×

بسام حمود ما قاله المدعو وئام وهاب حول الحجاب يجب ان يحاكم عليه

التصنيف: سياسة

2011-03-15  03:51 م  2789

 

 

زار المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود سماحة مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه في دار الفتوى، وتم النقاش والتشاور في معظم القضايا الاسلامية والوطنية والمعيشية وخاصة بما يعني مدينة صيدا على كافة الصعد.
بعد اللقاء قال حمود: اللقاء مع سماحة المفتي هو للتشاور خاصة اننا نمر بمرحلة دقيقة تستوجب التواصل والحوار بين الجميع، وقد بحثنا مع سماحته العديد من القضايا التي تقض مضاجع المواطنين ان كان على الصعيد الامني او الاجتماعي او الاخلاقي او المعيشي او البيئي، وكانت وجهات النظر متطابقة لناحية ضرورة الاسراع بايجاد الحلول العملية للأزمات التي يرزح تحت وطأتها المواطن اللبناني الذي بات يعيش في حالة من القلق على مستقبله ومستقبل ابنائه.
 
حول تهجم المدعو وئام وهاب على الحجاب، قال حمود:
 
 لم نستغرب ان يصدر هكذا كلام من انسان تعود اللبنانيون على اسفافه وتطاوله، خاصة اننا ندرك ان امثاله ممن لا يملكون الا الاسلوب السوقي للبروز واستجداء المواقع وتقديم اوراق الاعتماد خاصة بين يدي تشكيل الحكومة، امثاله لا يرد عليه ولكن نضع ما قاله برسم حلفائه ممن نظن انهم لا يرضون بذلك، وندعو النيابة العامة لوضع يدها على هذه القضية التي تمس المعتقدات الدينية عند المسلمين وانزال اشد العقوبات بهذا الافاك بتهمة اثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
 
 
ورداً على سؤال حول عدم المشاركة الجماعة في تجمع 14 آذار قال حمود:
 
 لقد قلناها مراراً وتكراراً نحن في الجماعة الاسلامية لسنا ضمن 8آذار ولسنا ضمن 14 آذار، نحن ضد الاصطفافات السياسية ونتعامل مع القضية اللبنانية بالمفرق وليس بالجملة، ونتعاطى مع كل قضية او حدث بما يتلائم مع حجمه وموضوعه ورؤيتنا السياسية له، لذلك فنحن لا نرى مبررا لكل هذه الضجة حول عدم مشاركة الجماعة وتصوير البعض لذلك بالانسحاب، فالجماعة لم تكن اصلاً ضمن هذا الاطار او ذاك لكي تنسحب منه، كما انه ليس عند الجماعة لحظات تخلي لتعود بعدها الى رشدها، فالجماعة ومنذ عام 2005 كانت تشارك بذكرى الرئيس رفيق الحريري على انها قضية وطنية تعني جميع اللبنانيين وهذا ما فعلته في 14 شباط الماضي، ولكنها لم تشارك في اي نشاط سياسي لقوى 14 آذار لا في البريستول ولا غيره، كما لم تشارك في اي لقاء سياسي لقوى 8 آذار، مع احتفاظها بعلاقات جيدة مع تيار المستقبل وحزب الله وحركة امل وغيرهم على مستوى ثنائي، ولكنها ايضاً كانت ولا زالت وستبقى تعتبر ان المقاومة في وجه العدو الصهيوني وسلاحها يجب ان يبقى بعيداً عن التجاذبات السياسية، ويجب عدم الاساءة اليه من قبل جميع الاطراف والتفريق بينه وبين فوضى السلاح المنتشر بين البيوت وفي المدن والاحياء والذي يسبب حالة هلع وخوف بين المواطنين والذي قد يستعمل طيفه في بعض الاحيان من قبل البعض لفرض خيارات سياسية، مواقف الجماعة الاسلامية واضحة فهي تفرق بين المقاومة التي هي حق للجميع ومفخرة للجميع وبين الخلافات السياسية الداخلية التي يجب ان تبقى ضمن الاطر الدستورية والديمقراطية بعيداً عن الشحن المذهبي مع احترام التوازن الطائفي الى حين التخلص بشكل سليم من الطائفية السياسية في لبنان.
 
حول تهجم المدعو وئام وهاب على الحجاب، قال حمود:
 
 لم نستغرب ان يصدر هكذا كلام من انسان تعود اللبنانيون على اسفافه وتطاوله، خاصة اننا ندرك ان امثاله ممن لا يملكون الا الاسلوب السوقي للبروز واستجداء المواقع وتقديم اوراق الاعتماد خاصة بين يدي تشكيل الحكومة، امثاله لا يرد عليه ولكن نضع ما قاله برسم حلفائه ممن نظن انهم لا يرضون بذلك، وندعو النيابة العامة لوضع يدها على هذه القضية التي تمس المعتقدات الدينية عند المسلمين وانزال اشد العقوبات بهذا الافاك بتهمة اثارة النعرات الطائفية والمذهبية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا