×

كلمة رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في الاحتفال الذي أقامه

التصنيف: سياسة

2011-03-20  01:27 م  1469

 

 

أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي في ذكرى ولادة الزعيم أنطون سعادة احتفالاً في مركز معروف سعد الثقافي. حضره ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من المواطنين.
وكان لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة بالمناسبة، مما جاء فيها:
 
في ذكرى ولادة الزعيم أنطون سعادة نتوجه بالتحية إلى هذا القائد الوطني والقومي الذي قدَّم حياتَه قرباناً على مذبح الوطن والشعب والأمة، ومن أجل المبادىء التي آمن بها، وأفنى عمرَه في سبيلها.
كما نتوجه بالتحية إلى رفاق الدرب في الحزب السوري القومي الاجتماعي، رفاق النضال من أجل حرية لبنان واستقلاله، ورفاق الكفاح في المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وفي الصراع المديد ضد الصهاينة، ودفاعاً عن فلسطين والقضية الفلسطينية.
اليوم تنتفض الشعوب العربية في المشرق والمغرب ضد انظمة التبعية والاستبداد والقهر الاجتماعي، ضد الأنظمة القمعية الفاسدة والعميلة للدول الاستعمارية، وضد الاستغلال وتحكم الرأسمالية المتوحشة.
الثورات العربية تنشد الحرية والعزة والكرامة؛ الكرامة الوطنية والقومية والإنسانية، والعيش الكريم. وهي تقدِّم في سبيل ذلك قوافلَ الشهداء من دون تردد، وبسخاءٍ فتقطع النظير، فالحياة هي "وقفة عز" كما قال الزعيم أنطون سعادة.
وقال سعد:
الأنظمة الاستبدادية العميلة تستخدم كل الترسانة العسكرية التي زوَّدتها بها الولايات المتحدة، والدول الاستعمارية الأخرى، لكي تكسر إرادة الجماهير الثائرة، لكن الجماهير التي امتلكت إرادة التغيير تقتحم الموت من دون خوف ولا وجل.
الجماهير في ليبيا واليمن والبحرين لن تستكين أو تتراجع، بل هي تواصل الثورة غير عابئة بالرصاص، ولا بقذائف الدبابات والطائرات. هذه الجماهير ستنتصر، كما انتصرت قبلها جماهير مصر وتونس. وسيسقط القذافي، وعلي عبد الله صالح، وملك البحرين، كما سقط قبلَهم حسني مبارك، وزين العابدين بن علي.
غير أن الدول الاستعمارية بعد أنْ فشلت في حماية صنائِعها من الحكام العملاء التابعين، نراها اليوم تحاول إجهاض الثورات والالتفاف عليها. هذه الدول الاستعمارية تخلت عن أتباعِها عندما تيقَّنت من سقوطهم القريب، إلا أنها تسعى بمختلف الوسائل لضمان مصالِحِها النفطية والاستراتيجية، وهي تحاول الظهور بمظهر مخادع، مظهر الحرص على الحرية والديمقراطية.
هذه المحاولات من قبل الدول الاستعمارية لا تنطلي على شعوبِنا الثائرة. فقد رأت هذه الشعوب بأم العين في العراق، وغير العراق، كذب الادعاءات الأميركية والاستعمارية حول حرصها المزعوم على الحرية والديمقراطية. وهذه الشعوب ستواصل الثورة من أجل التخلص نهائياً من التبعية والهيمنة الاستعمارية.
فألف تحية إلى الجماهير الثائرة في كل مكان،
وألف تحية إلى شهداء الثورات الشعبية الأبطال.
 
وأضاف سعد:
رياح الثورة والتغيير تهب على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ، ولبنان ليس بمنأى عنها. الشباب اللبناني الذي يتحرك تحت شعار "إسقاط النظام الطائفي" يعيد الاعتبار للبرنامج المرحلي للإصلاح السياسي الذي طرحه باسم الحركة الوطنية اللبنانية الشهيد كمال جنبلاط. الشباب اللبناني يستعيد برامج الاصلاح السياسي التي طرحها منذ عقود الحزب السوري القومي الاجتماعي، والتنظيم الشعبي الناصري، وسائر القوى الوطنية والديمقراطية اللبنانية.
من أجل إلغاء الطائفية، وسن قانون عصري للانتخابات النيابية يرتكز على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة، من اجل محاربة الفساد والزبائنية، ومن أجل العدالة الاجتماعية، يتحرك الشباب في لبنان. ونحن ندعم بكل قوة هذه التحركات، وندعو إلى تطويرِها وتعميمها.
فالتحية كل التحية إلى الشباب الذين يتظاهرون اليوم في بيروت تحت شعار:" إسقاط النظام الطائفي".
 
الثورة في لبنان من أجل الكرامة الوطنية تتجلى بأبهى صورِها في المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، ضد الصهاينة والاحتلال الإسرائيلي.
أما الثورة المضادة فنجدها في الحلف الثلاثي الجديد، حلف الحريري – الجميل – جعجع، الذي يطرح شعار "إسقاط سلاح المقاومة" بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق إسرائيل، إرضاءً لأسياد هذا الحلف في واشنطن.
المقاومة في لبنان، إضافةً إلى المقاومة في فلسطين، والمقاومة الوطنية في العراق، أسقطت خرافة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر"، وأذلَّت أميركا وجبروتَها، وأثبتت للعالم أجمع أنه يمكن للعين أنْ تقاوم المخرز.
انتصارات المقاومة شكلت مصدرَ إلهامٍ للثوار في كل مكان، ودافعاً للتحرك في مواجهة أنظمة التبعية لأميركا، والتواطؤ مع العدو الصهيوني.
والكرامة الوطنية تتطلب قطع دابر التدخلات الأميركية والاستعمارية في الشؤون الداخلية اللبنانية، كما تتطلب قطع أي صلة مع المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً فاضحاً للسيادة الوطنية اللبنانية.
ونحن ندعو إلى الإسراع بتشكيل حكومة قوية وقادرة على مواجهة المؤامرات التي يحوكُها الحلف الأميركي الصهيوني ضد لبنان، وإلى تحصين الوضع الداخلي ضد مثيري الفتنة المذهبية. كما ندعو إلى قيام حكومة تكون قادرة على وضع لبنان على سكة التعافي من أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتمادية، وافتتاح ورشة الإصلاح السياسي، ومعالجة المأزق الاقتصادي والأزمة المعيشية الخانقة.
وختم سعد :
نجدد الثقة بالانتصار، الانتصار على العدو الصهيوني والهيمنة الأميركية، والانتصار على الأنظمة الاستبدادية العميلة الظالمة.
ونكرر توجيه التحية إلى الزعيم أنطون سعادة ، وإلى شهداء المقاومة، وشهداء الثورة الشعبية العربية.

 
 
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
20 آذار 2011

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا