×

إحياء للذكرى السنوية للاستشهادي علي منيف أشمر

التصنيف: سياسة

2011-03-20  10:10 م  1348

 

 

إحياء للذكرى السنوية للاستشهادي علي منيف أشمر، أقام حزب الله مراسم تكريمية في مكان عملية الاستشهادي البطولية في مثلث العديسة رب-ثلاثين بحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ووالد الاستشهادي وحشد من فعاليات ووجوه وأهالي المنطقة ومشاركة فرق كشفية .
          المراسم التي تخللها وضع إكليل من الزهر عند النصب التذكاري للاستشهادي أشمر جرت بمشاركة ثلة من كشافة الإمام المهدي (عج) التي  قدمت باقة من موسيقى الأناشيد.
          الشيخ قاووق ألقى كلمة في المناسبة تطرق فيها إلى الحملة المستمرة على المقاومة وسلاحها، فأشار إلى أن اليد التي كانت تمتد إلى ظهر المقاومة في الداخل انفضحت وأٌبعدت وأصبحت عديمة التأثير والتشويش والأذية والفاعلية، لافتاً إلى أن المشروع الأمريكي الذي كان يتخذ من لبنان ساحة لاستهداف المقاومة وإضعافها ومحاصرتها واستنزافها في الداخل انهزم وأصيب بالشلل .
          وأعرب الشيخ قاووق عن ارتياح المقاومة اليوم من كل التهديد الداخلي لتتفرغ وتستعد من أجل صنع معادلة جديدة بوجه العدو الإسرائيلي مشيراً إلى "أنها  تستعد وتقترب من الواجب الوطني لحماية كامل حقنا في البحر من أن يٌنتهك إسرائيلياً وحماية حقنا وانتزاع حرية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحماية سمائنا من تمادي إسرائيل في انتهاك السيادة اللبنانية".
          وقال الشيخ قاووق: "لقد شنوا أوسع حرب عسكرية وسياسية وإعلامية بقصد إبعاد المقاومة عن الحدود في تموز 2006، وشنوا الحرب الواسعة المدعومة دولياً واستخدموا لهذه الغاية كل سلاح على مدى 33 يوماً، كما شنوا في الداخل على مدى 5 سنوات وأكثر أوسع حرب إعلامية وسياسية من أجل الهدف ذاته، فما ازدادوا إلا خيبة وسقطت كل أهدافهم التي لم تستطع الحرب العسكرية والسياسية والإعلامية بالإضافة إلى المحكمة الدولية تحقيقها".
          وأكد الشيخ قاووق جهوزية واستعداد المقاومة على طول الحدود لمواجهة أي عدوان إسرائيلي وقدرتها على أن تصنع الهزيمة الكبرى للعدو الإسرائيلي".
          ولفت إلى أن وهج سلاح وصواريخ المقاومة يجتاح قلوب الإسرائيليين وكل نقطة على امتداد الكيان الإسرائيلي، وأضاف أننا نحمي السيادة والحرمات والكرامات بوهج سلاحنا وأن وجهة صواريخ المقاومة هي نحو عمق العمق الإسرائيلي وأن عيون المقاومين تحدق نحو الجليل، مشيراً إلى أن الفرصة ستكون سانحة أمامهم لصنع النصر الأكبر عند أي عدوان إسرائيلي".
          ورأى الشيخ قاووق أن معادلة الجليل حسمت نصف المعركة القادمة وأوقعت الإسرائيلي في بحر الرعب والخوف، لافتاً إلى أن كل المستوطنات تخشى هذه المعادلة "لأنهم يعرفون تماماً أن المقاومة كانت تعد لهم المفاجآت وأنها لا تهدد إلا إذا استطاعت أن تنفذ".
          ووجه التحية لكل الثوار والأبطال في الساحات والميادين العربية من أرض الانتصارات والبطولات والمقاومة. وقال: "تحية لهم من أبطال الخيام وبنت جبيل وعيتا الشعب ومارون الراس، ونحن وإياكم في ساحة واحدة نرفع راية النصرة للأمة، وإن النصر الأكبر هو برفع الراية على أسوار القدس وقبة المسجد الأقصى".
          بدوره ألقى والد الاستشهادي أشمر كلمة شدد فيها على دور الاستشهاديين العظام والشهداء الذين أضاءوا الشموع في درب هذا الشعب والأمة، لتتوالى الانتصارات ويصبح ابن جبل عامل شامخ الرأس عزيز النفس معتزاً بعقيدته الحسينية وبروح الإمام روح الله وسيد شهدائنا الأبرار السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، وبقيادة شجاعة وحكيمة من العبد الصالح السيد حسن نصر الله الذي شاركنا بالشهيد هادي وآخرهم القائد العزيز الحاج عماد مغنية".
 
نبذة عن الاستشهادي علي أشمر وعمليته البطولية:
يذكر أن الاستشهادي علي منيف أشمر نفذ عمليته البطولية في العشرين من آذار من العام 1996 في مثلث العديسة-رب ثلاثين حيث فجّر نفسه بقافلة مؤلّفة من شاحنات عدّة ومن بعض آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي كان يستقلها قياديون عسكريون إسرائيليون ما أدى إلى سقوط الكثير من الإصابات في صفوف العدو الإسرائيلي الذي وصف العملية بالضربة الشديدة. وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد أشمر من مواليد الكويت في الرابع عشر من تموز من العام 1976.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا