أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات
التصنيف: سياسة
2011-03-15 08:08 م 1534
من خيمة إسقاط النظام – ساحة الشهداء صيدا
أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات.
عبارة لطالما رددناها، فكان أن أثبتوا غبائهم و أثبتنا جديتنا.
زادت إجتماعاتنا، و تضاعفت مراراً أعدادنا. أثبتنا حسن نوايانا، نبشر شعبنا بخلاصه، و كالمحاربين عندما نحَارَب، ندافع عن حقنا في العيش بكرامة.
حركتنا اربكت النظام، و اربكت ما أفرز هذا العفن من مؤسسات، اربكت أعداء الحرية. غباء هذا النظام و عجزه عن التصدي لتحركاتنا دفعه للإقدام على ما هو ليس ببعيد عن رجعيته.
الأثنين 14-03-2011
الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، كنا قد انهينا حلقة حوار شارك فيها حوالي ال 80 شاب. و بعد أن غادر قسم كبير من الشباب ساحة الشهداء، و بعد سحب كل المخبرين المفضوحة أسمائهم، أقدمت مجموعات خفية في موكب ضم حوالي ال 5 سيارات ، الى رمي الحجارة و عبوات من الزجاج الى داخل ساحة الشهداء مستهدفة شباب الخيمة. حوالي ال 10 ثواني كانت كافية لإشعال نار الغضب في نفوس المعتصمين.
معتصمون لأن بينهم رب عائلة عاجز عن تأمين حاجات منزله، لأن من بينهم شاب لا يملك ما يكفي لعلاج والدته، من بينهم من صدت أبواب الجامعات بوجهه، من بينهم من قال " أقسم بشرفي، الخيمة التي يريدون إحراقها فلتحرق و أنا في داخلها لأنها أكثر أماناً و تهوئةً من بيتي الذي ولدتني أمي فيه، هناك في الأحياء الشعبية التي تكاد لا تبصر نور الشمس و ما من بصير لحالنا". هم معتصمون عن الشعب كله و قد تعهدوا بأن لا حياة لهم في ظل هذا النظام، فإما أن يسقط أو يسقطون في ساحة الشهداء.
اخر ما كانوا يتوقعونه أن يخرج من أبناء وطنهم بعض المضللين، المتخلفين عقليا،ً المرتشية كرامتهم بالقليل من الفُتات، في محاولة لإنهائهم و تدمير حلمهم بالتغيير. فكان الاستفزاز الاكبر، و كانت الصرخة المدوية، من دون نقاش كما اعتادو و باجماع الجميع نحو الشارع، ليس لقطعه على الناس الذين كانوا يمرون بشكل شبه طبيعي، بل لتأمين الحد الأدنى من الأمان لنفسهم. الدواليب توفرت في الجهة المقابلة للاعتصام، محطة البنزين 24\24، دقيقة واحدة و وصل المخبر الأول، 20 ثانية و تم طرده. بعد الحوالي 15 دقيقة توجهت 5 سيارات درك نحو المعتصمين، ترجل ضابطهم و استأذن الكلام من مسؤولهم فردوا جميعاً مسؤوليين، من أتى للتفاوض عجز عن النطق بكلمة واحدة امام اوجاعنا، فغادر مكانه مؤيداً و صرح بانه عبد مأمور و أقرينا بأننا أحرار لن نغادر بقوة السلاح.
الى أن وصل الجيش اللبناني، حوالي ال 5 ريوهات طوقت المكان، طردت المخبرين و الدرك و تعهدت بانها هنا للحماية، فكان أن سلمنا لهم الشارع و عدنا الى خيامنا.
هذا البيان للتوضيح و ليس للاستنكار، فنحن لا نرد الصاع بالكلام، و نؤكد لمن يشيع باننا مغادرون، نحن في مكاننا صامدون، غير ابهون لا ببلطجية و لا بمخبرون. و ليعلم من تجرأ على التعرض لنا، في خيامنا باقون حتى إسقاط النظام، فتجرأ على العودة مرة أخرى و ستكون أول الساقطين.
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا
أيها الأغبياء هكذا تشتعل الثورات.
عبارة لطالما رددناها، فكان أن أثبتوا غبائهم و أثبتنا جديتنا.
زادت إجتماعاتنا، و تضاعفت مراراً أعدادنا. أثبتنا حسن نوايانا، نبشر شعبنا بخلاصه، و كالمحاربين عندما نحَارَب، ندافع عن حقنا في العيش بكرامة.
حركتنا اربكت النظام، و اربكت ما أفرز هذا العفن من مؤسسات، اربكت أعداء الحرية. غباء هذا النظام و عجزه عن التصدي لتحركاتنا دفعه للإقدام على ما هو ليس ببعيد عن رجعيته.
الأثنين 14-03-2011
الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، كنا قد انهينا حلقة حوار شارك فيها حوالي ال 80 شاب. و بعد أن غادر قسم كبير من الشباب ساحة الشهداء، و بعد سحب كل المخبرين المفضوحة أسمائهم، أقدمت مجموعات خفية في موكب ضم حوالي ال 5 سيارات ، الى رمي الحجارة و عبوات من الزجاج الى داخل ساحة الشهداء مستهدفة شباب الخيمة. حوالي ال 10 ثواني كانت كافية لإشعال نار الغضب في نفوس المعتصمين.
معتصمون لأن بينهم رب عائلة عاجز عن تأمين حاجات منزله، لأن من بينهم شاب لا يملك ما يكفي لعلاج والدته، من بينهم من صدت أبواب الجامعات بوجهه، من بينهم من قال " أقسم بشرفي، الخيمة التي يريدون إحراقها فلتحرق و أنا في داخلها لأنها أكثر أماناً و تهوئةً من بيتي الذي ولدتني أمي فيه، هناك في الأحياء الشعبية التي تكاد لا تبصر نور الشمس و ما من بصير لحالنا". هم معتصمون عن الشعب كله و قد تعهدوا بأن لا حياة لهم في ظل هذا النظام، فإما أن يسقط أو يسقطون في ساحة الشهداء.
اخر ما كانوا يتوقعونه أن يخرج من أبناء وطنهم بعض المضللين، المتخلفين عقليا،ً المرتشية كرامتهم بالقليل من الفُتات، في محاولة لإنهائهم و تدمير حلمهم بالتغيير. فكان الاستفزاز الاكبر، و كانت الصرخة المدوية، من دون نقاش كما اعتادو و باجماع الجميع نحو الشارع، ليس لقطعه على الناس الذين كانوا يمرون بشكل شبه طبيعي، بل لتأمين الحد الأدنى من الأمان لنفسهم. الدواليب توفرت في الجهة المقابلة للاعتصام، محطة البنزين 24\24، دقيقة واحدة و وصل المخبر الأول، 20 ثانية و تم طرده. بعد الحوالي 15 دقيقة توجهت 5 سيارات درك نحو المعتصمين، ترجل ضابطهم و استأذن الكلام من مسؤولهم فردوا جميعاً مسؤوليين، من أتى للتفاوض عجز عن النطق بكلمة واحدة امام اوجاعنا، فغادر مكانه مؤيداً و صرح بانه عبد مأمور و أقرينا بأننا أحرار لن نغادر بقوة السلاح.
الى أن وصل الجيش اللبناني، حوالي ال 5 ريوهات طوقت المكان، طردت المخبرين و الدرك و تعهدت بانها هنا للحماية، فكان أن سلمنا لهم الشارع و عدنا الى خيامنا.
هذا البيان للتوضيح و ليس للاستنكار، فنحن لا نرد الصاع بالكلام، و نؤكد لمن يشيع باننا مغادرون، نحن في مكاننا صامدون، غير ابهون لا ببلطجية و لا بمخبرون. و ليعلم من تجرأ على التعرض لنا، في خيامنا باقون حتى إسقاط النظام، فتجرأ على العودة مرة أخرى و ستكون أول الساقطين.
اللجنة الإعلامية لخيمة إسقاط النظام - صيدا
أخبار ذات صلة
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 48
المفتي عسيران: التوافق اللبناني ضرورة لإخراج الاحتلال وخدمة الضيوف مستمرة*
2026-05-08 07:14 م 45
ترامب: وقف النار مع إيران مستمر.. وضرباتنا "صفعة خفيفة"
2026-05-08 05:04 ص 104
رفع يافطة مؤيدة لأحمد الشرع واحمد الاسير في الطريق الجديدة في بيروت
2026-05-07 10:55 م 135
المفتي سوسان يؤكد الوقوف الى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام
2026-05-07 07:18 م 112
غضب أميركي غير مسبوق على بري
2026-05-07 05:25 ص 163
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

