برعاية صينية... السعودية وإيران يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية...
التصنيف: سياسة
2023-04-12 09:56 م 586
متابعو CGTN العربية: "شعوب الشرق الأوسط رافضة للحروب، وتتوق إلى السلام، التوافق بين السعودية وإيران برعاية صينية يصب في مصلحة الشعوب."
التقى عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني تشين قانغ بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يوم الخميس الماضي في بكين. وعقب الاجتماع الثلاثي، شهد تشين قانغ مراسم توقيع بيان مشترك بين السعودية وإيران، حيث أعلن البلدان استئناف العلاقات الدبلوماسية.
برعاية صينية، تتجه السعودية وإيران اللتان انقطعت العلاقات الدبلوماسية فيما بينهما منذ سبع سنوات إلى المصالحة، مما يوفر ضمانا أقوى للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين. وأشاد متابعو CGTN العربية بتلك الخطوة قائلين إن شعوب الشرق الأوسط رافضة للحروب، وتتوق إلى السلام، التوافق بين السعودية وإيران برعاية صينية يصب في مصلحة الشعوب.
"أينما تحل الصين، يحل السلام والوصال." بصفتها صديقا وشريكا لدول الشرق الأوسط، تحترم الصين مكانتها في هذه المنطقة، وتسعى لأن تكون قوة تدعم المصالحة والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال متابعو CGTN العربية أيضا: "تلعب الصين دورا فعالا في تحسين وتطبيع العلاقات بين السعودية وإيران، ونحن ممتنون للصين تحت قيادة الرئيس شي جين بينغ لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وهذا الإنجاز يحسب للصين وسيسهم في تعزيز التقارب والثقة والتعاون بين دول المنطقة في جميع المجالات بما فيها المجالات الأمنية والاقتصادية وستصب إزالة التوترات في المنطقة في مصلحة شعوبنا جمعاء."
إن تحسين العلاقات بين السعودية وإيران يظهر بشكل كامل أن دول المنطقة مستعدة وقادرة على تولي زمام القيادة في السلام والتنمية الإقليميين. وعندما أشاد المجتمع الدولي بهذا الإنجاز، لم يستطع الغرب الوقوف مكتوف الأيدي. فذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز سافر سرا إلى السعودية قبل أيام قليلة. وكانت الرحلة رد فعل على المصالحة بين السعودية وإيران تحت رعاية الصين. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بيرنز أعرب عن "خيبة أمله" و"دهشته" من السعودية وقرارها باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران واقترابها من سوريا، وأكد مجددا أن إيران وسوريا لا تزالان يخضعان للعقوبات الأمريكية.
وحلل متابعو CGTN العربية أن ما تفعله الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط يهدف إلى ابتزاز الخليجيين تحت مسمى "الخطر الإيراني". وما تسعى إليه الولايات المتحدة في المنطقة هو الحروب والدمار لكي تستفيد من الطرفين المتنازعين، لفرض الهيمنة الأمريكية.
السعي لتحقيق السلام والتنمية هو جزء من تطلعات الشعوب في منطقة الشرق الأوسط. ما دمنا نتبع طريق الحوار والتعايش السلمي ونبتعد عن الحيل الاستعمارية والهيمنة المتمثلة في إثارة النزاعات، فإن المنطقة ستنعم بالتأكيد بالسلام ولن يكون حلم السلام بعيد المنال. ستعمل الصين مع دول الشرق الأوسط لتنفيذ مبادرات الأمن والتنمية والحضارة العالمية لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار والتسامح في المنطقة.
أخبار ذات صلة
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 54
الحرس الثوري لترامب: عليكم الاختيار بين "عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة" مع إيران
2026-05-04 05:12 ص 36
بـ100 طائرة و15 ألف عسكري.. الجيش الأميركي يدعم "خطة هرمز"
2026-05-04 05:05 ص 41
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

