نحاس: إن هيئة اوجيرو قد تحولت إلى اداة لوضع اليد على قطاع الاتصالات.
التصنيف: سياسة
2011-03-11 06:35 م 2251
ندوة حاشدة مع الوزير الدكتور شربل نحاس والدكتور أسامة سعد
حول موضوع " رياح التغيير في الوطن العربي وانعكاساتها على الواقع اللبناني"
في إطار نشاطات إحياء الذكرى 36 لاستشهاد المناضل معروف سعد
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد، وبدعوة من لجنة تخليد ذكرى الشهيد ، أقيم في مركز معروف سعد الثقافي ندوة تحدث فيها وزير الاتصالات الدكتور شربل نحاس، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد. حضر الندوة قياديون من الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلون عن المستشارية الثقافية في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووفود من قرى قضاء صيدا يتقدمها رؤساء بلديات ومخاتير، والمسؤولون في مصلحة أوجيرو في الجنوب ، وممثلو المرجعيات الدينية والهيئات النقابية والاجتماعية والنسائية والشعبية والشبابية، إضافةً إلى حشد كبير من المواطنين لم يمنعهم الطقس العاصف من الحضور.
استهلت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، وبالوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح الشهيد معروف سعد، وأرواح شهداء المقاومة، وشهداء الثورات الشعبية في البلدان العربية.
أدار الندوة الدكتورعصمت القواص الذي قدم لها بكلمة استحضر فيها مسيرة المناضل الشهيد معروف سعد.
و مما جاء في التقديم:
و مما جاء في التقديم:
في ذكرى القائد الوطني العروبي المقاوم
في ذكرى أبي الفقراء ونصير العمال والكادحين
في ذكرى الشهيد معروف سعد
نتوجه إلى روحه الطاهرة بتحية الإجلال والإكبار والوفاء
ونقول له:
" لك أن تنام قرير العين أيها الشهيد، فالمباديء والقيم التي أفنيت عمرك من أجلها، واستشهدت في سبيلها، لا تزال حيّة، بل هي تزداد تألقاً وسطوعاً وانتشارا. والشعب الذي قدمت حياتك من أجل أن يحيا حياة حرة كريمة لا يزال يحمل ذكراك في عقله وفؤاده، ولا يزال يتمسك بنهجك ويسير على خطاك.
المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق باقية وصامدة، وتحقق الانتصارات على الصهاينة، وعلى جيوش الاحتلال الأميركية والأطلسية.
والشعوب العربية تنتفض في وجه أنظمة التبعية والاستبداد والفساد والظلم الاجتماعي، فتسقطها نظاماً تلو الآخر.
وعلى الرغم من استمرار النظام الطائفي المتخلف في لبنان، إلا أن شباب لبنان وشاباته، وقواه الوطنية والديمقراطية، يعملون باصرار من أجل الانتهاء من الطائفية والمذهبية، والتخلص من انتهاك السيادة والتبعية، والقضاء على الفساد، وعلى الظلم الاجتماعي.
ونحن نستمد من سيرتك النضالية العابقة بالشجاعة والصلابة كل الثقة بأن كفاح الشعب اللبناني سيكلل بالنجاح عاجلاً أم آجلاً، وأن التحرير الكامل لأرض الوطن سيتم إنجازه. كما سيتم فتح الآفاق الرحبة أمام لبنان ليلج أبواب الديمقراطية الحقيقية، والسيادة الوطنية الحقيقية، والاستقلال الحقيقي. كما سينجح هذا الوطن في تحقيق التغيير الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
ذلك لأنه: إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

في ذكرى أبي الفقراء ونصير العمال والكادحين
في ذكرى الشهيد معروف سعد
نتوجه إلى روحه الطاهرة بتحية الإجلال والإكبار والوفاء
ونقول له:
" لك أن تنام قرير العين أيها الشهيد، فالمباديء والقيم التي أفنيت عمرك من أجلها، واستشهدت في سبيلها، لا تزال حيّة، بل هي تزداد تألقاً وسطوعاً وانتشارا. والشعب الذي قدمت حياتك من أجل أن يحيا حياة حرة كريمة لا يزال يحمل ذكراك في عقله وفؤاده، ولا يزال يتمسك بنهجك ويسير على خطاك.
المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق باقية وصامدة، وتحقق الانتصارات على الصهاينة، وعلى جيوش الاحتلال الأميركية والأطلسية.
والشعوب العربية تنتفض في وجه أنظمة التبعية والاستبداد والفساد والظلم الاجتماعي، فتسقطها نظاماً تلو الآخر.
وعلى الرغم من استمرار النظام الطائفي المتخلف في لبنان، إلا أن شباب لبنان وشاباته، وقواه الوطنية والديمقراطية، يعملون باصرار من أجل الانتهاء من الطائفية والمذهبية، والتخلص من انتهاك السيادة والتبعية، والقضاء على الفساد، وعلى الظلم الاجتماعي.
ونحن نستمد من سيرتك النضالية العابقة بالشجاعة والصلابة كل الثقة بأن كفاح الشعب اللبناني سيكلل بالنجاح عاجلاً أم آجلاً، وأن التحرير الكامل لأرض الوطن سيتم إنجازه. كما سيتم فتح الآفاق الرحبة أمام لبنان ليلج أبواب الديمقراطية الحقيقية، والسيادة الوطنية الحقيقية، والاستقلال الحقيقي. كما سينجح هذا الوطن في تحقيق التغيير الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
ذلك لأنه: إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
الدكتور"شربل نحاس" بدأ مداخلته بالإشارة إلى أهمية المناسبة، وقال:" شرف كبير لي أن أكون معكم في ذكرى الشهيد معروف سعد، وبحضور صديقي العزيز الدكتور أسامة سعد".
واعتبر الوزير شربل نحاس أن ما تشهده البلاد العربية من ثورات يمثل انعطافات تاريخية ينبغي التوقف أمامها للتعلم واستخلاص العبر، خصوصاً وأن ما حصل من ثورات لم يكن مرتقباً ومخططاً له. وما حصل يدعونا لإعادة التفكير بمعنى الحدث، خصوصاً في لبنان حيث ينبغي العمل على بلورة خطاب سياسي حول الحدث، والتفاعل مع الأحداث الحاصلة في الوطن العربي. فقد ثبت أن الشعوب تشعر بأنها شعوب عربية مترابطة، تتفاعل وتتماثل مع بعضها البعض.
واعتبر الوزير شربل نحاس أن ما تشهده البلاد العربية من ثورات يمثل انعطافات تاريخية ينبغي التوقف أمامها للتعلم واستخلاص العبر، خصوصاً وأن ما حصل من ثورات لم يكن مرتقباً ومخططاً له. وما حصل يدعونا لإعادة التفكير بمعنى الحدث، خصوصاً في لبنان حيث ينبغي العمل على بلورة خطاب سياسي حول الحدث، والتفاعل مع الأحداث الحاصلة في الوطن العربي. فقد ثبت أن الشعوب تشعر بأنها شعوب عربية مترابطة، تتفاعل وتتماثل مع بعضها البعض.
وقال: هناك أوجه تشابه لافتة بين الحكام العرب، من بينها: صورة الحاكم الساعي إلى التوريث الذي يستولي على مقدرات الدولة له ولعائلته، ويلجأ الى الخلط بين المال العام والمال الخاص، ويقيم العلاقات الوثيقة مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية. هؤلاء الحكام حكموا بلدانهم لفترات طويلة، وعمدوا إلى تقديم صورة للغرب عن شعوبهم بأنها مصدر تهديد. بينما الشباب العربي اصطدم بضيق الرقعة المتروكة لطموحاته بحجة الخصخصة والتحديث والانفتاح.
وما حصل في البلدان العربية لا يعود سببه إلى اعتبارات الحاجة المادية فقط، بل هو نتيجة الاحتقان الحاصل، ويرتكز على مسألة الكرامة والقدرة على الفعل، وعلى استعادة الثقة بالنفس. فالشعوب يمكن لها ان تتحرر وتكسر الأقنية والأطر التي يتم من خلالها إدارة الأمور. مثال ذلك التلاقي الحاصل بين حزب الله والتيار الوطني الحر اللذين جمعهما منطق الممانعة ورفض موقع الانهزام.
وأضاف نحاس:
إن الصورة البشعة التي حاولوا نقلها عن الشعوب العربية بكونها مصدر تهديد يمثل اكذوبة انهارت مؤخراً عبر ثورات الشعوب العربية، خصوصاُ وأن الحكام العرب يحاولون إخافة الغرب من شعوبهم بهدف الحصول على مشروعية لأنظمتهم، ولتعزيز حكمهم، والحصول على المزيد من الدعم المادي مما يساعدهم على ممارسة القمع والاضطهاد ضد هذه الشعوب.
أما القوى السياسية في البلاد العربية فلم تعد في المقدمة كالأمس، بل القوة باتت للشعب. وما ساعد على التواصل بين جيل الشباب هو التقنيات الحديثة التي لا يمكننا التقليل من أهميتها في التعجيل بالانتفاضات، ونقل صوت الشعب.
كما رأى نحاس أنه يتوجب علينا في هذه المرحلة التنبه من محاولات الولايات المتحدة الأميركية الدخول الى المنطقة العربية كما حصل سابقا في العراق. فقد دخلت إليه تحت شعار الديمقراطية، لكنها عملت على تقسيمه وزيادة نسب العنف في ربوعه.
واعتبر أن مسألة إسقاط النظام ليس مسألةً سهلةً، لأنه يتوجب من خلال هذا الشعار إحلال شيء غير معروف مكان شيء معروف، وهذا هو السبب الأساسي الذي يجعل الناس ترتضي بوجود زعماء لا يرضون عنهم خوفاً من المجهول ومن القلق.
وفي ما يتعلق بالنظام الطائفي في لبنان رأى نحاس أن فترة الثمانينيات أسهمت في بلورته، خصوصاً وأن لبنان كان يشهد تفككاً. حيث أنه كان قد جرى تقسيم لبنان إلى مناطق تخضع لنفوذ الميليشيات التي قامت بتنظيم حدودها وماليتها، وصولاً إلى اتفاق الطائف الذي عمل على عقلنة تقاسم التمثيل بين منظومات سياسية. واللبنانيون خلال الثمانينيات وافقوا على هذا النظام لأنه لم يكن هناك بديل عنه، وقد تأسست من خلاله المصالح وتشابكت. علما بأن كسر هذا النظام ليس بالأمر السهل، وعلينا واجب الممانعة دائماً في قبول موقع الانهزام. ونحن على مشارف الخروج من هذا النظام القائم على الفساد البنيوي وعلى تهجير الشباب لاستجرار المال، ووضع كل لبناني امام موقف قبول المذلة، أوالخوف من الفوضى.
رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور "أسامة سعد"، كانت له كلمة بالمناسبة،استهلها بالقول::
يسرني أن أرحب بكم جميعاً في هذه الندوة الحوارية، كما يسرني أن أرحب بالصديق العزيز معالي الوزير الدكتور شربل نحاس الذي شرفنا اليوم بالحضور إلى مدينة صيدا للتحدث حول الثورات الشعبية في البلاد العربية، وحول انعكاسات هذه الثورات على لبنان.
أنا أعتقد أن اللجنة قد أحسنت الاختيار عندما حددت موضوع الثورات العربية عنواناً للندوة التي تقيمها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد. كما احسنت الاختيار عندما وجهت الدعوة للدكتور شربل نحاس للتحدث في هذه المناسبة، وفي هذا الموضوع بالذات. فالدكتور شربل نحاس بما يحمله من المبادىء والعلم والمعرفة والتجربة والخبرة جدير بتقديم رؤية معمقة للثورات الشعبية العربية، وهو جدير أيضاً بتقديم قراءة لأوضاع لبنان ومشكلاته، فضلاً عن متطلبات الإصلاح.
وأضاف سعد:
المناسبة هي ذكرى استشهاد معروف سعد، ذلك القائد الشعبي الذي خاض النضال إلى جانب العمال والكادحين والفقراء من أجل حقهم بالحياة الكريمة. وتوج حياته بالاستشهاد وهو يقود تظاهرة للصيادين الكادحين في مواجهة شركة " بروتيين" الاحتكارية، ومن كان يقف وراءها من حيتان المال ورجال السلطة.
وذكرى معروف سعد هي أيضاً ذكرى ذلك القائد الوطني الذي لم يتوقف طيلة حياته عن الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي والإنكليزي، ولا عن مقاومة الصهاينة. كما لم يتوقف عن الكفاح ضد تبعية السلطة اللبنانية للدول الاستعمارية والأحلاف الرجعية، والعمل من أجل إقامة حكم وطني يحافظ على الاستقلال الحقيقي والسيادة الفعلية.
والمناسبة هي كذلك ذكرى استشهاد معروف سعد المناضل اللبناني العروبي الرافض للطائفية والاستبداد، والمكافح من أجل الحرية والديمقراطية، ومن أجل حق الفئات الشعبية بالوصول الى المجلس النيابي والمجالس البلدية، وبناء دولة المواطن بديلاً عن دولة الطوائف.
ثم قال:
من حقنا نحن السائرون على خط معروف، والأوفياء لنهجه القومي والوطني والسياسي والاجتماعي، من حقنا أن نبتهج، وأن نحتفل بالثورات الشعبية العربية المندلعة من المحيط إلى الخليج.
من حقنا أن نشارك الشعب المصري فرحته باسقاط حسني مبارك وأركان حكمه، وأن ندعو مع الجماهير المصرية إلى اقتلاع النظام من جذوره، نظام التحالف غير المقدس بين الرأسمالية الريعية الطفيلية الفاسدة والأجهزة القمعية. هذا النظام المرتكز على التبعية لأميركا والتواطؤ مع إسرائيل، والقائم على الاستغلال المضاعف للعمال والمنتجين، وعلى تهميش فئات اجتماعية واسعة.
ومن واجبنا أن نتضامن مع الشعب المصري في كفاحه المتواصل من أجل إقامة حكم وطني ديمقراطي يتصدى للتبعية وركائزها السياسية والاقتصادية، ويعيد الاعتبار للسيادة الوطنية الفعلية. كما يؤمن الحريات السياسية والنقابية والإعلاميةوالديمقراطية الحقيقية لجميع فئات الشعب. ويعمل على الحد من التفاوتات الاجتماعية الصارخة، ويوفر قدرا من العدالة الاجتماعية.
ومن واجبنا أيضاً أن نقف إلى جانب ثورة الشعب التونسي، وأن نؤيد كفاحه المتواصل من أجل تعزيز مكتسبات الثورة وتعميق مضامينها، وإلى جانب الثوار في ليبيا، واليمن، والبحرين، وسائر الثوار المكافحين من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية. ومن واجبنا كذلك أن ندين القمع الوحشي الدموي الذي يمارسه نظام القذافي وبقية الأنظمة الاستبدادية، وأن نحذر في الوقت ذاته من مساعي اميركا والدول الاستعمارية الأخرى للتدخل في هذه البلدان، ومحاولة احتواء الثورات بهدف حرفها عن مسارها وإجهاضها.
وحول الأوضاع في لبنان، قال سعد:
رياح الثورة والتغيير التي تهب على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج لا بد لها أن تصل إلى لبنان. هذا الاستنتاج ليس من باب التمنيات فحسب، بل هو يرتكز على وقائع تاريخية وموضوعية.
فالقوى الوطنية اللبنانية كانت سباقة إلى طرح قضية الإصلاح السياسي وتجاوزالنظام الطائفي منذ أمد بعيد. وقد حظيت هذه القضية بزخم شعبي كبير في سبعينيات القرن الماضي.
ونتيجة لتقصير النظام الطائفي في حماية الوطن من الاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية أخذت المقاومة على عاتقها هذه المهمة، ونجحت في تحقيق إنجازات كبيرة في هذا المجال، وهي تشكل اليوم رادعا للعدوانية الصهيونية. غير أنه على الرغم من كل ذلك يشن حلف الحريري– جعجع- الجميل اليوم حملة غير مسبوقة من الشحن والتحريض ضد سلاح المقاومة من دون تقديم أي بديل مقنع لحماية لبنان من العدو الإسرائيلي.
هذا النظام الطائفي العفن لا يزال ينتج المشاكل والأزمات التي يعاني منها لبنان. كما أن الانقسامات الطائفية والمذهبية المتفاقمة لا تزال تشكل عقبة كأداء في وجه التغيير.
فالنظام الطائفي هو مصدر التفريط بالسيادة الوطنية من خلال المحكمة الدولية واستدراج التدخلات الخارجية. وهو المسؤول عن غياب الاستراتيجية الدفاعية الملائمة لمجابهة التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية.
والنظام الطائفي يشكل عائقاً يحول دون بناء الدولة الديمقراطية الحقيقية، دولة المواطنين المتساوين بديلاً عن دولة الطوائف المتنازعة.
هذا النظام الطائفي المستند إلى تحالف أصحاب المصارف والمضاربين والسماسرة يقوم بتهميش القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني لمصلحة اقتصاد ريعي طفيلي مشوه. وهو يقف أيضا وراء تصاعد معدلات البطالة، والافقار، وتراجع الخدمات العامة.
لذلك لم يعد كافياً أبداً استبدال حكومة بحكومة أخرى تسير وفق النهج ذاته، بل بات من الملح إدخال تعديلات جذرية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتتطلب مواجهة التحديات القائمة تشكيل حكومة قوية تحمل برنامجا يرتكز على ثلاث ركائز أساسية:
- الحفاظ على المقاومة وسلاحها لمواجهة العدوانية الصهيونية، ووضع حد للتدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية، وقطع الصلة بالمحكمة الدولية.
- افتتاح ورشة الاصلاح السياسي من خلال تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وسن قانون حديث للانتخاب على قاعدة النسبية والدائرة الوطنية الواحدة.
- إدخال تعديلات جذرية على النهج الاقتصادي والاجتماعي السائد باتجاه تشجيع قطاعات الانتاج، وتوخي العدالة في توزيع الأعباء الضريبية، وبناء دولة الرعاية الاجتماعية.
ونحن نرى أن شعار : "إسقاط النظام الطائفي " له أهمية كبرى. ويتطلب الانتقال به الى مجال الفعل السياسي بناء حركة شعبية وازنة وعابرة للطوائف والمناطق تناضل من أجل تحقيق هذا الشعار.
لذلك نؤيد وندعم الحراك الشبابي القائم تحت شعار "إسقاط النظام الطائفي"، ونوجه تحية التقدير للمشاركين فيه، ندعو إلى تطوير هذا الحراك وتزخيمه، وإلى بلورة الشعار الأساسي الذي يرفعه إلى اهداف تتميز بالمزيد من التفصيل والدقة والتحديد.
وختم سعد بالقول:
نتوجه بتحية الإجلال والوفاء إلى ذكرى الشهيد معروف سعد. ونعاهده بمواصلة السير على نهجه، نهج الثورة والمقاومة، نهج الحرية والديمقراطية، والعروبة، نهج المساواة والعدالة الاجتماعية.
وفي ختام الندوة فتح المجال أمام الحاضرين لطرح الأسئلة على الوزير شربل نحاس. فطرحت أسئلة كثيرة ومتنوعة، تنولت الموضوعات الآتية: الوضع في ليبيا وقدرة الشباب الليبي على تغيير النظام القائم، النظام الطائفي وقدرة الشباب اللبناني على التغيير، "أوجيرو" وما يشوبها من فساد ، موقف "التيار الوطني الحر" من مسألة تغيير النظام الطائفي، قدرة المعارضة اللبنانية السابقة على انتاج حكومة قادرة على تنفيذ مطالب المواطنين. وقد أجاب الوزير عن الأسئلة كما يأتي:
في ما يتصل بما يجري في ليبيا رأى نحاس أن ما يحصل مثير للاهتمام، خصوصاً من ناحية العنف الذي يمارسه النظام ضد المواطنين، والتخوف على الاستقرار وتفتيت المنطقة. أما في ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا فقد وصل هدر الثروة النفطية إلى مستويات هائلة، إضافة إلى وجود سلطة قمعية مغلفة باطار ديموقراطي شكلي لا علاقة له بالواقع.
وفي ما يتعلق بالنظام الطائفي القائم في لبنان قام الوزير نحاس باستعراضتاريخ لبنان منذ القرن التاسع عشر، والتركيز على التحول من مجتمع ريفي السمة الغالبة عليه الاكتفاء الذاتي، إلى مجتمع متأثر مباشرة بالغرب وخاضع للرأسمال الغربي.
وقال نحاس :لبنان شهد خلال مرحلة الخمسينات والستينات تقدما في بنيان الدولة، وتناميا في الشعور بالانتماء، وفي تبني الأفكار غير الطائفية. وفترة اغتيال المناضل معروف سعد دليل على أن الصراع في ذلك الوقت لم يكن صراعاً مذهبياً أو طائفيا، بل كان سياسيا مطلبياً اجتماعياً بالصميم. ولكن فترة الثمانينيات أدت إلى انهزام هذا البناء، والى هيمنة التأطيرات الطائفية.
وأضاف: الطوائف في لبنان تؤدي وظيفة فعلية على مستوى التمثيل وبنية الدولة والتمكن من الحصول على الحماية من جهة، وعلى المنافع من جهة أخرى. والأفراد اليوم يحاولون المضي وراء من يؤمن لهم مكاسبهم. ويتنامى دور الطوائف اليوم خصوصاً في ظل غياب دور الدولة اللبنانية في تأمين مستوى معقول من الطمأنينة للمواطنين، وتوفيرالخدمات الأساسية، من تعليم وصحة، والأمان تجاه التهديدات الخارجية.
وأضاف: الطوائف في لبنان تؤدي وظيفة فعلية على مستوى التمثيل وبنية الدولة والتمكن من الحصول على الحماية من جهة، وعلى المنافع من جهة أخرى. والأفراد اليوم يحاولون المضي وراء من يؤمن لهم مكاسبهم. ويتنامى دور الطوائف اليوم خصوصاً في ظل غياب دور الدولة اللبنانية في تأمين مستوى معقول من الطمأنينة للمواطنين، وتوفيرالخدمات الأساسية، من تعليم وصحة، والأمان تجاه التهديدات الخارجية.
وأشار نحاس الى أن خزينة الدولة اللبنانية قد شهدت السنة الماضية فائضا غير مسبوق. البعض طالب بتخصيصه لدفع الفوائد المترتبة علينا من الدين العام. أما نحن فقد طالبنا بالاستفادة من هذا الفائض لتسليح الجيش اللبناني، وتأمين الطبابة لكل اللبنانيين، وبناء شبكة نقل فعالة تربط المناطق بعضها ببعض. هذا ما يعبر عنه التيار الوطني الحر لجهة ضرورة العمل من أجل كسر النمط السائد، والنظام الطائفي القائد، خدمة لمصالح المواطنين.
أما بشأن الاتصالات وهيئة "أوجيرو" فقال نحاس: إن هيئة "اوجيرو" قد تحولت إلى اداة لوضع اليد على قطاع الاتصالات. والاموال التي تجبيها "أوجيرو" لها حرية التصرف بها، وهذا من شأنه تسهيل عملية ابتزاز العاملين على مستوى رواتبهم، وتهديدهم بعدم دفعها، وتقديم الهدايا لبعض العاملين، وترقية من يخدم مصالحهم. جوابنا حول هذا الموضوع هو ان الرواتب ستدفع في وقتها، ونحن ندعو رئيس مجبس إدارة "اوجيرو" إلى توقيع العقد المبرم بين الهيئة ووزارة الاتصالات لكي تستقيم الأوضاع.
وحول الأوضاع السياسية الراهنة ختم نحاس بالقول: نحن نؤكد على ما قاله الدكتور أسامة سعد لجهة حماية المقاومة لما تشكله من طمأنينة من الأخطار الخارجية، وعلى ضرورة التخلص من النظام السياسي العفن. واعتبر أن الحكومة لم تتخلص حتى الآن من حقبة الخمس سنوات الماضية بكل مساوئها، ولا من حقبة التسعينيات التي لم تكن باهرة.
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
11 آذار 2011
أخبار ذات صلة
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
2026-05-06 05:03 ص 58
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب "مشكلة"
2026-05-06 05:01 ص 31
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
2026-05-06 04:59 ص 66
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 193
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 107
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

