×

وهاب: الحريري يعمل بأمر عمليات سعودي

التصنيف: سياسة

2011-03-12  10:23 م  2018

 

اعتبر رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب أن "13 آذار يضم فريقين، فريق يعلم ما يريد وفريق آخر لا يعلم ما يريد"، مشيرا إلى أن "رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري يعلم ما يريد، فهو يريد السلطة لذلك هدد أنه إذا لم يحصل على السلطة فسيقف بوجه السلاح، وهو نفسه سعد الحريري صمت أربع سنوات عن السلاح واليوم لأنه فقد السلطة بدأ يتحدث عن السلاح".


وقال وهاب في حديث إلى تلفزيون "الجديد": "السعودية بدأت تلعب لعبة خطرة عبر دعم الحريري في لبنان من اجل الخروج من مأزقها في المنطقة الشرقية والبحرين، هؤلاء يعملون بالاتفاق مع الإسرائيلي ومنذ حرب تموز وما تلاها، والمحور سعد الحريري وفؤاد السنيورة والبقية لا قيمة لهم، ويوم صالح الحريري سوريا لم يسألهم رأيهم. سعد نتنياهو وفؤاد ليبرمان هما رواد رفض السلاح وهم خونة. السلاح لم يستعمل في الداخل، ولا يعلمنا الحريري المراجل، كان تمرجل يوم قام وليد جنبلاط بإقامة مأتم رفيق الحريري ولم يخف، وهم كانوا خائفين وكانت كل العائلة بصدد الخروج من لبنان وترك العمل السياسي. يومها كنا ضد سياسة وليد جنبلاط ولكن الحق والوقائع تقول ذلك".


أضاف: "هذه التظاهرات لن توصل إلى مكان، هكذا علمونا هم عندما تظاهرنا لمدة عام ونصف وبقي فؤاد السنيورة في السرايا. ان سلاح المقاومة خارج إرادة الجميع وذلك لعلاقته بالصراع مع إسرائيل، السلاح استخدم في الدفاع عن النفس. سعد نتانياهو وفؤاد ليبرمان يتحدثان بسلاح المقاومة".


واستغرب أن "يتمثل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع بالشعب المصري وهو كان رجل عمر سليمان. لا يمكن أن يكون في نفس الوقت مع الثورة ومع النظام الذي قامت ضده الثورة، عندما كنا نهاجم النظام المصري كانوا يعتبرون كلامنا مسيئا، واليوم جميعهم ركب الموجة".


وقال: "مروان حماده لا علاقة له بالدروز، هو ليس بدرزي أصلا. موقف وليد جنبلاط تاريخي وما هي علاقة مروان حماده بالدروز أصلا؟ أتحدى أي شيخ درزي أن يقول بأن مروان حماده موحد. عيب عليه بعدما عمل نائبا ووزيرا على حساب وليد جنبلاط طيلة ثلاثين عاما، واليوم حركته لن توصل إلى مكان. يوم محاولة اغتياله جميعنا تعاطفنا معه وهو قال لرستم غزالي أن إسرائيل هي من حاول اغتياله".


وتابع: "نقولها للتاريخ، ان الميليشيات قد حلت بأمر من الرئيس حافظ الأسد في لبنان فلماذا نبخس الناس حقها، ولا علاقة لرفيق الحريري بهذا الأمر، وهو كان رئيس الجهاز الأمني اللبناني - السوري المشترك وهو من أغلق وسائل الإعلام، ولو كان الحريري يحب الجيش لكان دعمه وهو من أذل الضباط مع فؤاد السنيورة. السوريون هم من دعم الجيش اللبناني بالذخيرة والعتاد ولم يزالوا. أما اليوم فلنسأل قائد الجيش إذا كان يستطيع الجيش مواجهة إسرائيل منفردا؟ فريق الحريري هو اول من استعمل السلاح في الداخل في مواجهة المعارضة سابقا، وهم يعرفون بأن موضوع السلاح لن يوصل الى مكان ويقولون ذلك في اجتماعات كتلتهم ولكن هذا الشعار يلم الناس ولم يعد لديهم غيره كعنوان".


أضاف: "اذا قبلت المعارضة بعودة سعد الحريري تكون بلا شرف، وظروف قبوله السابقة لن تعود. من أين أتاه لقب الشيخ، وهل كل ما حصل احدهم على قرشين نطلق عليه لقب شيخ؟ لا يجوز ان يكون سعد الحريري رئيس حكومة لبنان، إهانة للبنان. على فريقنا ان يعمل بشكل جدي على الساحة السنية".


وأكد أن "السلاح لن يستعمل في مواجهة الداخل، ويجب أن يخاف الشيعة أولا من السلاح وقد استعانوا بكل العالم من المال السعودي وقوة إسرائيل وأميركا ضدهم، واذا ما عرضنا على سعد الحريري أن يبقى في السلطة فانه حتما لن يتحدث عن السلاح ولم يتحدث عن السلاح طيلة فترة وجوده في السلطة. والده رفيق الحريري كان يقول للسيد نصرالله إياكم والتخلي عن السلاح لأننا نستفيد منه. لسنا خائفين من القرار الظني، والحريري قد تحالف مع قاتل رشيد كرامي، وإذا ما طلع القرار فان أحدا لا يتجاوب معه، ويبدو أن فرانسين قد رد القرار إلى بلمار لعدم كفاية المعلومات والوقائع وهذا دليل على سخافة وتسييس هذا القرار".


وأكد ان "لا فتنة سنية شيعية، وعدم رد "حزب الله" على الحملات لأنه لا يعتبر أن الخطر قد اقترب منه ولا تأثير لهذه الحملة عليه. وبالمنطق فإن سعد الحريري فقد أعصابه بعد خروجه من السلطة بسبب مأزقه المالي في سعودي أوجيه وغيرها وكان يخطط للحصول على استثمارات الكهرباء والهاتف. الحريري يعمل بأمر عمليات سعودي وإذا ما بقيت السعودية على هذه السياسة فان الأميركيين سيعيدونهم إلى الخيام، ولعبة السعوديين في لبنان ستنعكس عليهم والمعركة المقبلة ستكون على أرضهم، وأنا ليس لدي معلومات عن ال س- س. لسنا وقودا عند السعودية وسننقل المعركة إلى داخلها".


وعن المشاركة الدرزية في 13 آذار قال: "هناك بعض الآراء الدرزية المخالفة لرأيي ولكن موقف القادة الدروز يحمي هذه الطائفة، ولنريح مروان حماده وغيره سنعمل على نقل المقعد الدرزي من بيروت إلى عاليه، والمعركة المقبلة ستكون بوجه قانون الانتخابات على أساس دوائر كبرى واعتماد النسبية".


وعن موعد تأليف الحكومة أكد وهاب أنها "قبل آخر الشهر الحالي، وستضم ممثلين كبارا للسنة منهم نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي وآل كرامي وهم عصب السنة في الشمال، وعلينا توزير وجوه من المعارضة السنية منهم عبدالرحيم مراد أو أسامة سعد أو احد وجوه بيروت. علينا دعم حلفائنا السنة بكل قوة".


وتابع: "الحكومة المقبلة ستتألف من "التيار الوطني الحر" و"المردة" وجنبلاط وميقاتي، وسيكون وزير بالتشاور للمعارضة الدرزية، أما وزارة الداخلية فإنها غير محسومة بعد، وبارود لم يتمتع بالغطاء السياسي الكافي في المرحلة السابقة رغم انه وزير ناجح وشخصية جيدة. وزارة المال محسومة للوزير محمد الصفدي، والوزير ناجي البستاني ممتاز للعدل، لكن الوزارات مرتبطة ببعضها والقاضي سليم جريصاتي ممتاز أيضا للعدل وهو شخصية لها وزنها، أو الأستاذ شكيب قرطباوي".


أضاف: "على الرغم من أن الحكومة العتيدة ستحمل وجوها جيدة لكن ذلك لا يعفيها من المحاسبة، سعودي أوجيه تحاسب في السعودية بلد الفساد، فلماذا لا نحاسبهم في لبنان؟ وهناك قاض مثل فادي عنيسي مرتكب وسيحاسب وقاض في بيروت فاسد، المرتكب يجب أن يحاسب مهما كان انتماؤه، وعلينا تطهير الأمن والقضاء والإدارة، والتشريعات لا تكفي وعلينا المحاسبة".


وعن دور رئيس الجمهورية قال: "على رئيس الجمهورية أن يتواضع بأفكاره ويحدد موقعه السياسي بشكل صحيح. لم نسمع رأيه بموضوع السلاح وهو كان داعما أساسيا للمقاومة، وعدم رد "حزب الله" على هذه الاسطوانة لأنه يحاول جاهدا تهدئة المجموعات التي تعتبر أن كرامتها مستفزة".


وعن الرئيس المكلف قال: "لا أنكر علاقتي بنجيب ميقاتي ودوره ولكنه استفزني في تصريحه السابق عن الوجوه الاستفزازية، لكنه قادر على أن يكون رئيس حكومة لفترة طويلة إذا ما أحسن العمل وخصوصا في موضوع تأمين حاجات الناس".


وأكد أن "الوضع المصرفي محصن".


وختم وهاب: "بعد الاثنين، سيبدأ فريقنا بممارسة السلطة فعليا ومنها لجنة تحقيق برلمانية. هناك أناس مدوا يدهم على المال العام وهناك أموال اختفت من خزينة الدولة سنحاسبهم عليها".


 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا