القومي يحيي ذكرى الأول من آذار في مهرجان حاشد
التصنيف: سياسة
2011-03-21 12:58 م 2316
أحيت منفذية صيدا- الزهراني في الحزب السوري القومي الإجتماعي مناسبة الأول من آذار ذكرى مولد الزعيم أنطون سعادة خلال مهرجان حاشد ضاقت به قاعات مركز معروف سعد الثقافي في صيدا.
وقد حضر الإحتفال نائب رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي الأمين توفيق مهنا ورئيس المكتب السياسي للحزب الوزير علي قانصو وأمين سر المكتب السياسي قاسم صالح، رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، ممثل العلامة الشيخ عفيف النابلسي نجله الدكتور الشيخ صادق النابلسي بالإضافة إلى حشد من ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية منها فضلاً عن رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من القوميين الإجتماعيين.
وبعد النشيديين اللبناني والقومي وكلمة ترحيبية من ناظر الإعلام في منفذية صيدا – الزهراني الدكتور شوقي يونس ألقى رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة قال فيها في ذكرى ولادة الزعيم أنطون سعادة نتوجه بالتحية إلى هذا القائد الوطني والقومي الذي قدَّم حياتَه قرباناً على مذبح الوطن والشعب والأمة، ومن أجل المبادىء التي آمن بها، وأفنى عمرَه في سبيلها.
كما نتوجه بالتحية إلى رفاق الدرب في الحزب السوري القومي الاجتماعي، رفاق النضال من أجل حرية لبنان واستقلاله، ورفاق الكفاح في المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وفي الصراع المديد ضد الصهاينة، ودفاعاً عن فلسطين والقضية الفلسطينية.
اليوم تنتفض الشعوب العربية في المشرق والمغرب ضد انظمة التبعية والاستبداد والقهر الاجتماعي، ضد الأنظمة القمعية الفاسدة والعميلة للدول الاستعمارية، وضد الاستغلال وتحكم الرأسمالية المتوحشة.
وأكد سعد أن الثورات العربية تنشد الحرية والعزة والكرامة، الكرامة الوطنية والقومية والإنسانية، والعيش الكريم. وهي تقدِّم في سبيل ذلك قوافلَ الشهداء من دون تردد، وبسخاءٍ فتقطع النظير، فالحياة هي "وقفة عز" كما قال الزعيم أنطون سعادة.
ورأى أن الجماهير في ليبيا واليمن والبحرين لن تستكين أو تتراجع، بل هي تواصل الثورة غير عابئة بالرصاص، ولا بقذائف الدبابات والطائرات. هذه الجماهير ستنتصر، كما انتصرت قبلها جماهير مصر وتونس. وسيسقط القذافي، وعلي عبد الله صالح، وملك البحرين، كما سقط قبلَهم حسني مبارك، وزين العابدين بن علي.
غير أن الدول الاستعمارية بعد أنْ فشلت في حماية صنائِعها من الحكام العملاء التابعين، نراها اليوم تحاول إجهاض الثورات والالتفاف عليها. هذه الدول الاستعمارية تخلت عن أتباعِها عندما تيقَّنت من سقوطهم القريب، إلا أنها تسعى بمختلف الوسائل لضمان مصالِحِها النفطية والاستراتيجية، وهي تحاول الظهور بمظهر مخادع، مظهر الحرص على الحرية والديمقراطية.
هذه المحاولات من قبل الدول الاستعمارية لا تنطلي على شعوبِنا الثائرة. فقد رأت هذه الشعوب بأم العين في العراق، وغير العراق، كذب الادعاءات الأميركية والاستعمارية حول حرصها المزعوم على الحرية والديمقراطية. وهذه الشعوب ستواصل الثورة من أجل التخلص نهائياً من التبعية والهيمنة الاستعمارية.
وأشار إلى أنالشباب اللبناني الذي يتحرك تحت شعار "إسقاط النظام الطائفي" يعيد الاعتبار للبرنامج المرحلي للإصلاح السياسي الذي طرحه باسم الحركة الوطنية اللبنانية الشهيد كمال جنبلاط. الشباب اللبناني يستعيد برامج الاصلاح السياسي التي طرحها منذ عقود الحزب السوري القومي الاجتماعي، والتنظيم الشعبي الناصري، وسائر القوى الوطنية والديمقراطية اللبنانية.
واضاف من أجل إلغاء الطائفية، وسن قانون عصري للانتخابات النيابية يرتكز على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة، من اجل محاربة الفساد والزبائنية، ومن أجل العدالة الاجتماعية، يتحرك الشباب في لبنان. ونحن ندعم بكل قوة هذه التحركات، وندعو إلى تطويرِها وتعميمها.
ولفت إلى أن الثورة في لبنان هي من أجل الكرامة الوطنية تتجلى بأبهى صورِها في المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، ضد الصهاينة والاحتلال الإسرائيلي.
أما الثورة المضادة فنجدها في الحلف الثلاثي الجديد، حلف الحريري – الجميل – جعجع، الذي يطرح شعار "إسقاط سلاح المقاومة" بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق إسرائيل، إرضاءً لأسياد هذا الحلف في واشنطن.
المقاومة في لبنان، إضافةً إلى المقاومة في فلسطين، والمقاومة الوطنية في العراق، أسقطت خرافة "الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر"، وأذلَّت أميركا وجبروتَها، وأثبتت للعالم أجمع أنه يمكن للعين أنْ تقاوم المخرز.مشيراً إلى أن انتصارات المقاومة شكلت مصدرَ إلهامٍ للثوار في كل مكان، ودافعاً للتحرك في مواجهة أنظمة التبعية لأميركا، والتواطؤ مع العدو الصهيوني.
والكرامة الوطنية تتطلب قطع دابر التدخلات الأميركية والاستعمارية في الشؤون الداخلية اللبنانية، كما تتطلب قطع أي صلة مع المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً فاضحاً للسيادة الوطنية اللبنانية.
قماطي
بدوره نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي أكد أنه في ذكرى ولادة الزعيم أنطون سعادة تتجدد الولادة عاما إثر عام ويوما بعد يوم . ولا نشعر ان موتا قد حصل لان الفكر الذي اطلقه سعادة يثبت جيلا بعد جيل انه فكر قابل للحياة.
واكد ان مايحصل اليوم من ثورات للشعوب العربية في مواجهة الطغاة وتحرك للامة في مواجهة حكامها الظالمين هو رفض نهج الذل والاستسلام والتبعية للاستكبار والاستعمار. وهذا يثبت المعادلة التي أطلقها سعادة في ولادته أن في هذه الامة قوة لوفعلت لغيرت وجه التاريخ.
ومانشهده اليوم من هذه الثورات والانتصارات يجب ان لاتلهينا عن المحاولات الدؤوبة لقوى الاستكبار والاستعمار التي تحاول ان تلتف على الثورات . ونحن نمتلك الوعي كأمة والثوار في العالم العربي يملكون الوعي ويحيطون ويعلمون كل مايجري خلف الكواليس .مؤكدا اننا اليوم امام معادلات ثورية تثبت جديتها وصوابيتها .
وأضاف يثبت اليوم من خلال مسيرة الامة في لبنان وفلسطين وكل المنطقة ومن خلال الحقائق التي تعلن يوما بعد يوم ان العدو الاساس لهذه المنطقة هو الكيان الصهيوني. وهذا مايؤكد صحة المعادلة التي اطلقها الزعيم سعادة وقال ان صراعنا مع اليهود هو صراع وجود وليس صراع حدود.
واكد ان نهج المقاومة في المنطقة يقابله نهج تفاوضي واستسلامي يريد ان يحول المنطقة الى قوى تسير في الفلك الاميركي والاوربي بالتنسيق مع الكيان اليهودي .
وراى ان الاسرار التي تكشف عن تآمر بعض الشخصيات اللبنانية الواحدة تلوى الآخرى عبر وثائق ويكليكس وكيف كانوا يلجأون إلى اسرائيل ويحتمون بها ويطلبون منها ان تضرب المقاومة وان تنهي سلاحها وكأن العدو هو المقاومة وليس العدو الاسرئيلي.
وقال نحن أمام واقع ثبتت فيه ان معادلاتنا انتصرت . وليس المعادلة هي من يريد السلاح او يرفضه وهي خاطئة ومرفوضة . وليس كما يحاول البعض ان يصور اننا امام مشروع مسلح وآخر منزوع السلاح . وعندما نتحدث عن المقاومة لانتحدث عن السلاح فقط انما نتحدث عن الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وارواحهم وعن ثقافة وعن وطن وعن حالة قوة لمشروع الوطن والامة. فاننا نتحدث عن مشروع للمقاومة حضاري للامة في كفة ومشروع الذل والاستسلام والتبعية للخارج في كفة اخرى.
وأكد قماطي ان المقاومة ستستمر لانها تحمل هذا المشروع وسلاحها سيستمر لانه يحمي هذا المشروع ويعزز قوة الوطن في مواجهة العدو الصهيوني الشرس.
بركة
ورأى المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة أن الثورات العربية التي تجري الآن هي المقدمة الطبيعية لتحرير فلسطين لأنه لايمكن أن تتحرر فلسطين في ظل اتفاقية سايكس بيكو ولايمكن أن تتحرر في ظل أنظمة خاضعة للإدارة الأميركية ومتحالفة مع الكيان الصهيوني .
وعن الوضع الفلسطيني لفت إلى أنه لايوجد أي فلسطيني يرفض المصالحة الفلسطينية ولكن أي مصالحة . متسائلاً هل نجري المصالحة في ظل التنسيق الأمني مع الإحتلال الصهيوني . وهل نجري المصالحة في ظل وجود فريق فلسطيني يعترف بالكيان الصهيوني الغاصب.
ورأى بأنه لابد أن تنتقل رياح التغيير إلى فلسطين لان الذي جرى في مصر ومايجري في البلاد العربية اليوم ينبغي أن يؤثر على الوضع الفلسطيني لانه لايمكن لهذه القضية المركزية أن تبقى بعيدة عن رياح التغيير . ولابد للشعب الفلسطيني أن يعود إلى خياره الصحيح إلى خيار المقاومة .
وأكد أنه لايمكن للمصالحة الفلسطينية أن تتحقق طالما المقاومة ملاحقة في الضفة الغربية. ولابد للمصالحة أن تعلي في شأن المقاومة وأن تدخلنا جميعا في خندق الجهاد والمقاومة .
وأضاف نحن نريد المصالحة على أساس الحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية والحوار الشامل الذي يشارك فيه جميع الفصائل والقوى الفلسطينية الذي يعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس واضحة لاتعترف بالكيان الصهيوني الغاصب كما حصل في اتفاق أوسلو.
وتلبع بركة نحن نريد أن نستعيد للمنظمة دورها وان تكون كياناً جامعاً لكافة أطياف الشعب الفلسطيني على أساس برنامج المقاومة.
وأكد أنه طالما هناك مقاومة في فلسطين ولبنان فالتوطين لن يتحقق أبداً لأن المقاومة هي الضمانة وستفشل كل المشاريع الاميركية والصهيونية في شطب حق العودة للشعب الفلسطيني.
وطالب بركة الحكومة اللبنانية اوكل القوى السياسية أن يعملوا على إقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئيين لإن اقرار هذه الحقوق لايتعارض مع حق العودة .
وختم بركة بتوجيه التحية إلى ذكرى ميلاد الزعين أنطون سعادة الذي لم يدرك قتلته بأنهم قتلوا جسده ، أما فكر سعادة فانه يحاصرهم اليوم.
سلامة
من جهته المحامي رشاد سلامة في كلمته أكد أننا في هذه الآونة شهود على مرحلة مفصليّة زاخرة بالأحداث الكبرى والتحولات القصوى . ومانتمناه هو إنتصار لإرادة الشعوب الحرة رفضا للظلم والقهر ولشهوة الطاغوت والسلطان . ومانتمناه أيضاً هو هزيمة المشاريع والحالات المشبوهة وفي صدارتها المشروع الأميركي الإسرائيلي المدمر والذي للآسف تلاقيه بعض الجماعات السياسية في الداخل اللبناني، بعضها يدري بالتأكيد وبعضها من حيث لايدري.
وأشار إلى أن في لبنان حالياً تحالف سياسي مغلوب ولكنه لايسلم بالهزيمة ولايكف عن الإستقواء بالقوى الخارجية والاستنجاد بها، للتغلب على وقائع جديدة آتية من الأصول الدستورية.
ولفت إلى أن أشد المخاطر على لبنان يكمن في أن يحسب بعض الناس أن بإمكانه تحويل أمانيه وأوهامه إلى حقائق ووقائع . وأدهى المخاطر هنا ليس الوهم وحده بل المحاولة، عندما لايعود من حق أحد أن يسأل كيف تأتي الفتنة ومن يحضر فتيلها ومن يستعد لإشعال نارها.
كجك
أما عضو المكتب السياسي لحركة أمل بسام كجك فوجه في كلمته التحية إلى القوميين الإجتماعيين من مقاوم إلى مقاوم في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد أنطون سعادة.
وأكد أن مايجري من ثورات في البلدان العربية هو صراع بين الشرق الأوسط الأميركي والشرق الأوسط العربي . مشدداً على أن إرادة الشعوب هي المنتصرة دائماً.
وشن كجك هجوما عنيفاً على قيادات 14 آذار وماجري في مهرجان 13 آذار . وقال بعد فشلكم في الحكم انتقلتم إلى المعارضة . فإذا كان أداؤكم في المعارضة كما في السلطة فأنتم فاشلون لا محالة.
وأكد أن اللآت التي أطلقتموها في 13 آذار مردودة عليكم فلا للسلاح المشبوه ولا للسلاح الذي قتل القوميين، نعم وألف نعم لسلاح المقاومة الذي يدافع عن كرامة الوطن.
وقال كجك لا للفاسد الذي زرعتموه في الإدارات والمؤسسات، نعم وألف نعم لدولة العدالة الإجتماعية. لا للفتنة التي تنفخون بنارها وتوقظون ماردها. ونعم ألف نعم للوحدة الوطنية.
وأضف لا للبلطجية الطائفية التي تنسقون معها. نعم وألف نعم لإسقاط النظام الطائفي . لا للاستقواء بالأميركي لمنع ولادة الحكومة ونعم الف نعم لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات .
وأكد كجك على ضرورة حماية سلاح المقاومة من أجل الحفاظ على وحدة لبنان واسقاط المذهبية وحماية دولتنا من الاعتداءات والغطرسة الصهيونية . والزود عن مكتسباتنا .
مهنا
كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي ألقاها نائب الرئيس توفيق مهنا الذي شدد أن مولد الزعيم أنطون سعادة شهادة ميلاد متجددة نحييها فكراً ونضالاً عاماً بعد عام منذ أن حولها صاحب الذكرى عام 1937 من تكريم واحتفاء شخصيين إلى قضية تعاقد مصيري بين باعث النهضة ومؤسس الحزب وبين اتباعه ورفقائه، بادر إليه كوكبة من رفاق جهاده وتلامذته في الأول من آذار من ذلك العام، جاؤوا إليه وفي يدهم باقة ورد احتفاءً بعيد باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية في الأول من آذار عام 1904، فما كان من سعادة الفرد، الانسان، إلا أن شكر الرفقاء ووقف أمامهم ليقسم يمين الولاء للحزب، للأمة، ويقف حياته كلها من أجل قضية نذر النفس لها تساوي كل وجوده .
وأشار إلى أن رؤوية سعادة في بناء الدولة المدنية تجسدت في صرخة شباب لبنان اليوم لإسقاط النظام الطائفي هي التعبير عن الوجع الذي حوّل لبنان إلى بركة دم في فتنٍ رافقت تاريخ استقلاله، وجعلته في مرحلة استنفار الغرائز واستيقاظ الفتن أن يحوّل في لحظة سياسية ما مقر رئاسة الحكومة اللبنانية إلى مصلى ومحراب للدفاع المذهبي عن موقع سياسي رسمي ووطني، وإلى معبرٍ للوصاية الدولية وإلى خارطة جغرافية مفروزة فيها المدن والمناطق على اساس المحميات الطائفية والمذهبية، وأن يتحول المواطنون إلى مجرد أرقام تعد وتحصى فقط لإظهار قوة فريق على فريق آخر.
من حق شباب لبنان والجيل الجديد أن يعرف أن وأد مشروع العبور إلى الدولة المدنية الحديثة تمّ في 18 آذار 1998 عندما عرقل رئيس حكومة لبنان آنذاك مشروع القانون المدني الاختياري للأحوال الشخصية الذي أقره مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين وحال دون إحالته إلى المجلس النيابي ليصدر القوانين اللازمة بشأنه، وأن مشاريع قوانين الإصلاح التي تقدّم بها نوّاب الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى المجلس النيابي، سواء قانون الإنتخاب الذي يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية وخارج القيد الطائفي أو قانون الأحوال الشخصية المدني الإختياري وضعت في الأدراج طي النسيان.
وتساءل مهنا من يخاف سلاح المقاومة؟! ومن يستقيد من نزع سلاح المقاومة؟
في أي سياقٍ تقع هذه الحملات المنظمة ضد سلاح المقاومة، من يمولها ويفتح أدراج الخزينة الأميركية لضخ ملايين الدولارات على الوسائل الإعلامية والكتبة وبعض الجمعيات التي ترفع شعارات حول ثقافة الحياة والحق بحرية العيش والسلام، وتشويه سمعة المقاومة وإطفاء وهج دمائها.
فريقان لا ثالث لهما يخافان سلاح المقاومة ويرتعدان من معادلة لبنان المقاوم، معادلة الشعب والجيش والمقاومة،
العدو الصهيوني يخاف، والإدارة الأميركية حاملة مشروع أمن اسرائيل والنفط، تخاف.
أما الفريق الثاني الذي يخاف سلاح المقاومة، فهو فريق يهود الداخل في البعد السياسي، الفريق المتصهين المتأمرك.
هذا الفريق يظن أنه يقوى داخلياً في الإستئثار بالسلطة أو باسترجاعها إذا ما انتزع سلاح العز والكرامة من ايدي المقاومين.
هذا الفريق يتوهم أن كشف ظهر لبنان وعمقه وإفراغه من مصادر القوة التي تختزنها إرادة شعبه تفتح أمامه أبواب النفوذ السلطوي وتبرر ارتهانه للخارج.
وأكد أن الهدف حماية سلاح المقاومة وبناء استراتيجية دفاعية، واننا نرفع صوت الشجب والإدانة في وجه من اعتبر أن الدفاع عن الوطن ليس اختصاصاً حزبياً بل مهمة الدولة!!
وشدد على أننا في الحزب السوري القومي لا نرى سلاح المقاومة سلاحاً شيعياً، بل نراه سلاحاً وطنياً مقاوماً تحمله أيدي مجاهدين من أجل لبنان ومن أجل حق الأمة، والباب مفتوح أمام كل حزب أو مذهب أو طائفة أو فريق إلى أن تقوم الدولة القوية القادرة المقاومة، وأن توضع الاستراتيجية الدفاعية، الباب مفتوح للانخراط في معترك هذا الميدان لتحرير ما تبقى من الأرض المحتلة ولصيانة لبنان.
ورأى أن التأخير في تشكيل الحكومة ليس في مصلحة مسيرة الإنقاذ، وكثرة تدوير الزوايا قد يسقط حجر الزاوية، فكفى هدراً للوقت وكفى تلاعباً على مفردات التكنوقراط او السياسة، نريد حكومة عصبها مَن صمَدَ في أقسى الظروف وقدّم التضحيات وحفظ خيارات لبنان وثوابته القومية. نريد حكومة بمواصفات القوى التي شكلت الأكثرية الجديدة.
وقال مهنا ينظرون لثقافة الحياة ضد ثقافة الموت هل ثقافة الحياة تعني الانفلات من الانتماء ومن الهوية ومن الكرامة؟!
أعطونا دليلاً واحداً على دور مقاوم لكم دفاعاً عن لبنان في وجه العدو الإسرائيلي، هل لدى القوات، الكتائب، المستقبل، ربما لدى دوري شمعون دور مقاوم لا ندري به؟؟؟
أتريدون أدلة على تورطكم ومحاولة أغراق لبنان في فتنة عمياء من صناعة مشاريعكم الانتحارية؟؟ ماذا فعلتم خلال عدوان 2006؟؟؟
من انتظر واستدعى وتوسل عراضة البوارج الأميركية قبالة السواحل وطلب استسقاء قذائفها ضد المقاومة والمعارضة لتغيير المعادلة على الأرض؟؟؟
من استقدم الميليشيات الى العاصمة؟؟ من حرق مكتب الحزب القومي في الطريق الجديدة... من اعتدى على رمز المقاومة اكثر من مرة في شارع الحمراء؟
وأضاف من داهم مقرات الأحزاب وأغلقها.؟؟ومن ارتكب مجزرة حلبا، وبدم بارد؟؟ من حمى القتلة والمجرمين من عطّل القضاء، من منع الأجهزة الأمنية أن تلاحق المجرمين؟؟ من حصّن القاتل بلوحة نيابية "زرقاء"؟؟ من عطب العدالة وتنكر للحقيقة في مجزرة حلبا..؟ هل نطقتم بكلمة إدانة شجبا،واستنكاراً، من رئيس ، من نائب، من مسؤول، من صحافي ضد هذه المجزرة!!
وتابع مهنا تتحدثون عن الحزب الواحد، والرأي الواحد. أنتم تفرضون بقوة سلاح المال والتمذهب نهج الحزب الواحد والرأي الواحد.ردوا علينا بجرأة رجل حر، من بينكم يدين هذه الجريمة الخسيسة لنتأكد أن ثقافة الحياة متأصلة في نفوسكم ونابضة بنفس الإنسانية الرحماء وليست ثقافة القتل والإبادة والمجازر تسكن صميم نفوس بعضكم؟؟
أخبار ذات صلة
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 54
المفتي عسيران: التوافق اللبناني ضرورة لإخراج الاحتلال وخدمة الضيوف مستمرة*
2026-05-08 07:14 م 50
ترامب: وقف النار مع إيران مستمر.. وضرباتنا "صفعة خفيفة"
2026-05-08 05:04 ص 105
رفع يافطة مؤيدة لأحمد الشرع واحمد الاسير في الطريق الجديدة في بيروت
2026-05-07 10:55 م 139
المفتي سوسان يؤكد الوقوف الى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام
2026-05-07 07:18 م 113
غضب أميركي غير مسبوق على بري
2026-05-07 05:25 ص 165
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

