×

أسامة سعد: المطلوب حكومة تنتهج نهجا إصلاحيا تغييريا

التصنيف: سياسة

2011-03-22  07:24 م  1251

 

 

دعا رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الى تشكيل حكومة قوية وصلبة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، حكومة تنتهج نهجاً اصلاحياً وتغييرياً لمواكبة كل التطورات التي تجري في الساحة اللبنانية والمنطقة عموما. كلام سعد جاء خلال استقباله في مكتبه في صيدا وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضم كلا من النائب الدكتور مروان فارس، وعضو المحلس الأعلى قاسم صالح.
  وفي ما يتعلق بأزمة النفايات في صيدا أشارالى أنها أزمة مزمنة، وأننا كقوى سياسية لدينا كامل الاستعداد للمساعدة بقدر ما نستطيع لمعالجة هذه الأزمة، مشدداً على  أن المطلوب من الوزارات المختصة كوزارة البييئة ووزارة الداخلية أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الاطار، مع المحافظ والبلديات ونواب المدينة. كما أن الناس أيضاً عليهم الضغط باتجاه معالجة الأزمة.
 ولفت سعد الى أن الأزمة يجب أن تعالج، بخاصة وأن التمويل اللازم للبدء بازالة جبل النفايات متوافر. وعرض الخلاف القائم بين معمل المعالجة والبلديات والناتج عن موضوع الأسعار المرتفعة التي يطالب المعمل بها، بينما البلديات تقول بأنها غير قادرة على تسديد هذه المبالغ التي تفوق السعر التي تتقاضاه شركة سوكلين التي تجمع النفايات وتنقلها وتعالجها (بسعر120 $ للطن)، أي بأقل من المبلغ المطروح من المعمل وهو 135 $ للطن للمعالجة فقط.
أما بالنسبة لدعوة  أمين عام حزب الله في خطابه الأخير للمراجعة القضائية حول بعض فضائح "وكيليكس"، ومنها التآمر على المقاومة خلال حرب تموز، لفت سعد الى أنه من حق كل من تضرر من اللبنانيين من أسر الشهداء والجرحى، والذين تضررت مصالحهم، أن يتخذوا الموقف المناسب في اللجوء الى القضاء، ونحن نعتبره موقف حق.
بدوره الدكتورمروان فارس اعتبر أن الزيارة الى الدكتور أسامة هي زيارة لرفيق النضال في معركة طويلة في اطار المقاومة للمشروع الاميركي في المنطقة، وأضاف: " نحن الى جانب الدكتور اسامة في معركتنا المشتركة لوضع حد للاقطاع في لبنان، وللمذهبية والطائفية. نحن لدينا مشروع مشترك في لبنان، ونعتقد أن هذا المشروع سيصل الى نجاحات كبيرة في ظل المناخ العربي الثوري.
وربط فارس بين نجاح الحركات الشعبية العربية والحركة التي يقوم بها الشعب اللبناني اليوم باتجاه مقاومة النظام الطائفي معتبراً بأنها نجاحات تصب في مصلحة الشعب اللبناني. فالشعب اللبناني يتحرك باتجاه مقاومة نظام الطائفية والمذهبية، ولا يحل مكانها الا المجتمع المدني الذي ندعو له.
وأكد أن هذه الحركة الشعبية المنتصرة سوف تنتصر في لبنان أيضا، وسوف يسقط النظام الطائفي، وسقوط  النظام الطائفي سيأتي بمشروع الدولة المدنية المتقدمة الحضارية التي تقوم على تأدية  الخدمات للشعب اللبناني.
في ما يتعلق بموضوع تشكيل الحكومة اللبنانية أكد فارس أنه لا بد من الاسراع بتشكيل الحكومة  لتحقيق الحاجات الاساسية للشعب اللبناني. وهي حاجات لا يقوم بها الا النظام السياسي الذي نريده مدنيا ومتقدماً.
ولفت الى أن تشكيل الحكومة بشكل سريع هو مطلب أساسي نتوجه به الى الرئيس نجيب ميقاتي، ونحن ندعم الرئيس ميقاتي ونقف الى جانبه في هذه المهمة السياسية التي يقوم بها. واعتبراً أن من حق ميقاتي دستورياً أن يأخذ وقته، ونحن لا نحدد مواعيد للرئيس ميقاتي.
وحول اجتماع وليد جنبلاط بالعماد عون اعتبر فارس أن المعلومات الأولى الصادرة عن الاجتماع تثبت أنه اجتماع ودي، وبخاصة أن الذي يجمعهما هو الخط الداعم للمقاومة، وخط العلاقات مع سوريا.

 

المكتب الاعلامي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا