×

اشتباك مفتوح في صيدا بين بري والحريري والعين على الدائرة

التصنيف: سياسة

2011-03-19  09:06 م  1727

 

 

محمد صالح
يشتد الاشتباك السياسي في صيدا عاصمة الجنوب قسوة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة والنائبة بهية الحريري من جهة ثانية، وهو يتوالى فصولاً منذ الانتخابات النيابية الاخيرة وبعدها الانتحابات البلدية ومحطة انتخابات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب مروراً بمسألة انتخاب رئيس اتحاد بلديات صيدا ـ الزهراني وصولاً الى الاشتباك المفتوح وبشتى الأسلحة بين الرئيس بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري..
وتؤكد مصادر صيداوية متابعة انه مهما قدمت تبريرات وأعذار بيئية وصحية حول موضوع إقفال مكب النفايات في المدينة، هناك من اعتبر الخطوة بمثابة «إقفال سياسي» بتوقيت يستهدف الرئيس بري مباشرة..
وتشير المصادر الى ان النائبة الحريري «لن تكون في وضع مريح أبداً في الانتخابات النيابية المقبلة في 2013 آخذاً في الاعتبار أن قانون الانتخاب الحالي الذي جعل صيدا دائرة فردية صغرى استناداً الى قانون انتخاب 1960 وأدى عزلها عن محيطها لن يتكرر في المرحلة المقبلة تحت أي عذر كان.
وتشير المصادر إلى «ان المجلس النيابي وفق الاكثرية الجديدة سيتوصل الى قانون انتخابي يعتمد المحافظة مع النسبية او إعادة تطبيق القانون الانتخابي الوارد في اتفاق الطائف اي إجراء الانتخابات على اساس المحافظة».
وتتوقف المصادر عند ازدواجية الخطاب، فالنائبة الحريري تعتبر «ان ما انجزته المقاومة في الجنوب مقدس»، لكنها في الوقت نفسه تشارك في مهرجان سياسي عنوانه الأساسي إسقاط سلاح المقاومة.. وهي من جهة توحي بانها لن تحشد او تشارك في مهرجان 13 آذار لكونه احتفالاً سياسياً لكنها في الوقت نفسه تعقد الاجتماعات في دارتها لمناصريها وتدعوهم لتأمين اوسع حشد لهذا الاحتفال في ساحة الشهداء. وتخلص الى القول «ان هذه الامور لم تعد تنطلي على احد ولم تعد جائزة بعد كل هذا الاصطفاف السياسي في البلد».
في المقابل، تقول مصادر المعارضة السابقة في صيدا انه رغم حملات التجييش والتعبئة كانت مشاركة صيدا متواضعة وفاترة في مهرجان 13 آذار، ونحن على ثقة بأن الأمر يخضع لقراءة جدية في «تيار المستقبل»، كما أنه أحدث نقاشاً واسعاً في المدينة حول الاسباب التي ادت الى ضعف المشاركة.. وترى المصادر ان اهالي صيدا هم مع ثقافة المقاومة منذ ما قبل نكبة فلسطين وهذا الثوب ليس غريباً عنهم ومارسوا المقاومة ضد كل الاحتلالات والاستعمار الاجنبي وآخرها الاحتلال الاسرائيلي وقدموا شهداء كباراً على مذبح المقاومة من القوى الوطنية او القوى الاسلامية في المدينة .
اضافة الى ان الحديث عن «اسقاط السلاح»، كان له وقعه السلبي لكونه بدا غريباً عن المدينة واهلها ناهيك عن اسباب جوهرية اساسية تتعلق بطبيعة اهل صيدا انفسهم الذين ارتبطوا بالجنوب بعلاقات تاريخية ومصالح تجارية ونسب ومصاهرات عائلية منذ القدم.
كما تشير المصادر الى انه من بين أسباب حجم المشاركة الصيداوية طبيعة المهرجان نفسه لكونه كان سياسياً بامتياز لقوى 14 آذار وليس الشهيد رفيق الحريري واهل صيدا معنيون بمهرجان الشهيد الحريري ابن مدينتهم صيدا وليس بمهرجان سيأخذ المدينة الى مواقف سياسية غير منسجمة مع تاريخها وحاضرها عدا عن تصدّر «القوات اللبنانية» للمهرجان.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا