×

أسامة سعد يدين القصف على ليبيا

التصنيف: سياسة

2011-03-22  07:18 م  1221

 

 

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ان القصف الذي تتعرض له ليبيا من قبل الولايات المتحدة والدول الإستعمارية الأخرى هو عمل عدواني مدان و مستنكر، كذلك المجازر التي يرتكبها نظام القذافي ضد الشعب الليبي هي مدانة و مستنكرة أيضا. كما اعتبر ان موقف جامعة الدول العربية الذي انتقد القصف على ليبيا هو موقف منافق ، نظرا ً لأن الجامعة ذاتها هي التي كانت قد سهلت لمجلس الأمن إتخاذ القرار بالتدخل في ليبيا .
كلام سعد جاء في تصريح صحفي أدلى به اليوم، حيث قال :"القصف الجوي والبحري الذي تقوم به الولايات المتحدة والدول الإستعمارية الأخرى يشكل عملاً عدوانياً ضد شعب عربي شقيق، كما يشكل إنتهاكاً للأمن العربي عموماً. وتقف وراء هذا العدوان أطماع الدول الإستعمارية بالبترول الليبي، ورغبتها في فرض الهيمنة على ليبيا وسائر الأقطار العربية.
أما ادعاءات هذه الدول الإستعمارية حول الحرص على الحرية و الديمقراطية فليست سوى ادعاءات كاذبة بدليل ما حلّ بالعراق على أيدي هذه الدول من مصادرة للسيادة الوطنية، وإشعال للفتن الطائفية والعرقية، ومشاكل سياسية واجتماعية، ونهب لثروات العراق. الأمر الذي يكشف أن الإدعاءات والمزاعم التي تنشرها تلك الدول ليست سوى وسيلة للتغطية على مطامعها وأهدافها الحقيقية.
وأشار سعد، من جهة ثانية، الى أن الدول الإستعمارية قد سعت في السابق إلى الحفاظ على نظام القذافي، ومنحته كل إمكانيات الإستمرار ووسائل الدعم. وهي لم تتخلَّ عنه إلا مؤخراً، وبعد أن أيقنت من سقوطه الوشيك. في المقابل شرع القذافي الأبواب أمام هذه الدول وشركاتها الإستثمارية لكي تقوم بنهب ثروات ليبيا. كما عمد الى تبذير ثروات الشعب الليبي في مغامرات طائشة دفعه اليها جنون العظمة الذي يتحكم بشخصيته، كما بذرها في مشاريع إقتصادية وهمية فاشلة، وفي مزاريب الفساد والهدر والإثراء غير المشروع التي يمسك بها هو وعائلته.
وبهدف حماية هذه الأوضاع الشاذة، مارس القذافي أبشع أنواع الديكتاتورية والقمع ضد الشعب الليبي، وعمد الى استخدام الدبابات والطائرات ضد المدنيين. من هنا يتحمل القذافي أيضا مسؤولية إستدراج التدخل العسكري الإستعماري الذي يتلطى بستارة مجلس الأمن وحماية المدنيين. فالممارسات الوحشية للقذافي شكلت الذريعة التي جرى استخدامها لتبرير قرار التدخل.
وأضاف سعد: ما يثير السخط أيضا ً هو موقف الجامعة العربية ودعوتها مجلس الأمن الى التدخل العسكري في ليبيا (حظر الطيران)، ثم قيامها بعد ذلك بانتقاد هذا التدخل. هذا الموقف المنافق مثير للسخط، ويدل على مدى الهزال والإنحطاط الذي وصلت اليه الجامعة، ويعبر عن غياب مفهوم الأمن القومي العربي لدى غالبية الأنظمة العربية نتيجة لتبعيتها الكاملة للولايات المتحدة والدول الإستعمارية.
 

المكتب الإعلامي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا