ردّ ليبي سريـــع علـى موقف لبنان في مجلس الأمـن
التصنيف: سياسة
2011-03-19 09:14 م 1457
المركزية- المشهد العربي الدراماتيكي وكرة النار المتدحرجة من بلد الى آخر من دون أن تتمكن اي من الأنظمة المصابة بعدوى الثورات الشعبية، من شمال أفريقيا في اتجاه الخليج وشبه الجزيرة العربية، من تلقفها او تقويض فرص تمددها، طغى على كل ما عداه من اهتمامات، على الساحتين الإقليمية عموماً واللبنانية خصوصاً بعدما أصابت شظاياه سوريا، في ضوء المعلومات المؤكدة رسيما عن مواجهات في أكثر من مدينة سورية وسقوط قتلى.
في وقت يتقدم الوضع الليبي الى الواجهة الدولية من خلال القمة الأوروبية – العربية – الإفريقية التي انعقدت بعد ظهر اليوم في باريس لبحث سبل تطبيق القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن.
الرد الليبي: وفي خطوة تعكس رداً مباشراً على مشاركة لبنان، ممثلاً المجموعة العربية، جلسة في مجلس الأمن التي أفضت الى القرارين 1970 و 1973، تعرض مبنى السفارة اللبنانية في طرابلس الغرب الى الاقتحام من قبل عدد من الليبيين الذين أحرقوا العلم اللبناني ورفعوا الليبي مكانه. ما دفع لبنان الى تقديم شكويين عاجلتين الى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لخرق النظام الليبي حرمة السفارة ومعها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
ودان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اقتحام مبنى السفارة، معتبراً أن الأمر اعتداءً سافراً على سيادة الدولة اللبنانية وعملاً لا تقره المواثيق والاتفاقات بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة.
دوامة التأليف: حكومياً، تمضي أزمة التأليف في دائرة المراوحة من دون تسجيل اي خرق، حيث تلاشت الآمال المعلقة على ولادة قريبة بفعل تداخل العوامل الخارجية الضاغطة بالداخلية المعقدة وغياب اي مبادرات ممهدة للحل.
وتوازياً، تترقب الدوائر السياسية كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم لتلمس بعض المؤشرات في الاتجاه الحكومي، علماً ان أوساطاً قريبة من الحزب رجحت الا يتطرق السيد نصرالله الى الملف الداخلي على أن يضفي الطابع العربي والخارجي على كلمته في ظل تطورات المنطقة ومن ضمن سياسة الصمت المطبق التي يعتمدها الحزب منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة.
افكار بري: ووسط اجماع مصادر الأكثرية الجديدة على الإشارة الى ان المفاوضات بين أطرافها والرئيس المكلف لم تصل الى أية نتائج، قالت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"المركزية" أنه يعمل بصمت سعياً وراء بلورة سلسلة من الأفكار تشكل مخارج للعقد التي برزت في الاجتماع الثلاثي الأخير مع الرئيس ميقاتي وممثلي أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر.
وأشارت المصادر الى ان الحديث عن هذه المخارج ما زال مبكراً، لكنها تهدف في النتيجة الى كسر الحلقة المفرغة التي بلغتها المفاوضات.
من جهتها، قالت مصادر تيار المردة لـ"المركزية" ان الاتصالات مقفلة حتى اليوم ولا مخارج تشير الى احتمال الحلحلة على المستوى الحكومي، باعتبار ان الظروف الخارجية التي تعرقل ولادة الحكومة باتت تفوق قوة الاسباب الداخلية، رافضة التعليق على الموقف السوري الرافض التدخل في الملف الحكومي باعتباره شأناً داخلياً لبنانياً.
وفي سياق غير بعيد، أوضحت اوساط سياسية مطلعة ان الوساطة التي قادتها دمشق بين السعودية وإيران على خلفية احداث البحرين لم تنتج اية صيغة، على رغم ما حملته من تشدد سعودي في اتجاه طهران لجهة تحذيرها من التحرك في البحرين او اليمن.
وأشار زوار العاصمة السورية لـ"المركزية" الى ان ملف لبنان لم يغب عن مهمة الموفد السعودي الى سوريا الأمير عبد العزيز بن عبدالله غير أنه، وفي ظل التوتر الإقليمي والوضع البالغ التأزم، لم يحمل اي جديد يذكر، حتى ان القيادة السعودية لم تطلب شيئاً من دمشق في هذا الصدد.
14 اذار: في غضون ذلك، اعتبرت اوساط سياسية في قوى 14 اذار ان اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري لم يتم بشكل طبيعي بل بمعركة وبشبه انقلاب في الوقت الذي اعلن فيه الجميع التزام اتفاق الدوحة الذي يمنع الاستقالة من الحكومة، وعليه فانه يحق لقوى 14 اذار ان ترفع سقف الخطاب السياسي وتدعو الى قيام الدولة واسقاط السلاح غير الشرعي، لانه يمنع الدولة القوية.
وبررت ما قام به الرئيس الحريري في الشمال، على انه خطوة في سياق زيارات للمناطق تستكمل نهاية الاسبوع المقبل بزيارة البقاع وبعده الاقليم ومناطق اخرى عدة تحت شعار اسقاط السلاح غير الشرعي لتقوم الدولة.
ولاحظت ان قوى 8 اذار لم تتمكن حتى الان من مساعدة الرئيس المكلف لتاليف الحكومة ولم تسهل مهمته بتذليل العقبات التي تعترضه، مشيرة الى ان الشخصية الانقاذية بحاجة الى موقع وارضية وساحة تنطلق منها في مهمتها، الا ان انحياز الرئيس ميقاتي الى صفوف 8 اذار افقده الصفة الحيادية ولم يعد صاحب مهمة انقاذية، وان الموقف الاعتراضي عليه في الشارع السني يتعاظم بعد مهرجان 13 الجاري بحيث باتت حظوظه في التأليف معدومة بعدما رفعت قيادات في 8 اذار بوجهه الشروط والمطالب، ومضى نواب التيار الوطني الحرالى القول انه لا يجوز ان يشرف الرئيسان ميشال سليمان وميقاتي على تشكيل الحكومة بمعزل عن رؤساء الكتل. وهذا وفق الاوساط، قمة تجاهل الدستور وتجاوزه.
في وقت يتقدم الوضع الليبي الى الواجهة الدولية من خلال القمة الأوروبية – العربية – الإفريقية التي انعقدت بعد ظهر اليوم في باريس لبحث سبل تطبيق القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن.
الرد الليبي: وفي خطوة تعكس رداً مباشراً على مشاركة لبنان، ممثلاً المجموعة العربية، جلسة في مجلس الأمن التي أفضت الى القرارين 1970 و 1973، تعرض مبنى السفارة اللبنانية في طرابلس الغرب الى الاقتحام من قبل عدد من الليبيين الذين أحرقوا العلم اللبناني ورفعوا الليبي مكانه. ما دفع لبنان الى تقديم شكويين عاجلتين الى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لخرق النظام الليبي حرمة السفارة ومعها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
ودان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اقتحام مبنى السفارة، معتبراً أن الأمر اعتداءً سافراً على سيادة الدولة اللبنانية وعملاً لا تقره المواثيق والاتفاقات بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة.
دوامة التأليف: حكومياً، تمضي أزمة التأليف في دائرة المراوحة من دون تسجيل اي خرق، حيث تلاشت الآمال المعلقة على ولادة قريبة بفعل تداخل العوامل الخارجية الضاغطة بالداخلية المعقدة وغياب اي مبادرات ممهدة للحل.
وتوازياً، تترقب الدوائر السياسية كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم لتلمس بعض المؤشرات في الاتجاه الحكومي، علماً ان أوساطاً قريبة من الحزب رجحت الا يتطرق السيد نصرالله الى الملف الداخلي على أن يضفي الطابع العربي والخارجي على كلمته في ظل تطورات المنطقة ومن ضمن سياسة الصمت المطبق التي يعتمدها الحزب منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة.
افكار بري: ووسط اجماع مصادر الأكثرية الجديدة على الإشارة الى ان المفاوضات بين أطرافها والرئيس المكلف لم تصل الى أية نتائج، قالت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"المركزية" أنه يعمل بصمت سعياً وراء بلورة سلسلة من الأفكار تشكل مخارج للعقد التي برزت في الاجتماع الثلاثي الأخير مع الرئيس ميقاتي وممثلي أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر.
وأشارت المصادر الى ان الحديث عن هذه المخارج ما زال مبكراً، لكنها تهدف في النتيجة الى كسر الحلقة المفرغة التي بلغتها المفاوضات.
من جهتها، قالت مصادر تيار المردة لـ"المركزية" ان الاتصالات مقفلة حتى اليوم ولا مخارج تشير الى احتمال الحلحلة على المستوى الحكومي، باعتبار ان الظروف الخارجية التي تعرقل ولادة الحكومة باتت تفوق قوة الاسباب الداخلية، رافضة التعليق على الموقف السوري الرافض التدخل في الملف الحكومي باعتباره شأناً داخلياً لبنانياً.
وفي سياق غير بعيد، أوضحت اوساط سياسية مطلعة ان الوساطة التي قادتها دمشق بين السعودية وإيران على خلفية احداث البحرين لم تنتج اية صيغة، على رغم ما حملته من تشدد سعودي في اتجاه طهران لجهة تحذيرها من التحرك في البحرين او اليمن.
وأشار زوار العاصمة السورية لـ"المركزية" الى ان ملف لبنان لم يغب عن مهمة الموفد السعودي الى سوريا الأمير عبد العزيز بن عبدالله غير أنه، وفي ظل التوتر الإقليمي والوضع البالغ التأزم، لم يحمل اي جديد يذكر، حتى ان القيادة السعودية لم تطلب شيئاً من دمشق في هذا الصدد.
14 اذار: في غضون ذلك، اعتبرت اوساط سياسية في قوى 14 اذار ان اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري لم يتم بشكل طبيعي بل بمعركة وبشبه انقلاب في الوقت الذي اعلن فيه الجميع التزام اتفاق الدوحة الذي يمنع الاستقالة من الحكومة، وعليه فانه يحق لقوى 14 اذار ان ترفع سقف الخطاب السياسي وتدعو الى قيام الدولة واسقاط السلاح غير الشرعي، لانه يمنع الدولة القوية.
وبررت ما قام به الرئيس الحريري في الشمال، على انه خطوة في سياق زيارات للمناطق تستكمل نهاية الاسبوع المقبل بزيارة البقاع وبعده الاقليم ومناطق اخرى عدة تحت شعار اسقاط السلاح غير الشرعي لتقوم الدولة.
ولاحظت ان قوى 8 اذار لم تتمكن حتى الان من مساعدة الرئيس المكلف لتاليف الحكومة ولم تسهل مهمته بتذليل العقبات التي تعترضه، مشيرة الى ان الشخصية الانقاذية بحاجة الى موقع وارضية وساحة تنطلق منها في مهمتها، الا ان انحياز الرئيس ميقاتي الى صفوف 8 اذار افقده الصفة الحيادية ولم يعد صاحب مهمة انقاذية، وان الموقف الاعتراضي عليه في الشارع السني يتعاظم بعد مهرجان 13 الجاري بحيث باتت حظوظه في التأليف معدومة بعدما رفعت قيادات في 8 اذار بوجهه الشروط والمطالب، ومضى نواب التيار الوطني الحرالى القول انه لا يجوز ان يشرف الرئيسان ميشال سليمان وميقاتي على تشكيل الحكومة بمعزل عن رؤساء الكتل. وهذا وفق الاوساط، قمة تجاهل الدستور وتجاوزه.
أخبار ذات صلة
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 54
المفتي عسيران: التوافق اللبناني ضرورة لإخراج الاحتلال وخدمة الضيوف مستمرة*
2026-05-08 07:14 م 50
ترامب: وقف النار مع إيران مستمر.. وضرباتنا "صفعة خفيفة"
2026-05-08 05:04 ص 105
رفع يافطة مؤيدة لأحمد الشرع واحمد الاسير في الطريق الجديدة في بيروت
2026-05-07 10:55 م 139
المفتي سوسان يؤكد الوقوف الى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام
2026-05-07 07:18 م 113
غضب أميركي غير مسبوق على بري
2026-05-07 05:25 ص 165
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

