كله ملتفا حوله، اصبح اليوم هناك انقسام ضمن الشعب عليه. لذا، على الطرف الآخر ان يسمعنا فهو تعود ان يسمع لجهة واحدة، وتعود ان يسمع نفسه، عليه ان يسمعنا. المعركة لا تنتهي في 14 آذار بل هي طويلة الامد، يجب ان يكون نفسنا طويلا، وهي في حاجة الى ايمان ومثابرة وظروف، وكله نابع من اننا لا نريد ان نعيد البلد الى ما كان عليه قبل اغتيال رفيق الحريري. فالبلد يجب ان يصبح بلدا، ولا يستطيع ان يبقى نصف بلد ونصف ملحق ومفاتيحه في الخارج. 13 آذار يوم لكل عائلة وليس للاحزاب، وهو لنقول صرخة ديموقراطية سلمية في وجه السلاح الذي يهتك كل حياتنا".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا