×

عندما تتبخر الوعود الانتخابية !!!

التصنيف: سياسة

2011-03-17  02:34 م  1220

 

اللقاء الوطني الديمقراطي
 

نائبا المدينة الحريري والسنيورة وعدا بتخليص صيدا من مكب النفايات بعد الفوز في الانتخابات النيابية، والسعودي وعد أيضاً بذلك فور تسلمه رئاسة البلدية، فماذا كانت النتيجة ؟
·       النفايات المنزلية، ونفايات المستشفيات، تملأ الشوارع والساحات في ضواحي صيدا مهددة بنشر الأمراض والأوبئة في المنطقة كلها. فبعد قول السعودي:" لم يتبق سوى القاء النفايات في الشارع أو البحر"!!! الأهالي لم يجدوا سوى الشارع !!! 
·        جبل النفايات أصبح جبلين بسبب قيام الشركة المتعهدة برمي النفايات والردميات التي تجمعها من مناطق بعيدة في مكب صيدا، وذلك تحت انظار الجميع!!! فمن المسؤول؟؟
·        معمل معالجة النفايات الذي تم إنشاؤه بموجب اتفاق مع "الحكومة الحريرية" لم يباشر عمله حتى الآن على الرغم من مرور عدة سنوات على الموعد المحدد لذلك. وقد ارتفعت كلفة إنشائه من 20 إلى 40 مليون دولار؟! ويطلب مالكوه مبلغ 135 $ لمعالجة الطن الواحد من النفايات (بدلاً من 30 $)، إضافة إلى تخفيض الكمية المعفاة من 180 طنا إلى 80 طنا فقط؟! كما يطلبون توفير كمية 350 طن يومياً (أي ما يوازي كمية النفايات المنتجة في محافظة الجنوب كلها) كشرط للمباشرة بالعمل!!
 
المواطنون القاطنون في صيدا وضواحيها ناقمون على هذه الأوضاع، وهم يتذمرون ويحتجون:
- السيدة دلال الجواد مواطنة تقطن في الهلالية قالت:" المواطن هو من يدفع الثمن دائماً، المشكلة كبيرة والنفايات ستؤئر على صحتنا وبيئتنا، والامراض السرطانية تنتشر بشكل كبير، والناس تسأل عن السبب؟ السبب هو البيئة غير الصحية التي نعيش فيها. وتساءلت السيدة دلال عن دور البلديات ورؤسائها في هذه الكارثة ".
- وعطاف الدرزي مواطنة تقطن في عبرا اعتبرت أن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي هو السبب في المشكلة لأن القرار بالاقفال جاء دون دراسة، ودون تنسيق مع البلديات المجاورة، وبأن السعودي يميز بين مواطن وآخر. واعتبرت أنه على المواطنين جرف النفايات ورميها على باب بلدية صيدا لكي يشعر المسؤولون مع المواطن الذي يعاني.
- واستغرب أبو حبيب، وهو مواطن صيداوي يقطن في مجدليون، عن التكلفة الباهظة لإنشاء المعمل، وأيضاً عن ارتفاع تكلفة معالجة طن النفايات؟ واعتبر أن هناك تلاعباً من قبل بلدية صيدا لأنها أخلت بما كان متفقاً عليه مع بقية البلديات المجاورة حول التكلفة المتوجبة عليها. كما تساءل أبو حبيب قائلاً:" إلى متى ستستمر هذه الأزمة؟ وماذا سيفعل المواطن بهذا الكم الهائل من النفايات إلى حين انتهاء المشكلة؟.
 
في مواجهة هذه الكارثة البيئية المتفاقمة لم تعد الاحتجاجات الفردية كافية، بل أصبح من الضروري قيام تحرك جماعي ضاغط لاجبار المسؤولين في الحكومة والبلديات على إيجاد حل سريع لهذه الكارثة.
 

بلدية الظل
في 17-3-2011

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا