×

اسامه سعد: فرقة الصدم.. وما ادراك ما فرقة الصدم

التصنيف: سياسة

2011-03-14  09:29 ص  4956

 

 

شعار إسقاط سلاح المقاومة يستهدف ترك لبنان
أعزلا في مواجهة التهديدات والأطماع الإسرائيلية
قال رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إن استهداف سلاح المقاومة من قبل الحلف الثلاثي الجديد، أي حلف الحريري – الجميل – جعجع، جاء بأمر عمليات أميركي، وهو يستهدف تفجير الفتنة في لبنان. والملاحظ أن سعد الحريري خارج الحكومة هو غيره تماماً عندما كان داخلها، فالبرنامج الوزاري لحكومة الحريري كان يشدد على التكامل بين الشعب والجيش والمقاومة، بينما يطاب الحريري حالياً بإسقاط سلاح المقاومة. وكان الحريري قد وافق على فك الارتباط بين لبنان والمحكمة الدولية عندما كان يسعى للعودة إلى رئاسة الحكومة، بينما هو اليوم يتمسك بالمحكمة، ويعلن ثقته بأي قرار يصدر عنها. ومن الواضح أن خطباء مهرجان 13 آذار قد تلقوا " التعليمة" ذاتها من السفارة الأميركية، وهي تقضي بتركيز الهجوم على سلاح المقاومة.
 
كلام سعد جاء في تصريح له اليوم تعليقاً على الكلمات التي ألقيت في مهرجان 13 آذار.
 وأردف سعد قائلاً: من المعروف أن نزع سلاح المقاومة هو مطلب أميركي إسرائيلي ثابت ومعلن. غير أن الجديد هو تبني قادة الحلف الثلاثي ومن يدور في فلكهم لهذا المطلب. ولا يخفى على أحد أن أميركا وإسرائيل قد بذلتا كل ما في وسعهما من اجل هذا الهدف. وإسرائيل شنت عدوانها على لبنان سنة 2006 بأوامر أميركية موهومة بقدرتها على تحقيق هدفها. وذلك نظراً لكون سلاح المقاومة يشكل عائقاً يمنع الحلف الأميركي الصهيوني من فرض هيمنته على لبنان.
ويحق لنا أن نتساءل لماذا يريد الحلف الثلاثي نزع سلاح المقاومة؟ وبتعبير آخر لماذا يريد هذا الحلف جعل لبنان أعزلاً في مواجهة التهديدات والأطماع الإسرائيلية؟
الذريعة التي يلجأ إليها إعلام الحلف الثلاثي هي استخدام السلاح في الداخل في أحداث أيار سنة 2008. غير أن هذه الذريعة شديدة التهافت باعتبار أن المقاومة كانت في تلك الأحداث في حالة الدفاع عن النفس باعتراف الجميع.
من جهة ثانية يحق للجميع أن يتساءل: إذا كانت إسرائيل بكل جبروتها العسكري، وأميركا بكل حجمها الدولي، قد عجزتا عن إسقاط سلاح المقاومة، فهل الحلف الثلاثي سيقدر على ذلك؟
وإذا كان الحلف المذكور، ومن ورائه أميركا، يدركان عجزهما عن إسقاط سلاح المقاومة، فما هو الهدف من طرح الشعار؟ ومن الممارسات الاستفزازية ضد المقاومة؟ وضد الجماهير اللبنانية المؤيدة لها؟
 هل هو تخريب السلم الأهلي في لبنان وتفجير الفتنة المذهبية بهدف إلهاء المقاومة عن دورها في مواجهة التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية؟
وأضاف سعد:
باستثناء شعار إسقاط السلاح، والحرب المفتوحة التي يشنها الحلف الثلاثي الجديد على المقاومة، وما يحملانه من خطورة شديدة على الاستقرار والسلم الأهلي، تبدو النقاط الأخرى التي تناولها الخطباء في مهرجان "13 آذار" وكأنها من باب رفع العتب، أو هي تندرج في باب " لزوم ما لا يلزم".
 فالحديث عن السيادة تراجع لمصلحة رفع الأعلام السعودية والصورة العملاقة للملك السعودي!!!
والحديث عن العبور إلى الدولة تراجع بعد أن عبرت إلى المهرجان "فرقة الصدم" التابعة "للقوات اللبنانية" وما أدراك ما "فرقة الصدم" !!!
هذه الفرقة التي جرى تدريبها في إسرائيل، ويحفل تاريخها بإعدام الناس على الهوية، والتعدّي على الجيش اللبناني!!!
وختم سعد تصريحه بالقول:
في مواجهة هذا المخطط الانتحاري الجهنمي للحلف الثلاثي، المدعوم أميركياً وإسرائيلياً، من الواجب الحرص على وحدة الصف الوطني وتحصين الوضع الداخلي. والمطلوب الإسراع في تشكيل حكومة قوية وقادرة على مواجهة هذا المخطط. وذلك من خلال إقفال كل الابواب والنوافذ في وجه التدخلات الاميركية المباشرة، وغير المباشرة عبر المحكمة الدولية. ويتطلب تحصين الوضع الداخلي المباشرة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وسن قانون حديث للانتخابات قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة، فضلاً عن معالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة.

 

المكتب الاعلامي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا