الحجاب... اعتذار فقنبلة
التصنيف: سياسة
2011-03-17 09:22 ص 1053
تفاعل كلام رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عن حجاب المرأة في السعودية، حيث اتسع نطاق ردود الفعل المستنكرة ليطال حلفاء وهاب وخصومه وأركان طائفته ومرجعياتها، مع فارق أنه فيما اكتفى البعض بالتنديد ومطالبة وهاب بالاعتذار، بدا أن هناك من يحاول استثمار «الدعسة الناقصة» لأحد أعضاء الأكثرية الجديدة، بتحريك الشارع في اعتصامات ومسيرات ومواقف تطالب بمحاكمة وهاب. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وصل إلى حدّ إقدام مجهولين على إلقاء قنبلة صوتية أمام المبنى الذي يقطن فيه وهاب مقابل ملعب الغولف في بئر حسن، ما أدى إلى تحطم زجاج سيارة وعدد من الشقق في المبنى.
وأتى الاعتداء «الصوتي» بعدما كان وهاب قد عقد مؤتمراً صحافياً قدّم فيه «ألف اعتذار، إذا كنت قد أسأت إلى أيّ امرأة محجّبة في كلامي، حتى في السعودية»، وقال إن اعتذاره الأول هو لوالدته «التي كانت محجبة وتوفيت وهي محجبة». ووجه تحية إلى«المرأة المحجبة التي خرّجت الشهداء والأبطال في جنوب لبنان وفلسطين والعراق»، مردفاً: «أولئك النسوة اللواتي أخجل منهن وأنحني أمامهن». وأوضح أن الهدف مما قاله كان «الإشارة إلى الظلم اللاحق بالمرأة السعودية من بعض شركاء النظام والدلالة إلى الجانب الإنساني في المسألة فقط».
على صعيد آخر، في أول موقف من لبنان بعد نجاح الثورة، أعلن وزير خارجية مصر نبيل العربي أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لدعم استئناف حوار مفتوح بين كل الأفرقاء اللبنانيين و«على كل القضايا الخلافية، من دون استثناء»، وأنها ستتواصل في المرحلة المقبلة مع جميع الأطراف لدعم أي جهد جاد لإعادة بناء التوافق الوطني المطلوب، حفاظاً على الاستقرار في لبنان والمشرق العربي بأسره. ورأى أن استمرار الهوة بين الشارعين السياسيين الكبيرين في لبنان، في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يمثل خطراً حقيقياً على استقرار البلد. وقال إن مصر تتابع عن كثب التطورات في لبنان، وتشعر بالقلق من تفاقم مستوى الاستقطاب السياسي وتراجع إمكانات الحوار.
وأتى الاعتداء «الصوتي» بعدما كان وهاب قد عقد مؤتمراً صحافياً قدّم فيه «ألف اعتذار، إذا كنت قد أسأت إلى أيّ امرأة محجّبة في كلامي، حتى في السعودية»، وقال إن اعتذاره الأول هو لوالدته «التي كانت محجبة وتوفيت وهي محجبة». ووجه تحية إلى«المرأة المحجبة التي خرّجت الشهداء والأبطال في جنوب لبنان وفلسطين والعراق»، مردفاً: «أولئك النسوة اللواتي أخجل منهن وأنحني أمامهن». وأوضح أن الهدف مما قاله كان «الإشارة إلى الظلم اللاحق بالمرأة السعودية من بعض شركاء النظام والدلالة إلى الجانب الإنساني في المسألة فقط».
على صعيد آخر، في أول موقف من لبنان بعد نجاح الثورة، أعلن وزير خارجية مصر نبيل العربي أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لدعم استئناف حوار مفتوح بين كل الأفرقاء اللبنانيين و«على كل القضايا الخلافية، من دون استثناء»، وأنها ستتواصل في المرحلة المقبلة مع جميع الأطراف لدعم أي جهد جاد لإعادة بناء التوافق الوطني المطلوب، حفاظاً على الاستقرار في لبنان والمشرق العربي بأسره. ورأى أن استمرار الهوة بين الشارعين السياسيين الكبيرين في لبنان، في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يمثل خطراً حقيقياً على استقرار البلد. وقال إن مصر تتابع عن كثب التطورات في لبنان، وتشعر بالقلق من تفاقم مستوى الاستقطاب السياسي وتراجع إمكانات الحوار.
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 78
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 106
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 96
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 98
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

