×

تحذير أوروبي من عدوان إسرائيلي على لبنان

التصنيف: سياسة

2011-03-24  10:27 ص  1340

 

‏نبهّت دولة اوروبية بارزة مسؤولاً رفيعاً الى احتمال توجيه اسرائيل ضربة واسعة ضد لبنان، مستغلة التغييرات السياسية فيه. وتقاطعت هذه المعلومات مع إبداء اكثر من مسؤول اسرئيلي تخوفه من تلك التغييرات وتداعياتها على الدولة العبرية.
ونصح الكثير من المسؤولين الاجانب بعض الفاعليات الحزبية والسياسية بتحصين الوضع الداخلي وتذليل العقد امام رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي من اجل التصدي للتحديات التي تتكاثر يوما بعد يوم وفي مقدمها النيات الاسرائيلية العـــداونية وقرارالقيادة الاسرائيليـــــة شــن اعتداء جديد على لبنان في وقت تــــختاره هي، رغم ان جبهــــــة الحدود اللبنانية مع شمال اسرائيـــــل هادئة منذ حرب تمــــوز.
وما يعزز هذا التوقع ان وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك يتهم سوريا بأنها قد تطلب من "حزب الله" او من جماعات مسلحة اخرى في لبنان فتح النار في اتجاه الاراضي الاسرائيلية من اجل تحويل الانتباه عن الاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها بعض المناطق السورية. وتجدر الاشارة الى ان باراك لم ينس الخسارة السياسية الكبيرة التي مني بها مع حزبه عندما كان رئيسا للوزراء واضطر الى سحب جيش بلاده الذي كان لا يزال يحتل اجزاء من الجنوب في عام 2000 هربا من ضربات المقاومة.
ولم تنحصر المخاوف الاسرائيلية بالتغييرات التي تحصل في بعض الانظمة العربية بل توقع بعض كبار القادة العسكريين ان تتحرك الجبهة العسكرية السورية في الجولان.
فيما ذهب مسؤولو دفاع آخرون الى احتمال تورط ايران في ضربة عسكرية ضد اسرائيل.
وقللت معلومات ديبلوماسية اميركية من اهمية تلك المخاوف ووصفتها بانها نظرية وغير مستندة الى قرائن وهذا ما جعل تلك التقديرات غير ذات شأن وتركّز الاهتمام سواء في واشنطن او في تل ابيب على جمع معلومات استخباراتية عن حقيقة ما يحدث من اضطرابات في سوريا وحجمها ومقدار معالجة السلطات لها من دون إحداث احتجاجات عالمية على طبيعتها. وهذا يعني ايضا ان لا لزوم لاستنفار عسكري على الحدود مع لبنان او مع سوريا.
ولفتت الى ان التعاطي الرسمي السوري مع التظاهرات التي تطالب بحرية التعبير ومكافحة الفساد والسماح بالتظاهر لا يزال مقبولا ومسموحا به دوليا وما هو مرفوض استخدام رجال الأمن العنف. ورأت ان الرئيس بشار الاسد لا يزال ممسكا بزمام السيطرة حتى الآن ويتجاوب مع بعض المطالب مثل اقالة محافظ درعا والافراج عن معتقلين اضافة الى استعداده لطرح مشاريع تريح المواطن.
ودعت مصادر قيادية بارزة الى وضع حد للحال التي تعيشها البلاد بين حكومة تصريف الاعمال ورئيس وزراء مكلف اي ان ليس هناك من حكومة فاعلة تقرر وتجري معها اتصالات.
وعلى سبيل المثال ان وزير خارجية فرنسا ألان جوبيه يود زيارة بيروت بعد تشكيل الحكومة ونيلها ثقة مجلس النواب وفقا لما ابلغه موفد جوبيه، مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الكي دورسيه السفير باتريس باولي الى بعض من التقاهم من المسؤولين. كما ان هناك وزراء خارجية عرباً واجانب ينتظرون ايضا ولادة حكومة الميقاتي.
ونقل سفراء عرب واجانب الى حكوماتهم ان تشكيل الحكومة ليس بالامر السهل نظرا الى التنافس بين الكتل السياسية الاساسية من اجل ان تكون لها حقائب سيادية او خدماتية وان الرئيس المكلف ليس بوسعه إلا أن يراعي ذلك التنافس محاولا التوفيق في المطالب والتوازن بين القوى وفقا للصلاحيات التي لحظها له الدستور.   
وشددوا على اهمية حصول تنازلات من بعض الأفرقاء الذين يعوقون عملية التأليف غير متحسبين للزلزال الذي ضرب مصر وتونس والبحرين وليبيا والجزائر. وفي التوقعات انه سيتوسع الى العديد من الدول العربية الأخرى.

 

كتب خليل فليحان     

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا