×

لا لسلطة المال السياسي

التصنيف: سياسة

2011-03-14  11:44 ص  1591

 

 

شهد الحشد الجماهيري إلى مهرجان 13 آذار الذي أقامه تحالف الحريري – الجميل – جعجع تراجعاً ملموساً بالمقارنة مع كل السنوات السابقة. وكانت نسبة المشاركة من مدينة صيدا هي الأدنى على الرغم من الأساليب "الحريرية" غير المشروعة التي جرى اتباعها بهدف زيادة هذه النسبة. هذه الأساليب توسلت سلطة المال السياسي ذي المصدر الخارجي المعروف الذي قام عليه تيار الحريري ولا يزال، كما توسلت الممارسات الإجرامية لحليف هذا التيار جعجع وميليشياته.
من الأساليب المشار إليها نذكر:
1- استغلال الأوضاع المعيشية الصعبة للناس لدفعهم الى قبول الرشوة
جرى دفع رشاوي لمن يشارك في المهرجان بلغت قيمتها وفقاً لتسعيرة الحد الأدنى : 50 ألف ليرة لكل سيارة + بون بنزين بقيمة 50 ألف ليرة أيضاً.
وبالنظر إلى غياب الثقة بين أركان تيار الحريري من جهة، وقاعدته من جهة أخرى، فلم يتم الاكتفاء بالتأكد من السيارات المشاركة في الذهاب، بل حصل ذلك في الإياب أيضاً. ولم يتم الدفع لأصحابها إلا بعد العودة من المهرجان.
وقد جرى بعد انتهاء المهرجان وضع نقطة مراقبة عند مدخل صيدا الشمالي بين مطعم الجندولين ومطعم ألحان، وتولى القائمون على هذه النقطة التأكد من السيارات المشاركة، ودفع الرشوة المستحقة للمشاركين. ( أنظر صور عمليات دفع الرشوة).
 هكذا هي السياسات "الحريرية": إفقار الناس بهدف إذلالهم ورشوتهم. وهو ما يفضح من جديد النهج الحريري القائم كليا على الفساد والإفساد، كما يحتم ضرورة إسقاط سلطة المال السياسي.
2- ابتزاز الناس في لقمة العيش
أبلغ "الحريريون" جميع العاملين في مؤسساتهم أن المشاركة في المهرجان إلزامية، بينما التخلف عن المشاركة يؤدي إلى الفصل من العمل.
هذا ما حصل في شركة "جينيكو" لصاحبها شفيق الحريري، وفي مدارس الحريري، وفي بنك البحر المتوسط، وفي غيرها من الشركات والمؤسسات. وهو ما حصل أيضاً مع العاملين في شركة "سعودي - أوجيه" في السعودية. فقد جرى إجبار هؤلاء على المجيء إلى لبنان للمشاركة في المهرجان تحت طائلة الفصل من العمل. علماً بأنه لن تدفع لهم الرشوة التكاليف والأتعاب (الرشوة) إلا بعد التأكد من نزولهم إلى المهرجان.
3- تهديد أبناء صيدا بواسطة ميليشيا "القوات اللبنانية"
بتنسيق كامل بين "تيار الحريري" وميليشيا "القوات اللبنانية"، جالت شوارع مدينة صيدا منذ الصباح الباكر مسيرات سيارة لميليشيا "القوات اللبنانية"، ولا سيما "فرقة الصدم". وقد عمد "القواتيون" إلى إطلاق التهديدات وممارسة الاستفزاز ضد أبناء المدينة. الأمر الذي أثار الشعور بالنقمة والغضب لدى أبناء صيدا الذين لاتزال حية في نفوسهم الممارسات الدموية الوحشية "للقوات" خلال الاحتلال الإسرائيلي للمدينة، وبخاصة وأن عشرات المختطفين من سكان صيدا على أيدي "القوات" منذ تلك المرحلة لايزالون حتى اليوم مجهولي المصير.

 

اللقاء الوطني الديمقراطي
14 – 3 - 2011

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا